اقتصادأخبار عاجلة

بائعو منتجات «عيد الأم»: «السوق راكد والإقبال على الاحتياجات الأساسية»

كتبت – حنان عاطف ومريم جمال ودينا رشاد ومحمد حمدي:

يحتفل العالم «بعيد الأم» 21 مارس من كل عام، وفيه يُبذل جهد خاص للتعرف على دور الأمهات في الحياة وتقديره، وهو تاريخٌ سنويٌ ثابت عند معظم الدول، حيث يُقبل الشباب على المعارض والمحال التجارية المختلفة، لمهاداة أمهاتهم، بما تحتجن من مستلزمات شخصية أو منزلية، لكن الإقبال هذا العام كان قليلًا.

وهذا ما أكده بعض البائعين خلال حديثهم مع «المنتدى» وفيما يلي نستعرض آراءهم، وآراء بعض المشترين، لمعرفة طقوس احتفالهم بهذا اليوم السنوي مع أمهاتهم.

في البداية قالت خديجة خشانة، إحدى منظمات معرض عيد الأم، الخاص بالمركز الثقافي الروسي في الإسكندرية، حول الإقبال الحالي على الشراء لـ«المنتدى» إنه متفاوت وأكثره يكون على المأكولات والإكسسورات، وأحيانا ملابس البيت، بجانب منتجات رمضان.

وأوضحت «خشانة» أن من يشتري هم الشباب والأمهات، لافتة إلى أن الأسعار في المتناول، نظرا لأن المركز ثقافي، لا يهدف للربح، بقدر ما يهدف إلى مساعدة العارضات، العاملات من المنزل.

وأكدت سوسن حافظ، عارضة ملابس صناعة يدوية، «هاند ميد»، بالمركز، لـ«المنتدى» أن السوق معظمه راكد، قائلة: «غلاء الأسعار الحالي، جعل الناس تريد أن تسد احتياجاتها الأساسية فقط، من: أكل وشرب ومصاريف الأولاد والمدارس».

وتابعت «حافظ» أن عيدي الأم والحب أصبحا لا وجود لهما، وأن الناس متجهة أكثر لشراء خزين رمضان، مضيفة: «حاليا.. الابن أو البنت عندما يشترون لأمهاتهم مستلزمات البيت أفضل من أن يهادوها بملابس وهدايا شخصية».

وتعددت آراء كل من: لمياء كمال، وعائشة رياض، ودكتورة نجوى عباس، عارضات بالمركز، حيث قالت «كمال»: «المستهلك بيستغلى الحاجه واحنا متضررين زينا زى المشتري بالظبط» مضيفة: «السنين الماضيه كانت نسبه البيع أفضل ولكن منذ ظهور الحرب فإن أسعار الصناعه زادت وبالتالى زاد سعر المنتج».

وأضافت «عباس»: «لا نعلم سبب عدم إقبال الزوار على المعرض، ربما لأن هذا الموسم يهتم الناس فيه بشراء الطعام أكثر من المقتنيات، التى زاد سعرها بنسبه 20% على الأقل عن السنين الماضية».

وتابعت «رياض»: «أن الإقبال كما هو على المنتجات ولكن الشراء أقل بسبب ارتفاع الأسعار، الذى يتضرر منه البائعون، والصنايعية، مما جعلنا نقلل من إنتاجنا عن السنين الماضيه».

وبسؤال «المنتدى» للشباب عن طقوس احتفالهم بيوم الأم، قالت نورهان شريف، 26 عاما، إنها تنتظر يوم عيد الأم، كل عام، لشراء الورد لأمها، المحبة له قائلة: «وللأسف لأننا بنات، فمن الصعب أن نشتري الورد بشكل دائم، دون مضايقات من نظرات الناس».

وأكدت «شريف» إنها تُفضل شراء ما تحتاجه الأم من منتجات شخصية، بجانب الورد، مضيفة أنها تحب أن تفاجئها بذلك، ثم تقضي معها اليوم، في الخروج، أو مشاهدة الأفلام، مردفة أن إحساس عيد الأم بالنسبة لها، غير مختلف، نظرا لتواجدها وارتباطها الدائم بها.

وأضافت أية جمال، طالبة بكلية التربية، جامعة الإسكندرية، أن كل الأيام بالنسبة لها مميزة، لكن في هذا اليوم تفضل مساعدتها فى كل أعمال المنزل، وبالنسبة للهدية، فتشترى لها شيئا يسهل عليها الأعمال المنزلية، وتفضل أن تشترى لها ملابس فضفاضة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى