أخبار عاجلةثقافة

ندوة بـ«النيل للإعلام»: «الإسكندرية عالمية بهوية مصرية واختلافها هو تميزها»

كتبت – حنان عاطف:

نظم مركز النيل للإعلام، بالتعاون مع جمعية “خليك إيجابي”، ندوة بعنوان “عروس البحر بالجمهورية الجديدة”، اليوم الإثنين، في الإسكندرية، بمناسبة الاحتفال بالعيد القومي للمحافظة، وتناولت أهم المشروعات التنموية، وخطط التنمية السياحية، ودور قصور الثقافة، بحضور مختلف المؤسسات والمجتمع المدني والشباب.

واستهلت الندوة أماني سريح، مدير المركز، قائلة: “دائمًا السكندريون مميزون في اللغة والطبع والعادات وهذا شيء نعتز به، ونحاول أن نهتم بمختلف الموضوعات التي تعنى المواطنين وشعب الإسكندرية”.

وأعطى رامي يسري، رئيس جمعية خليك إيجابي، نبذة عن نشاطهم، منها: “مشروع خليك إيجابي وانس الإدمان، ومبادرة افهم صح، واحنا معاهم، ومهرجان سكندريات العالم”، مردفًا: “لدينا مشروعات كثيرة، ولا نحتاج لدعم من أحد سوى الموافقات، لافتًا: “المواطن يريد أن ننزل له الشارع، ونتواجد معه ونوصل له المعلومة التي يريدها وليس فقط من خلال الندوات”.

وقال الشاعر أحمد عواد، مدير إدارة الأندية بوزارة الثقافة: “احتفالنا بالمحافظة على اعتبار أنها مزيج من المفاهيم التاريخية والثقافية التي استطعنا أن نبلورها، ونعتني بالوعي، باللحظة والفترات الزمنية والمحيط الجغرافي والمناخي لها لنستطيع أن نطور من قيمتها وهذا ما نعمل عليه”.

وأردفت شيرين مصطفى، مدير الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة: “الإسكندرية طيلة حياتها مدينة عالمية بهوية مصرية، واختلافها هو تميزها، حيث اندماج الثقافات والحضارات، والمقومات التراثية والطرز المختلطة، والثراء الحضاري والثقافي، معقبة: “ولكن السياحة لدينا مقتصرة على الشواطئ أي السياحة الشاطئية، فأين باقي أنواع السياحة.. أين السياحة التراثية؟”.

وتمنى الكاتب الصحفي معتز الشناوي، نائب مدير مكتب الجمهورية، القضاء على القمامة المنتشرة، واستغلال البحر، قائلًا: “مثلي مثلكم أحب الإسكندرية، عروس البحر، ولكن مؤخرًا بكل أسف أرى ان العروس تترمل”، مشيدًا بـ3 مشرعات في المحافظة واصفها بأنها كبيرة الإنجاز وهي: “محور المحمودية، وبشائر الخير ،وتطوير بحيرة مريوط”، مردفًا أن الأزمة لدينا هي أن هناك بعض الـ”لا مسئولين” يحتلون مراكز لا يتستحقونها.

ولفتت أميرة المهدي، مسئول التطوع بجمعية “خليك إيجابي”، إلى أننا ننظر للجمهورية الجديدة كنظام وشوارع وأبنية وتاريخ وتراث وحاضر، قائلة: “لكنني لدي اقتناع بضرورة بناء الإنسان، ولذلك نفكر في مبادرة طرحناها في الجمعية وفي دورة التنفيذ ونتمنى أن تُعمم في الدولة وتتبناها وزارة التربية والتعليم”.

وعَرَّفت “المهدي” المبادرة وهي “مشروع المتطوع الصغير”، وهو معسكر يهتم بتعزيز دور الطفل في المجتمع والمشاركة في البناء، للفئة من 6 لـ12 عامًا، والتي لديها ميل للتقليد، ولسهولة غرس القيم والمفاهيم فيها، ذاكرة أهدافهم ومنها: “غرس روح المبادرة والتطوع والمواطنة، وتعزيز روح المنافسة، وإخراج مبدعين وقيادين عن طريق أنشطة وورش عمل”.

وأكد الدكتور إبراهيم عبد الله، المستشار الإعلامي، على أن الإنسان لكي يُعلي من قيمته الإنسانية والفكرية يجب ان يعيش الأجواء الثقافية، مردفًا: “إسكندرية مارية وترابها زعفران، عاوزة الإيد اللي هي، بصمتها لازم تبان..”، لافتًا: “وعملنا على مايسمى بالتعليم النشط لإخراج تليمذ واعٍ” ومتبنيا مشروع “المتطوع الصغير” قائلاً إنه سيعرضه على مجلس الإسكندرية.

ويُذكر أن العيد القومي للإسكندرية يوافق يوم 26 من شهر يوليو كل عام، وهو اليوم الذي ارتبط بمناسبة خروج الملك فاروق من مصر عام 1952، حيث خرج الملك من ميناء رأس التين، في المحافظة، مستقلًا اليخت الملكي المحروسة ومتجهًا إلى إيطاليا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى