أخبار عاجلةتعليمثقافة

«سوشيال ميديا العلاقات العامة» ندوة بآداب جامعة الإسكندرية

كتبت – حنان عاطف ونادين مصطفى وحبيبة أو ضيف وألاء سمير:

نظم قسم الإعلام، بكلية الآداب، جامعة الإسكندرية، ورشة عمل بعنوان «سوشيال ميديا العلاقات العامة»، اليوم الثلاثاء، برعاية الدكتور هاني خميس أحمد، عميد الكلية، والدكتور طه نجم، رئيس القسم، والدكتورة أمنية بكري، وحاضر فيها محمد إسماعيل عمر، المدرب الدولي للعلاقات العامة والإعلام، والمعتمد من جامعة عين شمس، ومنظمة «اليونسكو».

وخلال كلمتها لطلبة الإعلام، قالت الدكتورة سحر حسين شريف، وكيل الكلية لشئون خدمة وتنمية المجتمع: «أنتم مميزون بالدرجة الأولى، حيث لديكم الحس بالجمال ومقدرات عظيمة، قصدتم مهنة الإعلام؛ لتتحقق على أيديكم واجهة إعلامية مميزة، فأنتم تستطيعوا أن تضعوا الكلية والجامعة في المصاف الأولى، ومن العيب أن تضيعوا جهدكم في مجال آخر».

وأكدت «شريف» أن الرسالة الإعلامية ليست دعائية فقط، وإنما هي تنويرية تشكل وعي المجتمع، قائلة: «مسئوليتكم كبيرة فقط لو أدركتم هذا الدور المنوط لكم» لافتة: «كلية الآداب كُلفت بالدعايا الإعلامية لإنجازات الجمهورية الجديدة، التي من ضمنها التعليم، فمن يقوم بهذا الملف إلا أنتم».

وبدأ «عمر» كلمته متحدثا عن دور الكورونا في التحول من العالم الواقعي الى العالم الافتراضي، مضيفا أن المجال الوحيد الذي استمر في عمله الواقعي هو مجال العلاقات العامة وأنه لن يتحول الى الكتروني أبدًا، مؤكدًا أن نجاح أي مؤسسة يأتي  من جذب عملاء جدد لها والحفاظ عليهم، فليس صحيحا أنك تستطيع أن تصل لأي مكان بالواسطة وإنما عملك وكفائتك ومواقع التواصل الاجتماعي الـ«سوشيال ميديا» هي التي تظهرك، وتنجحك ومن خلالها تبحث عنك المؤسسات.

وأردف «عمر» أن معظم جمهورك  يكون على الـ«سوشيال ميديا» التي هي بحر ليس له قرار، ولذا يجب أن تفهم المهنية، وكيف تتعامل معها جيدًا، معددا نقاط تخص «اتيكيت» مواقع التواصل الاجتماعي، وهي: مراجعة كتاباتك ومقالاتك، خاصة الأخطاء الإملائية، فهي لا تغتفر، وتسبب كوارث، لصفحتك ومؤسستك، ويستغلها منافسيك، قائلا: «ممكن تخسر عملاء كثر بسبب تعليق، لذا يجب المراجعة بواسطة أكثر من شخص».

وأضاف، يتم من خلال مراعاة محتوى صور المنشور فيجب أن تتحدث عن نفسها، والحيادية، وكسب كل الجماهير المختلفة، والحذر من مشاركة منشور بدون تأكد، وإعادة صياغة وعدم نقله كما هو، موضحا «جوجل عندما يجد كوبي بيست، يجعل الراك أو انتشاره، أسفل السافلين» أيضا أن يكون قرارك واحدًا، فمثلا تعلق أو تتفاعل للكل على التعليقات حتى لا تتسبب في مشكلة مع أحد عملائك.

وأوصى «عمر» بتحديد حساب ورقم تواصل للعمل وآخر للحياة الخاصة، مضيفًا: «مهم عمل حساب لك على لينكد إن، الذي أصبح رقم واحد في البيزنس، والأشهر تعاملًا بين الناس، ووضع سيرتك الذاتية، وصورة رسمية»، لافتًا إلى أن أغلب الـ«الاتش أر» عليه، وأغلب فرصي أتت لي عليه، كما أنه يعطي تقييم لملفك».

وتابع «عمر»: «للحفاظ حياتك النفسية، عليك الانفصال عن الانترنت، والعمل مهما كانت طبيعة شغلك، وترك جزء من يومك للأسرة» موصيًا باستعمال تطبيقين، الأول:  «التروكولر» الذي يظهر من يكلمك، ويعرض منتجات مؤسستك، التي تعرضها، وكتابة اسمك الحقيقي، لسهولة الوصول لك بسرعة، والثاني: «الواتساب بيزنس» الذي يتيح لك وضع تعريفك المهني، ووقت عملك، والايميل الخاص بك، ورابطين لمؤسستك، وكتالوج، تعرض فيه منتجاتك، مؤكدًا على أهمية استهداف كل المواقع، لتوزيع الجمهور عليها.

وأوضح «عمر» أن نسبة كبيرة تعمل في الإعلام، تكون من غير خريجيها، مضيفًا: «العلاقات العامة ومجال الإعلام ليس لهم علاقة بالشهادة، وإنما ما ذكره من توصيات وإظهار العمل على الـ«سوشيال ميديا»، هو الأساس، مؤكدًا على أهمية تعلم «مونتاج الفيديو» على «يوتيوب» وإضافة «لوجو» المؤسسة التي يتبع لها الشخص.

واختتم «عمر» حديثه عن تجربته العملية، موصيًا: «ابحث عن مربع سكنك، الذي به علاقات عامة بالفعل، واطلب تدريب أسبوعين بدون أجر، فمعظم الكليات مهما كانت لن تعطيك الخبرة العملية، وأطلب ورقة تثبت عملك، فيجب أن تدرب نفسك، وتبحث عمن لديه المعلومة وتجري ورائها، فالإعلام حرب ومنافسة».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى