ثقافة

«ابنى والحياة» محاضرة بمكتبة الإسكندرية

كتبت – دينا رشاد:

قالت أسماء يوسف، الاستشارى التربوي، إن اختلاط الثقافات أدى إلى ظواهر اجتماعية غريبة منها: الطلاق العاطفي، والعلاقات المشوهة، وعجز التربية” وكلها ظواهر لا تليق في مجتمعنا المصرى، وذلك خلال محاضرة بعنوان “ابني والحياة” نظمتها مكتبة الإسكندرية، أمس الثلاثاء.

وتحدثت “يوسف” عن حياة المصرى القديم وتطورها، والفرق بين الحضارة والثقافة، والتطورات الاجتماعية والبيئية، ومفهوم الحياة، لافتة إلى أن أسلوب “الحازم العاطفي” هو من أهم أساليب معاملة الوالدين لأبنائهم.

وأكدت “يوسف” أن أى مجتمع لا يستطيع البقاء إلا إذا كان لديه ثقافة، فبدونها لا توجد حضارة، قائلة: “وتتكون الثقافة من خلال التنشئة الاجتماعية، والمدرسة، والعائلة والجيران والأصدقاء.

وأضافت “يوسف” أن النمو عامل نفسي وبيولوچي وبيئي، والارتقاء يكون عن قصد، معرفة الترابط العائلي، وهو يعني مشاركة الطفل الأحداث اليومية بالاستماع له، وتعلم سياسية الاختيار وليس الإجبار.

وأوصت “يوسف” بالتعاون للقضاء على الظواهر المنتشرة السيئة كالعنف، قائلة: “لا تسرق من الحياة سنين مزيفة بل ابنِ للحياة جيلا واعيا يصلح لبناء ثقافات وحضارات للمجتمع”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى