أخبار عاجلةثقافة

«الترجمة الإبداعية» ضمن فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب 

كتبت – حنين دسوقي: 

أُقيمت، اليوم السبت، ندوة بعنوان “الترجمة الإبداعية” في مركز المؤتمرات بمكتبة الإسكندرية، ضمن فعاليات المعرض الدولي للكتاب في دورته  الـ17، قدمتها رولا عادل، بحضور المترجمين السكندريين هشام فهمي، وخميلة الجندي، وعمر إبراهيم، خريج قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب.

وبدأت الندوة بنبذة تعريفية لكل من: “فهمي وهو مترجم سكندري يعيش في القاهرة يحب ترجمة أدب الفانتازيا والخيال العلمي، وإبراهيم والذي يحب أدب الفانتازيا والرعب ويحاول أن يتنوع في مشروعه ويتمنى أن يُرضي كل الأزواق، والجندي مسئولة النشر المترجم في الرواق ومترجمة عن اللغتين الفرنسية والإنجليزية وصدر لها 5 أعمال مترجمة”. 

وتحدث “جمال” عن تجربته في ترجمة الفانتازيا قائلاً إنه قبل أن يبدأ بالترجمة، يقوم بدراسة الموضوع والقراءة عنه والبحث عن المصطلحات وكتابة بعض الملاحظات لنفسه. 

وأوضح “إبراهيم” أن المتلقي العربي يكون بعيد كل البعد عن المتلقي المصري ليس فقط من الناحية الجغرافية لكن أيضاً من الناحية الثقافية، فالقارئ العربي نظرته تكون مختلفة للأمور لذلك يقوم بمراعاة عدم فصل القارئ عن المسلسل الذي شاهده وعرفه وحفظ شخصياته أثناء الترجمة، وكذلك مراعاة فكرة الربط بين الترجمات. 

وأضاف “جمال” أن أدب “الفانتازيا” في الخارج هو المتصدر حاليًا، وأي شخص يترجم كتابات “تولكين” يضع في إعتباره “إنجليزية النص”، حيث يوجد عبارات لا يجب أن تترجم حتى إذا كان لها مقابل ممتاز في اللغة العربية؛ لأن هذا من اختراع المؤلف فيكون لها دلالة مختلفة في العالم العربي، قائلًا إن الشخص يجب أن يعمل مثل أي مترجم في المجال الذي يحبه بشرط يكون لديه الشغف. 

وأشارت “الجندي” إلى أن التحدي بالنسبة لها كان الترجمة عن اللغة الفرنسية؛ لأن لغتها الأولى هي الإنجليزية، مضيفة أن “أجاثا” كان بسيطًا ولغة كلاسيكية ولكن “الغامض” كان يتضمن الفلسفة الفرنسية واللغة الجديدة وأفكاره جديدة على القارئ المصري أو الشخصية الشرقية، ولذلك كان مُرهِقًا. 

وذكر “إبراهيم” أن ترجمة الشعر هي عملية فقد للمعنى مهما حاول المترجم المحافظة على ازدواجية المعاني والكلمات المختلفة سيحدث فقد في المعنى، فبالنسبة للشعر فكرة التأويل هي أصعب شيء، وإذا اضطر المترجم لشرح المعنى يقوم بعمل هامش ويذكر التأويل. 

وأكدت “الجندي”: “ليس كل كاتب مترجمًا، وليس كل مترجم كاتبًا، فالموهبتان منفصلتان تمامًا، وأثناء الترجمة من المهم الإحساس بالكاتب وماذا يريد أن يقول، والكلمات المعينة التي يقوم بتكرارها، لا يجب أن نكررها بمعانٍ مختلفة بل نركز على معنى واحد فقط ولا تغيره”.

واختُتِمت الندوة بتقديم بعض النصائح كأهمية جانب الدراسة وكثرة القراءة في كتب الترجمة وقراءة الأدب المترجم وعلم الدلالة، وتم السماح للجمهور بطرح بعض الأسئلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى