حوار

حوار «المنتدى» مع محمد فيضو «بطل سوريا بموسوعة غينيس» 

حوار – إيناس السواح:

المستحيل لاوجود له عند أهل العزيمة، ومن يُرد يستطع.. فالأحلام ممكنة فقط إذا ملكنا العزم والإصرار، وهذا ما أثبته محمد فيضو، ليكون قدوة للشباب من ذويه، ليحققوا آمالهم وأهدافهم. 

“فيضو” هو شاب سوري، من محافظة “اللاذقية” عمره 20 عاما ويدرس في كلية التربية الرياضية، بجامعة “تشرين” واستطاع أن يحقق حلمه، وحطم العديد من الأرقام القياسية في موسوعة “غينيس” لهذا سلطت “المنتدى” الضوء على حكايته في الحوار التالي..

• كيف اكتشفت موهبتك الرياضية؟ 

“أبي حببني بالرياضة منذ الطفولة وكان دائما يأخذني إلى النوادي الرياضية، ويقول لي العقل السليم في الجسم السليم، وزرع برأسي فكرة أن الإنسان بلا صحته وقوته لايوجد لديه حياة مهما كان لديه من أشياء أخرى”.

• كيف كانت بداياتك في هذا المجال؟ 

“بدأت رياضة من عمر 7 سنوات، الأمر الذي جعل الرياضة ترافقني بكل سنوات وتفاصيل حياتي، فمارست الكثير من الرياضات، وحصدت العديد من الجوائز والشهادات برياضات مختلفة، مثل: التايكوندو، واللياقة البدنية”.

“وحصلت على شهادات متنوعة في: علوم الرياضة، والتغذية الرياضية، والتدليك، والمساج الرياضي، والتجميلي، والإسعافات الأولية، والعلاج الفيزيائي المنزلي، وفي تدريبي: التحكيم بكمال الأجسام والقوة البدنية، واللياقة البدنية وليونة العضلات”.

• ماهي التحديات التي كانت تواجهك، ومن كان يشجعك لتطور من ذاتك؟

“من الصعوبات التي واجهتها الإصابات، وقلة الدعم المادي والمعنوي، ونقص الدعم الإعلامي، وأهلي هم من كانوا يدعمونني فقط بكل شيء، خاصة والدي”.

• من الذي ألهمك فكرة تحطيمك الأرقام القياسية، ودخولك موسوعة “غينيس” ؟  

“منذ الطفولة وأنا أحلم بالوصول إلى العالمية، وأن أكون الأول على العالم، وأدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية العالمية وهذا كان يعطيني إصرارا وصبرا كبيرا، لأنجح وأصل لهدفي”.

• كم هي مدة التدريب التي تقضيها في التدريب؟ 

“أوقات تدريبي هي 3 جلسات في اليوم وتصل لأكثر من 10 ساعات تدريبية بنظام وبرنامج تدريبي”.

• كيف كان شعورك في لحظات النجاح؟ 

“سعيد وفخور جداً بنفسي، لدخولي موسوعة غينيس العالمية 6 مرات، في ظل أصعب الظروف وأقل الإمكانيات الموجودة وبجهود شخصية وبدون أي دعم من أي جهة حكومية”.

• هل يمكن أن تذكر في كل مرة دخلت الموسوعة ما هو نوع الرياضة الذي مارسته وما عدد الرقم القياسي الذي حققته؟

“دخلت موسوعة غينيس 6 مرات عام 2021، بعد جهد، ومعاناة، وعدة محاولات فاشلة، ولكن تغلبت على هذا، ونجحت في أن أسجل اسمي 6 مرات بالموسوعة”.

“والمرة الأولى كانت بتاريخ 11/3/2021، واستطعت أن ادخل الموسوعة بتمرين الضغط الجانبي بـ93 ضغطة، في دقيقة واحدة، وكان رقم الضغطات السابق لرياضي ألماني 55 ضغطة”.

“والمرة التانية كانت بتاريخ 9/7/2021، وكانت تمرين ضغط على القبضة، مع رفع رجل واحدة، وعلى ظهري حقيبة بوزن 40 باوند بـ73ضغطة، في دقيقة، وكان الرقم السابق لرياضي فرنسي 57 ضغطة”.

“والمرة التالتة كانت بتاريخ 1/9/2021، وفيها كان تمرين الضغط الجانبي بذراع واحدة بعدد 63 ضغطة في الدقيقة، بينما كان الرقم القياسي السابق لرياضي مصري 46 ضغطة”.

“والمرة الرابعة كانت بتمرين الضغط الجانبي، وفيها كسرت رقمي السابق الذي كان 93 ضغطة جانبية وسجلت رقما جديدا بـ122 ضغطة جانبية في الدقيقة الواحدة”.

“والمرة الخامسة كانت بتمرين الضغط على القبضة، مع وزن 40 باوند، في ثلاث دقائق، وفيه حققت 148 ضغطة، وكان الرقم السابق لرياضي أمريكي 110 ضغطة، ومنذ عام 2017 لم يتمكن أحد من كسر الرقم”.

“والمرة السادسة كانت بتمرين الضغط على الوجه الخارجي لكف اليد، مع وزن 40 باوند بـ65 ضغطة، في دقيقة واحدة، فيما كان الرقم السابق لرياضي ألماني 55 ضغطة، ومنذ عام 2015 لم يتمكن أحد من كسر الرقم”.

• أريد منك أن توجه رسالة لمن لديه حلم أو هدف في مجال الرياضة ويسعى لتحقيقه؟ 

“أي نوع من الرياضة مفيد مهما كان، فهي تقوي الجسم وتزيد الثقة بالنفس، وتنشيء شخصا ناضجا وواعيا يمكنه التحكم بنفسه وتحثه على النجاح وتثبت له أنه لا يوجد مستحيل ولا مكان للصعوبات، وتعلمه الصبر، ومهما كان الدعم قليلا.. أي شخص لديه حلم، فهو قادر على تحقيقه مهما كان مستحيلا وفي أسوأ الظروف”.

• لمن تحب أن توجه رسالة شكر؟ 

“كل الشكر والاحترام والحب لكل من يدعم الآخرين ويشجعهم على النجاح وتحقيق أحلامهم”.

• ماهو هدفك القادم في المستقبل؟ 

“هدفي الوصول للشهرة والعالمية بشكل أوسع، وتحطيم المزيد من الأرقام القياسية الجديدة، والتخرج من كلية التربية الرياضية، وأن أكون إنسانا ناجحا، وأثبت للعالم أني  رياضي محترف”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى