فيتشر

«ليلة القدر» تعادل 83 عاماً من العبادة 

كتبت – آلاء سمير:

ذكر الله – سبحانه وتعالى – ليلة القدر في القرآن الكريم، في قوله: «إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةِ ٱلۡقَدۡرِ (1) وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ (2) لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٖ (3) تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمۡرٖ (4) سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطۡلَعِ ٱلۡفَجۡرِ (5)»، وهذه الليلة ذات فضل كبير على المسلمين.

وترجع أهمية ليلة القدر لإنزال القرآن الكريم كاملاً فيها، ومن علاماتها: «إشراق الشمس دون شعاع، ونشاط المسلم لأداء العبادة، واطمئنان القلوب، وانشراح الصدور، وانتشار السلام حتى مطلع الفجر»، وموعدها في أحد الليالي الفردية من العشر الأواخر في شهر رمضان.

ويكثر المسلمون في هذه الليلة من أداء العبادات منها: «الصلاة، والدعاء، وذكر الله، والصدقة، وقراءة القرآن» لما فيها من بركات، وتنزل الملائكة وسيدنا جبريل عليه السلام فيها بأمر من الله لكثرة بركتها، وهي ليلة مليئة بالرحمة والمغفرة والكرم والسكينة.

وسُميت ليلة القدر بهذا الإسم لعظم قدرها، ولأنها تقدر فيها أعمال العباد لعام قادم، والعبادة فيها أفضل من ألف شهر أي ما يعادل أكثر من 83 عاماً، وقالت عائشة – رضي الله عنها – يا رسول الله إن أدركت ليلة القدر فما أقول، قال: قولي «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى