سياحةالعالمسياسي

نائب وزير السياحة: غرفة عمليات لمتابعة معيشة السياح الروس والأوكرانيين

كتبت ـ شدوى ممدوح:

أكدت الدكتورة غادة شلبي، نائب وزير السياحة، الأحد الماضي، على أنه ومنذ اندلاع الحرب العسكرية بين روسيا وأوكرانيا، تم تشكيل غرفة عمليات تعمل على مدار الساعة داخل الوزارة؛ لاحتواء السياح المتواجدين في مصر من الدولتين.

وجاء ذلك خلال مداخلة هاتفية لنائب الوزير، مع الإعلامي أحمد موسى، في برنامج “على مسئوليتي”، المذاع عبر قناة “صدى البلد”، مؤكده أن الوزارة وجميع الجهات المعنية تبحث وضع السائحين، وأن كلا البلدين يُمثلان أكبر سوق سياحي لمصر.

وتابعت: السوق الأوكراني يُعد أول من بدأ رحلاته السياحية مع مصر للطيران، بمجرد عودة السياحة عقب انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” يوليو 2020 حيث تزايد عدد السائحين بشكل كبير يوم تلو الأخر.

وأضافت نائب الوزير، أن مصر تعتبر من الأماكن السياحية الأولى في تطبيق الإجراءات الاحترازية، بجانب الحملات الدعائية التي قامت بها وزارة السياحة، مشيدة بدور الفنادق والشركات السياحية في ظل إغلاق أوروبا لحدودها ومنع مواطنيها من السفر .

وواصلت “شلبي” حديثها بالتأكيد على أن الإجراءات لم تكن مطبقه بشكل كبير في السوق الروسي أو الأوكراني، وساعد ذلك في تعاظم ورود أعداد السائحين إلى مصر مع عودة السياحة مرة أخرى في 9 أغسطس 2020 في ظل انغلاق أوروبا الغربية عن مصر بشكل كبير.

وأكدت “شلبي” على أن الوزارة بكل من فيها تراعي حقوق السائحين، وذلك بما عهدته مصر، حيث يأتي السائح إلينا طلبا في قضاء إجازة ممتعة وسط حاله من شعوره بالأمان لدينا.

وقالت “شلبي”: بالرغم من التوترات التي حدثت إلا أن مصر رفضت إعادة السائحين إلى بلادهم، كما فعلت دول أخرى حرصًا منها على سلامتهم، وكان هناك توجيهات من أول يوم بمراعاتهم تقديرًا لظروف البلدين، فكانت تلك التوجيهات أن يتم استضافتهم في الفنادق بالتعاون مع الشركات.

ولفتت “شلبي” إلى وجود غرف عمليات في محافظتي “جنوب سيناء و البحر الأحمر” موضحة بأن الوزير أصدر توجيهات بأن تُنقل فرق عمل للتأكد أولاً من سلامة السائحين وراحتهم في الفنادق، وأن الخدمات تقدم لهم بنفس الطريقة المعتادين عليها.

وأشارت نائب وزير السياحة، أن بعض السياح انتهت برامجهم، وكان من المفترض أن يعودوا إلى بلادهم، ولكن نظرًا لاضطراب الأجواء وعدم اتضاح كيف ستعود خطوط الطيران، كان من واجب مصر استضافة هؤلاء السائحين ومراعاتهم في بلدهم الثاني مصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى