السيسي يتقدم الجنازة العسكرية للرئيس الأسبق حسني مبارك

كتبت – سلمى حسن وأمل طارق:

شُيعت، ظهر اليوم الأربعاء، جنازة رئيس الجمهورية الأسبق محمد حسني مبارك، من مسجد المُشير طنطاوي، بالتجمع الخامس، في القاهرة.

وتقدم رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي، المشيعون، بجانب أسره الفقيد، ووفود عربية، وقادة الدولة، واللذين عاصروه، إبان فترة حكمه، التي امتدت لـ30 عامًا.

تم وضع الجثمان على عربة تجرها الخيول وعليها علم مصر، ويصطحبها عسكريون، بالتزامن مع إطلاق المدفعية، وطرق الطبول، وعزف الموسيقى الوطنية؛ تكريمًا له.

وُلِد الرئيس الأسبق مبارك، 4 مايو 1928، في حي المصيلحة، محافظة المنوفية، وتقلد منصب رئاسة الجمهورية منذ عام 1981 وحتى 2011 وصارع المرض إلى أن توفاه الله عن عمر يناهز 92 عامًا.

قائد المنطقة الشمالية يهنئ محافظ الإسكندرية الجديد بمنصبه

كتبت – مروة السعداوي:

هنأ اللواء أركان حرب خالد شوقي – قائد المنطقة الشمالية العسكرية، اللواء محمد الشريف – محافظ الإسكندرية، اليوم الاثنين، بتوليه مهام منصبه الجديد كمحافظًا للثغر.

وأكد «شوقي» على استمرار العلاقات الوطيدة وروح التعاون الدائم والمستمر بين المنطقة الشمالية العسكرية والمحافظة، وتقديم الدعم الكامل للمحافظة خاصة في المشروعات القومية التي يتم تنفيذها على أرض الإسكندرية.

من جانبه أعرب المحافظ عن اعتزازه لاختيار القيادة السياسية له للعمل كمحافظ للإسكندرية، تلك المدينة الساحلية التي تمتاز بالتعاون الفعال بين كافة الجهات لرفعة مكانتها.

وأكد «الشريف» أن المنطقة الشمالية العسكرية تعمل دائما على دعم المشروعات القومية والخدمية والعمل العام وأن روح التعاون بين المحافظة والمنطقة الشمالية العسكرية هي أساس الإسكندرية وتقدمها.

وجاء ذلك بحضور أحمد جمال – نائب المحافظ، واللواء حمدي الحشاش – سكرتير عام المحافظة، واللواء محمد عبد الوهاب – السكرتير العام المساعد، والوفد المرافق لقائد المنطقة الشمالية العسكرية.

قائد القوات البحرية يُهنئ مُحافظ الإسكندرية لتوليه مهام منصبه

كتب – زياد عمرو:

قدم الفريق أحمد خالد حسن سعيد – قائد القوات البحرية التهنئة للواء محمد الشريف مُحافظ الإسكندرية الجديد؛ لتوليه مهام منصبه كمُحافظًا للثغر، مُتمنيًا له النجاح في منصبه الجديد، ومُشيرًا إلى أن الإسكندرية لها طبيعة خاصة – لكن التعاون الدائم بين كافة الجهات والإخلاص وإدارة العمل يُساهم في تقدُم المُحافظة ورقيها وعودتها لمكانتها، مؤكدًا على استمرار القوات البحرية في تعاونها مع المُحافظة بما يصُب في صالح عروس البحر الأبيض المتوسط.

وتقدم مُحافظ الإسكندرية بالشكر لقائد القوات البحرية على التهنئة، مؤكدًا على أن التعاون بين المحافظة والقوات المسلحة والبحرية في الإسكندرية أساس الإسكندرية كمدينة ساحلية، وأن التعاون الفعّال والدائم من كافة الجهات خاصة الدور الذي تقوم به القوات المسلحة والقوات البحرية ووقوفهما بجانب المُحافظة واستمرار دعمهما في العمل العام ودعم المشروعات الخدمية، سيُساهم في تحقيق النتائج والإنجازات المرجوه.

وجاء ذلك بحضور رئيس أركان القوات البحرية – اللواء أركان حرب بحري أشرف إبراهيم عطوة، ونائب المُحافظ – أحمد جمال، ونائب المحافظ – الدكتورة جاكلين عازر، وسكرتير عام المحافظة – اللواء حمدي الحشاش، والسكرتير العام المساعد – اللواء محمد عبد الوهاب، ورئيس شُعبة تنظيم وإدارة القوات البحرية – اللواء أركان حرب بحري وليد شلتوت.

«السيسي» يجتمع بالوزراء لمناقشة جهود الحكومة لتوفير السلع الأساسية

كتبت ـ مروة السعداوي:

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع الدكتور مصطفى مدبولي ـ رئيس مجلس الوزراء، والفريق أول محمد زكي ـ وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وطارق عامر ـ محافظ البنك المركزي، وسامح شكري وزير الخارجية، والمستشار محمد حسام عبد الرحيم وزير العدل، والدكتور محمد عبد العاطي ـ وزير الموارد المائية والري، والدكتور علي المصيلحي ـ وزير التموين والتجارة الداخلية، والدكتور محمد معيط ـ وزير المالية، واللواء محمود توفيق ـ وزير الداخلية، والمهندس عمرو نصار ـ وزير التجارة والصناعة، وعباس كامل ـ رئيس المخابرات العامة، وشريف سيف الدين ـ رئيس هيئة الرقابة الإدارية، والدكتورة منى محرز ـ نائبة وزير الزراعة لشئون الثروة الحيوانية والسمكية والداجنة، وذلك وفقًا لبيان رسمي، اليوم الثلاثاء.

وصرح السفير بسام راضي ـ المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاجتماع تناول عدداً من الموضوعات في مقدمتها جهود الحكومة لتوفير السلع الأساسية اللازمة للمواطنين بالكميات والأسعار المناسبة، وإتاحتها في مختلف محافظات الجمهورية.

ووجه الرئيس، بتعزيز جهود ضبط الأسواق وتشديد الرقابة على منافذ البيع بالمحافظات للتأكد من توافر السلع، وزيادة المعروض من اللحوم والدواجن والأسماك، وتكثيف الحملات الرقابية لرصد الممارسات الاحتكارية في الأسواق والتي تؤثر على أسعار السلع خاصة التي تدعمها الدولة والتأكد من وصولها لمستحقيها من محدودي الدخل، كما وجه بمواصلة تفعيل دور أجهزة حماية المستهلك؛ لضمان حصول المواطنين على مختلف السلع وبجودة عالية.

كما تناول الاجتماع، متابعة تطورات مؤشرات الأداء الاقتصادي للدولة، وكذلك التقدم المحرز على صعيد المشروعات القومية الكبرى الجاري تنفيذها في مختلف القطاعات على مستوى الجمهورية، بما فيها مشروعات البنية التحتية.

وفي هذا السياق، شدد الرئيس على مواصلة التنفيذ الدقيق للبرنامج الوطني للإصلاح الاقتصادي، ومواصلة العمل في المشروعات التنموية وفقاً لأعلى المعايير العالمية، والالتزام بالجداول الزمنية المحددة للانتهاء من تلك المشروعات، والاتساق الكامل مع مبادئ الحوكمة الرشيدة، بهدف حسن إدارة موارد الدولة البشرية والمالية والاقتصادية بكفاءة وفعالية، وترسيخ مفاهيم الشفافية وتعزيز الإنتاجية ومكافحة جميع صور الهدر والفساد، لضمان جودة الخدمات المقدّمة للمواطنين وحفظ حقوقهم، وتعزيز جهود تحقيق التنمية المستدامة في مصر.

وأضاف المتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد أيضاً استعراض آخر المستجدات على صعيد الأوضاع الأمنية ومكافحة الإرهاب، حيث وجه الرئيس في هذا الخصوص بمواصلة الأجهزة المعنية بذل أقصى الجهد للحفاظ على الأمن وتوفير الأمان للمواطنين، سواء في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف أو الأمن الجنائي، وذلك بغرض صون مقدرات الشعب المصري وترسيخ الاستقرار الأمني والمجتمعي في جميع أنحاء الجمهورية، فضلاً عن توفير المناخ الملائم للتنمية والتقدم الاقتصادي.

وعلى الصعيد الخارجي، تطرق الاجتماع إلى عدد من الموضوعات في هذا الصدد، من بينها تطورات الأوضاع السياسية على الصعيدين الدولي والإقليمي، في ضوء التحديات التي تهدد أمن المنطقة، وسُبل مواجهتها بما يحفظ ويصون أمن مصر القومي.

«السيسي» يستقبل وزير خارجية ألمانيا الإتحادية

كتبت ـ مروة السعداوي:

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، هايكو ماس ـ وزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية، وذلك بحضور سامح شكري وزير الخارجية، بالإضافة إلى السفير الألماني بالقاهرة، وذلك وفقًا لبيان رسمي، اليوم الثلاثاء.

وصرح السفير بسام راضي ـ المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن وزير خارجية ألمانيا نقل إلى الرئيس تحيات المستشارة الألمانية ـ أنجيلا ميركل، مؤكداً اعتزاز بلاده بالعلاقات الوطيدة والمتميزة التي تربطها بمصر، باعتبارها محور الاستقرار والاتزان في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، إلى جانب دورها الأساسي في مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، ومشيراً إلى حرص ألمانيا على دعم تلك العلاقات بما يضمن تعزيز الشراكة القائمة بين البلدين وتطويرها على مختلف الأصعدة.

وأوضح المتحدث الرسمي، أن الرئيس طلب نقل تحياته إلى المستشارة الألمانية، مؤكداً ما توليه مصر من أهمية خاصة لعلاقاتها الوثيقة مع ألمانيا الاتحادية، وتعزيز التعاون والمصالح المتبادلة بين البلدين في مختلف المجالات.

وشهد اللقاء، بحث عدد من الملفات ذات الصلة بالعلاقات الثنائية، خاصةً على الصعيد الاقتصادي والتجاري والاستثماري والأمني، حيث رحب الرئيس في هذا الصدد باهتمام الشركات الألمانية بضخ استثماراتها في مصر، معرباً عن التطلع لزيادة تلك الاستثمارات في ضوء التحسن المستمر لمناخ الأعمال، بينما أشار الوزير الألماني إلى متابعة بلاده للنجاح الواضح لإجراءات الإصلاح الاقتصادي في مصر، وكذلك الحجم الضخم للمشروعات التنموية الكبرى في كافة أرجاء الجمهورية، معتبراً أن هذا الأمر من شأنه أن يوفر فرصاً واعدة ومتعددة لتعظيم الاستثمارات الألمانية في مصر.

كما أكد الرئيس في ذات السياق، اهتمام مصر بالاستفادة من الخبرات والتكنولوجيا الألمانية لتوطين الصناعة بها، وكذلك الخبرات الألمانية العريقة في مجال التعليم الأساسي والجامعي والفني في ضوء ما توليه الدولة من أهمية قصوى لتطوير منظومة التعليم في مصر وتطلعها إلى إقامة شراكة مع الجانب الألماني في هذا الإطار.

وأضاف المتحدث الرسمي، أن اللقاء تطرق إلى مناقشة التطورات المتعلقة بعدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث تم الاتفاق على مواصلة التنسيق والتشاور بين مصر وألمانيا في هذا الصدد من أجل مواجهة التحديات القائمة في المنطقة، وفي مقدمتها الأوضاع في ليبيا، حيث تم التوافق حول تضافر الجهود المشتركة بين مصر وألمانيا سعياً لتسوية الأوضاع في ليبيا على نحو شامل ومتكامل يتناول كافة جوانب الأزمة الليبية وليس أجزاء منها، وبما يسهم في القضاء على الإرهاب، ويحافظ على موارد الدولة ومؤسساتها الوطنية، ويحد من التدخلات الخارجية.

كما تم التطرق أيضاً، لآخر مستجدات الأزمة السورية، لاسيما سُبل الدفع بالحل السياسي لتسوية الأزمة، حيث أكد الرئيس موقف مصر الداعم للحل السياسي في سوريا بما يحفظ كيان ووحدة الدولة السورية وسلامة أراضيها.

«السيسي» يستقبل رئيس مؤتمر ميونخ للأمن المُنعقد في القاهرة

كتبت ـ مروة السعداوي:

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، عدداً من كبار الشخصيات الدولية المشاركين في اجتماع المجموعة الأساسية لمؤتمر ميونخ للأمن، المُنعقد حالياً بالقاهرة، وعلى رأسهم فولفجانج إيشنجر ـ رئيس المؤتمر، بالإضافة إلى وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء أجهزة المخابرات بعدد من الدول، وذلك بحضور الفريق أول محمد زكي ـ القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وسامح شكري ـ وزير الخارجية، وعباس كامل ـ رئيس المخابرات العامة، وذلك وفقًا لبيان رسمي، اليوم الأحد.

وصرح السفير بسام راضي ـ المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس أعرب عن الترحيب باستضافة مصر للمرة الأولى لاجتماع المجموعة الأساسية لمؤتمر ميونخ للأمن، وهو الأمر الذي يعكس التعاون المتنامي والمشترك مع مصر، والذي تجسد في مشاركة الرئيس في الدورة الأخيرة لمؤتمر ميونخ للأمن في فبراير 2019، مُعرباً عن التطلع لأن تسفر مناقشات جلسات الاجتماع الحالي في القاهرة عن مقترحات بناءة للتعامل مع التحديات الإقليمية والدولية الراهنة والآخذة في التطور المتلاحق.

كما أكد الرئيس، أهمية تعزيز التكاتف الدولي لمواجهة المخاطر الأمنية المشتركة، وإيجاد حلول جذرية لأسباب عدم الاستقرار خاصةً في منطقة الشرق الأوسط، مُشدداً في هذا الخصوص على أن مصر تبذل كافة الجهود الممكنة دعماً لمقومات الأمن والاستقرار الإقليمي بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة للمجتمعات.

وقد أشار الرئيس، إلى خصوصية الأوضاع الإقليمية في الشرق الأوسط وأفريقيا وضرورة توصيفها على نحو واقعي بمعزل عن التأثر بالأنماط والنماذج الغربية، موضحاً في هذا الصدد أن السياسة المصرية في التعامل مع الأزمات في المنطقة تقوم على عدد من المحددات الثابتة، أهمها الحفاظ على الدولة الوطنية من التفكك، ودعم المؤسسات الوطنية وحمايتها باعتبارها الذراع الأساسي الضامن لاستقرار الدول، ودعم الجيوش النظامية الوطنية والتصدي لانتشار المليشيات المسلحة والمنظمات الإرهابية، والتسوية السياسية للأزمات، وإنفاذ إرادة الشعوب في تحقيق مصيرها ومستقبلها، وعدم التدخل في الشئون الداخلية للدول على غرار التدخلات التي تقوم بها أطراف إقليمية أخرى في الشئون العربية استغلالاً لحالة الفراغ السياسي والنزاعات الداخلية المسلحة.

وذكر المتحدث الرسمي، أن اللقاء شهد حواراً مفتوحاً بين الرئيس والحضور حول عدد من الملفات والقضايا الإقليمية وسُبل تسويتها، بما فيها الأوضاع في ليبيا والقضية الفلسطينية، فضلاً عن بعض الموضوعات ذات الصلة برئاسة مصر الحالية للاتحاد الأفريقي وجهود مصر في هذا الخصوص لدعم الاستقرار والتنمية في القارة الأفريقية وإيجاد حلول أفريقية لمشاكل القارة.

ومن جانبهم، أعرب الحضور عن تشرفهم بلقاء الرئيس، مُشيدين بمكانة مصر لدى دوائر صنع القرار على المستوى الدولي، فضلاً عن أهميتها المحورية في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، لاسيما في إطار التصدي للإرهاب ومكافحة الهجرة غير الشرعية، وفي ظل الاضطراب والسيولة الشديدة الذي يعاني منها محيطها الإقليمي.

وأضاف المتحدث الرسمي، أن الرئيس أكد في ختام اللقاء أن مصر تبذل جهوداً كبيرة وواسعة النطاق لضبط حدودها ومنع تسلل العناصر الإرهابية وتهريب السلاح، إلى جانب استقبال مصر للعديد من اللاجئين، وهي الجهود تساهم إيجابياً بشكلٍ مباشر في حماية أمن أوروبا، موضحاً أن اللاجئين على الأراضي المصرية يعاملون كسائر المواطنين المصريين ويتمتعون بكافة الحقوق الأساسية، مع تحمل الدولة كافة الاحتياجات والأعباء دون طلب أية مساعدات خارجية في هذا الإطار، ومؤكداً استعداد مصر الدائم للاشتراك في كافة الجهود الصادقة لصون السلم والأمن الدوليين وتحقيق التنمية المستدامة المنشودة.

«السيسي» يلتقي برئيس الوزراء الأثيوبي في سوتشي

كتبت ـ مروة السعداوي:

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمدينة سوتشي مع رئيس الوزراء الإثيوبي ـ آبي أحمد، وصرح السفير بسام راضي ـ المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن اللقاء تناول التباحث حول ملف سد النهضة، في ضوء آخر التطورات في هذا الصدد، وذلك وفقًا لبيان رسمي، اليوم الخميس.

وأكد «آبي أحمد» أن تصريحاته الأخيرة أمام البرلمان الإثيوبي بشأن ملف السد، تم اجتزائها خارج سياقها، وأنه يكن كل تقدير واحترام لمصر قيادةً وشعباً وحكومةً، موضحاً أن تصريحاته تضمنت الإعراب عن التزام إثيوبيا بإقامة سد النهضة بدون إلحاق الضرر بدولتي المصب، وأن الحكومة والشعب الإثيوبي ليس لديهم أية نية للإضرار بمصالح الشعب المصري، وأن استقرار مصر وإثيوبيا هو قيمة وقوة مضافة للقارة الأفريقية بأسرها، مع التشديد على أنه، بصفته رئيساً لوزراء إثيوبيا، ملتزم بما تم إعلانه من جانب بلاده بالتمسك بمسار المفاوضات وصولاً إلى اتفاق نهائي.

كما أكد الرئيس، أن مصر طالما أبدت انفتاحاً وتفهماً للمصالح التنموية للجانب الإثيوبي بإقامة سد النهضة، إلا أنها في نفس الوقت تتمسك بحقوقها التاريخية في مياه النيل، ومن ثم يتعين ألا تكون مساعي تحقيق التنمية في إثيوبيا على حساب تلك الحقوق، وأن إقامة السد يجب أن تتم في إطار متوازن ما بين مصالح دول المنبع والمصب، موضحاً أن نهر النيل بامتداده من الهضبة الإثيوبية إلى مصر يعد بمثابة شريان تعاون وإخاء وتنمية، ولا يجب أن يكون مصدراً لأية مشاكل أو تناحر، وأن مساحة التعاون المشترك في هذا الإطار من المفترض أن تطغى على أية فرصة للخلافات.

وأوضح المتحدث الرسمي، أنه تم التوافق خلال المقابلة على الاستئناف الفوري لأعمال اللجنة البحثية الفنية المستقلة على نحو أكثر انفتاحاً وإيجابية، بهدف الوصول إلى تصور نهائي بشأن قواعد ملء وتشغيل السد، وتجاوز أي تداعيات سلبية قد نتجت عن التناول الإعلامي للتصريحات التي نسبت مؤخراً إلى الجانب الإثيوبي.

بالصور… «السيسي» يلتقي الرئيس الروسي في مدينة سوتشي

كتبت ـ مروة السعداوي:

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، في مدينة سوتشي مع الرئيس الروسي ـ فلاديمير بوتين، وذلك على هامش مشاركته في فعاليات المنتدى الاقتصادي الأفريقي الروسي، وجاء ذلك وفقًا لبيان رسمي، اليوم الأربعاء.

وصرح السفير بسام راضي ـ المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس الروسي رحب بزيارة الرئيس إلى روسيا، معرباً عن سعادته بمشاركته مع الرئيس في رئاسة أعمال النسخة الأولى من القمة الأفريقية الروسية، والتي ستهدف إلى دعم وتعميق العلاقات المتميزة والتاريخية بين القارة الأفريقية وروسيا، بالإضافة إلى تعزيز التشاور بين الجانبين حول كيفية التصدي للتحديات المشتركة.

كما أشار «بوتين»، إلى الأهمية التي يوليها لاستمرار التنسيق والتشاور مع الرئيس بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتقديره لدور مصر كركيزة أساسية للأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

وأضاف المتحدث الرسمي، أن الرئيس أعرب عن حرصه على تعميق علاقات الشراكة مع روسيا الاتحادية في إطار التطور المستمر الذي تشهده تلك العلاقات، والذي تكلل بالتوقيع على اتفاقية الشراكة الإستراتيجية الشاملة خلال زيارة سيادته الأخيرة لروسيا في أكتوبر 2018، مشيداً في هذا الصدد بالتعاون الثنائي القائم في العديد من المجالات والمشروعات المشتركة التي سيتم البدء في تنفيذها، خاصة مشروع إنشاء المنطقة الصناعية الروسية في شرق بورسعيد، ومشروع إنشاء محطة الضبعة لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية.

كما أكد الرئيس، أهمية العمل على بلورة نتائج فعلية وعملية من القمة الروسية الأفريقية لصالح الشعوب الأفريقية بالمقام الأول، باعتبار أن القمة تستهدف إرساء خارطة للتعاون المستدام بين روسيا والدول الأفريقية، معرباً في هذا الصدد عن استعداد مصر لتعزيز مختلف أوجه التعاون الثلاثي بين البلدين في القارة الأفريقية، لاسيما في ضوء رئاسة مصر الحالية للاتحاد الافريقي.

وأشار المتحدث الرسمي، إلى أن الرئيسين تطرقا خلال اللقاء إلى عدد من الموضوعات المتعلقة بالعلاقات الثنائية، ومنها الجهود المشتركة لاستئناف الرحلات الجوية الروسية إلى مصر، والمشاورات الفنية الجارية بين الجانبين حالياً في هذا الإطار، فضلاً عن مشروع محطة الضبعة النووية، والتعاون في مجال تطوير منظومة النقل والسكك الحديدية، وكذلك على صعيد التعاون الثقافي في إطار عام التبادل الإنساني بين البلدين في 2020، بالإضافة إلى آلية التعاون المشترك في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب على مستوى الأجهزة المعنية.

وعلى جانب آخر، استعرض الرئيسان بعض القضايا الإقليمية والدولية وتبادلا وجهات النظر بشأن عدد من النزاعات القائمة في منطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتها تطورات الأزمة السورية والمسألة الليبية وكذلك القضية الفلسطينية، حيث توافقت الرؤى على حتمية التمسك بالتوصل إلى حلول سياسية لمختلف تلك النزاعات وفق المرجعيات الدولية ذات الصلة، من أجل استعادة الأمن والاستقرار لدول المنطقة، وعلى نحو يحافظ على وحدة وسيادة أراضيها.

«السيسي» يلتقي رئيس جنوب السودان في سوتشي

كتبت ـ مروة السعداوي:

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي بمدينة سوتشي، مع رئيس جنوب السودان ـ سلفا كير، وصرح السفير بسام راضي ـ المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس أعرب عن سعادته بلقاء رئيس جنوب السودان، مشيراً إلى حرص مصر على تطوير التعاون بين الجانبين على كافة الأصعدة، لاسيما في ضوء أهمية وعمق العلاقات التي تجمع بين البلدين الشقيقين، وذلك وفقًا لبيان رسمي، اليوم الأربعاء.

كما أكد الرئيس استمرار مساندة مصر لحكومة وشعب جنوب السودان، ودعمها لكافة الجهود الرامية لتحقيق التسوية السياسية السلمية النهائية في جوبا، لاسيما من خلال تنفيذ بنود اتفاق السلام المنشط، فضلاً عن بذل مساعيها على المستويين الإقليمي والدولي لتعزيز الجهود الرامية لعودة الاستقرار والأمن هناك وتحسين الأوضاع الاقتصادية.

ومن جانبه، أعرب رئيس جنوب السودان عن حرص بلاده على مواصلة تعزيز أطر التعاون الثنائي مع مصر في مختلف المجالات في ضوء العلاقات الأخوية والمتميزة التي تجمع البلدين، مشيداً في هذا الصدد بدور مصر البناء في دفع عملية التنمية في بلاده.

كما استعرض الرئيس ـ سلفا كير خلال اللقاء، آخر تطورات الأوضاع السياسية في بلاده، لاسيما في ضوء الزيارة الأخيرة لزعيم المعارضة ـ رياك مشار إلى جوبا، مشيداً في هذا الصدد بدور مصر والجهود التي تبذلها دعماً لاستقرار الأوضاع في المنطقة وفى جنوب السودان، والتي تأتي في إطار دور مصر الرائد على المستوى الإقليمي، وكذلك رئاسة مصر الحالية للاتحاد الأفريقي وما يجمع البلدين والشعبين الشقيقين من روابط تاريخية.

وأضاف المتحدث الرسمي، أن اللقاء شهد استعراض أوجه التعاون الثنائي بين البلدين، حيث أكد الرئيس أن مصر ستواصل تقديم المساعدات والدعم الفني لجنوب السودان، بما يُسهم في تلبية تطلعات شعبها نحو مستقبل أفضل، والمُضي قدماً في تنفيذ المشروعات الثنائية، فضلاً عن تعزيز جهود إعادة إعمار جنوب السودان وتنفيذ مشروعات تحقق مصالح الشعبين في مختلف المجالات.

كما تم التطرق، إلى مجمل مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث أشاد الرئيس في هذا الخصوص بدور رئيس جنوب السودان في جهود تحقيق الاستقرار في السودان، خاصةً من خلال رعايته للمفاوضات بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة، مؤكداً أهمية تضافر الجهود الإقليمية لتعزيز السلام والاستقرار في السودان، ومعرباً عن الرضا تجاه التنسيق المصري ـ الجنوب سوداني في هذا الشأن.

«السيسي» يلتقي برئيس تشاد ويؤكد حرص البلاد على تطوير التعاون الثنائي

كتبت ـ مروة السعداوي:

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمدينة سوتشي مع الرئيس التشادي ـ إدريس ديبي، وصرح السفير بسام راضي ـ المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس أكد تميز العلاقات التاريخية الوطيدة التي تجمع بين البلدين، مشيراً إلى حرص مصر على تعزيز وتطوير العلاقات مع تشاد على مختلف المستويات، أخذاً في الاعتبار علاقة الجوار الإستراتيجي التي تجمع بين البلدين، فضلاً عن اتفاق الرؤى حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية، وذلك وفقًا لبيان رسمي، اليوم الأربعاء.

وأضاف المتحدث الرسمي، أن الرئيس التشادي أشاد بالعلاقات الوثيقة التي تربط بين البلدين الشقيقين، مشيراً إلى حرص بلاده على تفعيل وتطوير التعاون الثنائي مع مصر، ومعرباً عن تقديره لما تقدمه مصر لتشاد من مساندة ودعم في العديد من المجالات، خاصةً في مجال دعم القدرات.

كما أشاد الرئيس التشادي، بدور مصر الفاعل على الساحة الأفريقية، في ضوء رئاستها الحالية للاتحاد الأفريقي، مثنياً على مختلف الجهود المصرية المبذولة في هذا الصدد، والتي من شأنها أن تحقق تطلعات شعوب القارة نحو الاستقرار والتنمية.

وذكر المتحدث الرسمي، أن اللقاء شهد التباحث حول سبل الدفع قدماً بالتعاون الثنائي بين البلدين، حيث أكد الرئيس اهتمام مصر بمواصلة التعاون مع الأشقاء في تشاد في مجال بناء القدرات، وذلك من خلال الدورات التدريبية التي تقدمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية للكوادر التشادية في مختلف التخصصات، خاصةً في مجال الصحة وتنفيذ مبادرة الرئيس لعلاج مليون أفريقي من فيروس «سي»، فضلاً عن تقديم دورات تدريبية للأطباء لتوفير كوادر تشادية ذات خبرات متميزة.

كما تم خلال اللقاء مناقشة عدد من القضايا الإقليمية، حيث اتفق الرئيسان على مواصلة التشاور والتنسيق المشترك على المستوى الأفريقي وفي إطار المحافل والمنظمات الدولية؛ وذلك بهدف تعزيز مبدأ الحلول الأفريقية للأزمات الإفريقية، فضلاً عن تعظيم التعاون الأمني والاستخباراتي لمكافحة تحدي الإرهاب والفكر المتطرف، حيث أشاد الرئيس في هذا الإطار بجهود تشاد في إطار منطقة الساحل والتي تمثل امتداداً للأمن القومي المصري.