https://www.googletagmanager.com/ns.html?id=GTM-KQN7VXH
منوعات

«الوصول للشعور المرغوب»

بقلم – منة اللّٰه رأفت:

«كيف يمكن لإنسان أن يصل إلى ترعرع صحته النفسية بمساعدة الطبيب النفسي؟» هذا السؤالُ يجول الأذهان دائمًا، خاصة شباب اليوم الشاعرين بكمٍ من الإحباط واليأس المنتشرين في الأحاديث اليومية ووسائل التواصل الاجتماعي، لكنه أيضًا يطرق أذهان الظانين بأن الطبيب النفسي ما هو إلا للمجانين؛ استنكارًا من ذهاب بعض الساعين إليه، أو ظنًا منهم أن أولئك الساعين ما هم إلا ضعاف، ربما سيتجهون إلى المخدرات فورًا تلو ذهابهم للطبيب النفسي؛ وذلك فقط لدفع الضغط عن أذهانهم، رغم أن العكس أصح! وهو أنهم غالبًا ما يذهبون إليه لبدء طريق المعافاة.

كل إنسانٍ يمكنه الوصول للسعادة النفسية النسبية بناءًا على تفاوت الشخص والمجهود والوقت، والقاعدة الأساسية هي أن توقن بأن كل وقت هو الوقت المناسب للسعي والوصول، مع بعض الدافع الإنساني للتحسن والوصول إلى باب العيادة، لكن الأهم هو ما بعد ذلك، أن تترك طاقتك الروحية الإيجابية والسلبية تتحرر بين يدي ذاك الطبيب؛ ليريك كيف يمكن أن تصوغ تلك الطاقات لتشعر بالأفضل الذي تتمناه، أن تترك نفسك لتجرب ذاك الطريق، وتبدأ بالتجرؤ على خوفك منه، ربما تنسحب من الخطوة الأولى، لكن اعلم أن الخطوة الثانية شعورها لذيذ، الشعور بأنك تسعى لأجل نفسك وتستمع لغيرك من أجل سعادتك وينشغل بالك من أجل الوصول لراحتك لهو شعورٌ لذيذ.

إحساسك بالحياة بعد المعافاة من الألم النفسي كإحساس أنك ولدت من جديد، إذًا ليترعر نبات صحتك النفسية وتصل للشعور بالراحة المرغوب؛ عليك سقي صحتك النفسية بما تحتاجه، ومعرفة ما تحتاجه من حكيم النفوس «طبيبك النفسي» والاستماع إليه بنفس راغبة في الهدوء والطمأنينة، وإتباع حديثه فيما يناسب الوصول لشعورك المرغوب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى