أخبار عاجلةثقافة

«التوازن الاجتماعي للأسرة» ندوة لـ«السلام» في الإسكندرية

كتبت – حنان عاطف:

نظمت المؤسسة العربية للسلام والتنمية في الإسكندرية، مساء اليوم السبت، لقاء عن التوازن الاجتماعي للأسرة في المجتمع المصري، أدارها الدكتور إبراهيم عبد الله، المستشار الإعلامي لبيت العائلة المصرية، وحاضر فيها الدكتور تامر الموافي، المدرب المعتمد بالاتحاد العربي للتدريب التربوي، وبرعاية المستشار كمال خليفة، وذلك داخل خيمة ملتقى الإبداع.

واستهل «عبد الله» قائلا: «إن لم يكن هناك توازن في المجتمع سيكون هناك عديد من السلبيات، منها: الانهيار والفشل والمعاناة، والتراجع في تربية الأبناء والتوافق الأسري، ومن ثم لن نستطيع أن نرى مجتمعا سويا متقدما»، لافتا: «وهناك بعض الناس الذين لا يريدون أن يكون هناك رأي للآخر، وهذا لا ينفع، فلا يستقيم أي مجتمع بدون ذلك».

وعرف «الموافي» التوازن وهو قانون حاكم يسود، ويعني الاعتدال، والذي بدوره يحقق الحياة، التي تعني النمو والبقاء، مؤكدا أن حياتنا يجب أن يكون بها توزان، والإنسان ككائن، بشكل عام، يبحث عن السعادة، التي قمتها الرضا.

وتحدث «الموافي» عن الاتزان، من حيث 8 جوانب هي: «الروحي، والعقلي، والنفسي، والجسدي، والأسري، والاجتماعي، والمهني، والمالي»، قائلا: «دائما ما نطغي في جانب منهم وهذا يعني فقدان التوازن، فإذا بالغت في المشاعر، سواء الإيجابية أو السلبية، تنقلب عليك».

وفَرقَ «الموافي» بين الاتصال والتواصل، فالأول لا نهتم فيه بالمضمون، والثاني، نسبة قليلة منه، كلام ونبرة صوت، والنسبة الأكبر فيه، هي لغة الجسد، فهي أكثر تأثيرا، لأنها الوحيدة التي لا تكذب، وإذا حاول الفرد الخداع فيها يُكشف.

وأكد «الموافي» أن كل نفس تواقة، كلما وصلت لشيء تاقت لما فوقه، قائلا: «إذا لدي وظيفة وأحببتها، سأسعى للتطور فيها، مما يؤثر على باقي الجوانب»، مردفا: «إذا عليت جانبا واحدا، ستعلو باقي الجوانب تلقائيا، بشكل غير ملحوظ».

وذكر «الموافي» قول الله تعالى: «وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا»، مؤكدا: «إذا غيرنا شقا واحدا من الـ8 جوانب السابقة، سيتغير الباقي، موصيا بانتظار الوقت المناسب لكل شيء، وأن نعود أبناءنا على ذلك، وإتباع سياستي الاعتذار، و«الساندويتش»، الذي يكون في أعلاه وأسفله حديث إيجابي، وفي المنتصف يوضع أي شيء يريده المتحدث.

وتابع «الموافي» توصياته وهي: «المشاركة الفعالة والتفاعل، والاعتدال الذي يحقق الاتزان والبقاء، والابتسامة الخفيفة الحقيقية، التي لا نشعر بعضلات وجهنا فيها، وهي تزيد نسبة الاستيعاب»، مردفا: «دائما..كل شيء يبدأ في حياتنا، هو التفكير، فإذا غيرناه يتغير كل شيء في حياتنا، وإذا فرقنا بين كل شيء نستطيع تحقيق التوازن».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى