أخبار عاجلةاقتصاد

غلاء الأسعار يطفئ فرحة الفقراء بعيد الأضحى

كتبت – دينا رشاد ومريم جمال ومحمد حمدى:

مع حلول عيد الأضحى، يزيد استهلاك اللحوم لدى معظم سكان المنطقة العربية والعالم الإسلامي، ويحرص الكثيرون على شراء اللحوم، وهذا ما أكده بعض البائعين خلال حديثهم مع “المنتدى” وفيما يلي نستعرض آراءهم، وآراء بعض المشترين..

وعند سؤال المشترين، قالت رؤى أسعد، ربة منزل: “الأسعار متوسطة، ولكن بعض الأشياء أسعارها غالية، لا نستطيع شراءها، مثل اللحمة والفراخ والسمك، مضيفة: “معي ولدان أحدهما متزوج، وزوجي على باب الله، والحياة تكاليفها صعبة”.

 وأردفت منى محمد، ربة منزل، قائلة: “فاجأتنا الأسعار، حيث زادت على فترات قريبة”، لافتة: “كنت أعتاد على شراء كل ما أريد، ولكن بسبب الأسعار، أصبحت أشتري ما أحتاج فقط”.

وذكرت رشا عبد الحميد، ربة منزل: “كنت اشتري من اللحوم 5 كيلو، والآن أصبحت اشتري بالكاد 2 كيلو، مضيفة: “الأسعار ارتفعت حتى أننا توقفنا عن عادة الذبح كل سنة”.

وبسؤال أصحاب محلات الجزارة، عن أسعار اللحوم ومدى إقبال المواطنين على الشراء، أوضح أحمد مكي أن اللحمة أسعارها زادت حوالي 40 جنيها، وعدد المشتريين انخفض قليلا، مرجعا زيادة أسعار اللحوم لزيادة أسعار العلف، مضيفا: “الزبون كان من قبل يأخذ 7 أو 5 كيلو حاليا لا”.

وأكد أحمد أبو عمّة، أن الغالبية العظمى من الناس أصبحوا لا يشترون اللحوم كالسابق، وقالت هبة عثمان، إحدى العاملات بمحل جزارة، إن الناس يعانون من زيادة الأسعار، وعدم القدرة على شراء العجول، مضيفة: “كنت فى السابق أذبح ما يزيد عن 10 عجول، أما اليوم فقد أذبح واحدا فقط”.

وهو ما أكد عليه محمود عبد الرحيم، والذى بسؤاله عن معايير صلاحية العجل للذبح قال: “لكي يعرف المشتري إذا كان الأضحية سليمة أم لا يجب أن تكون دائمة الحركة فى مكانها، وعلى أطرافها الـ4، دون وجود إصابة في إحداها، وألا يوجد سيلان للعاب من فمها”.

وبسؤال محمد رشاد، بائع خضروات وفاكهة، أكد أن البيع متوسط، والأسعار مرتفعه فى المجمل، فعلى سبيل المثال: تتراوح أسعار البطاطس بين 5 و6,5 جنيها، والليمون بين25 و40 جنيها، والخيار بين 10 و12 جنيها، والمانجو بين الـ20 و30 جنيها.

وأضاف أحمد محمد، بائع فاكهة: “لا توجد زيادة فى أسعار العيد بسبب معاناة المواطنين، كما أنهم لا يهتمون بالفاكهة مقارنة باللحوم فى هذا العيد”، ولفت مينا كرومر، بائع خضروات أن الأسعار غالية ماعدا الطماطم، وأن فرص العمل ونسبة البيع قليلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى