https://www.googletagmanager.com/ns.html?id=GTM-KQN7VXH
صحةمنوعات

«حقيقة أم بلاستيك».. تحقيق لطلاب كلية «اللغة والإعلام»

 كتبت – ميراي البياضي:

لا شك أن ارتفاع التعداد السكاني في مصر أثرَ سلبًا على البيئة؛ حيث يشكل التلوث الناتج عن استخدامنا لمنتجات البلاستيك أحادي الإستخدام تهديدًا كبيرًا، باعتباره من أخطر المخلفات البيئية المتواجدة.

وفي هذا الصدد، تناول مجموعة من طلاب قسم اللغة والترجمة، بكلية اللغة والإعلام، التابعة للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في الإسكندرية، مدى تأثير النفايات البلاستيكية لإحدى الشركات المرموقة العاملة في مجال المشروبات الغازية على البيئة، في التحقيق التالي…

وطرح الفيلم الوثائقي “وعود (…..) البلاستيكية” قضية التلوث البيئي الناتج عن البلاستيك، فكانت نفايات الشركة على رأس الطاولة، وتضمن الفيلم تصريحا من الشركة عن مبادرتها بالتخلص من البلاستيك بشكل نهائي، ليكون هدفها هو عالم بدون بلاستيك بحلول سنة 2030.

وبالتواصل ‎مع مسئولي فرع الشركة العالمية في مصر لمعرفة المزيد من المعلومات بشأن مبادرتهم، وما إذا كان الوضع الراهن للتلوث البلاستيكي في مصر مشابها للأوضاع في تلك البلاد التي نص عليها الفيلم الوثائقي، قالت مدير إدارة الجودة لإقليم الإسكندرية: “لكل بلد أجندة خاصة بها وأن فرع مصر يعمل بالفعل على إعادة تدوير نفاياتها البلاستيكية”.

وأضافت أن الشركة تشرف على نظام إعادة تدوير عبواتها البلاستيكية، ولكنها لا تتدخل في العملية ذاتها، مضيفة أنهم يستجيبون لمطالب المستهلك، فإن كان الإقبال على شراء المنتجات المعبئة بالبلاستيك أكثر من أي نوع تعبئة آخر، فهذا يكون بمثابة إشارة واضحة للشركة لتزيد من إنتاج العبوات البلاستيكية.

وأوضح نادر عبد الهادي، عضو مجلس إدارة شعبة البلاستيك والمطاط، باتحاد الصناعات المصرية، أن المشكلة تكمن في كيفية استخدام الناس للبلاستيك، وليست في شركة بعينها مردفًا: من الصعب جمع وإعادة تدوير هذا الكم من المواد البلاستيكية نظرا لارتفاع تكلفة هذه العملية، وإنما يمكن جمعه واستخدامه بأشكال أخرى بدلًا من إعادة تدويره، مثل خلطه مع الخشب لصنع “الباركيه، والفلورين”. 

وعلى الصعيد الآخر، أكد عبد القادر الخليجي، أحد مؤسسي شركة “ب” التي تعمل على منع استخدام البلاستيك أحادي الاستخدام في مصر، وبالأخص في الإسكندرية كونها مدينة ساحلية، وعاصمة ثانية لمصر، على حرص الشركة على الوعي بخطورة البلاستيك أحادي الاستخدام. 

وأصاف أن ذلك يتم من خلال الورش التعليمية التي يعملون عليها في بعض المدارس والمراكز الثقافية، وحملات تنظيف الشواطئ، بالتعاون مع وزارة البيئة، ذلك بجانب وجود قانون جديد سيطبق خلال عام 2022، ينص على منع استخدام هذا النوع من البلاستيك.      ‎      

ورأى الدكتور أحمد أبو قنديل، أستاذ البوليمرات والنانو تكنولوجي بالمعهد القومي للمعايرة، إنه لا يمكننا الاستغناء عن البلاستيك في حياتنا اليومية، معقبا: “لكن يجب الحد من استخدام النوع الأحادي الإستخدام” لأن عملية تحليل نفايات البلاستيك في التربة قد تصل إلى مئات السنين، مما يؤدي إلى كثرة النفايات. 

وأخيرًا أوصى “أبو قنديل” بضرورة تغيير مفاهيم حياتنا أولا حتى نتمكن من تقليل النفايات الناتجة من استخدامنا، ضاربا المثل بمبادرة بعض المحلات لاستخدام أكياس تعبئة قابلة للاستخدام أكثر من مرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى