أخبار عاجلةثقافة

«أساسيات التصوير الفوتوغرافي» ورشة لثقافة الأنفوشي في الإسكندرية

كتبت – حنان عاطف:

نظمت إدارة الفنون التشكيلية، بفرع ثقافة الاسكندرية، بالتعاون مع قصر ثقافة الأنفوشي، ورشة مجانية باسم “أساسيات التصوير الفوتوغرافي”، اليوم الثلاثاء، داخل نادي المهندسين، حاضرت فيها الفنانة سارة عبد الله، أخصائي فنون تشكيلية، وبتدريب الفنانتين، يسرا متولي، وهبة حسن، وبحضور الدكتورة منال يمني، مسئول الفنون التشكيلية بالفرع، والفنانة أماني علي عوض، مدير القصر.

وخلال الورشة، طبق الحاضرون القواعد، بكاميرات هواتفهم، والكاميرات الاحترافية، مسجلين بياناتهم، للمتابعة معهم؛ لاختيار أفضل الصور الملتقطة، لطباعتها، وعرضها في معرض داخل القصر، على أن تُكرر الورشة الخميس المقبل.

وبدأت “عبد الله” قائلة إن التصوير الفوتوغرافي، هو فن، أول من اكتشفه، هو العالم العربي المسلم، الحسن بن الهيثم، معددة قواعد أساسية للتصوير، سواء بالهواتف، أو الكاميرات الاحترافية، يجب الالتفات لها، وهي: “ضبط خط الأفق، بحيث يكون “كادر” الصورة غير مائل، ويطبق هذا عن طريق خاصية الشبكة المكونة من خطوط “أفقية ورأسية” ووضع الهدف على إحداها، وكلك نظرية “الثلث والثلثين”، وفيها لا نقسم كادر الصورة، لنصفين، بل نجعل بطل للصورة للتركيز عليه، ووضعه في إحدى جانبي الصورة، وليس في المنتصف.

وتابعت “عبد الله” القواعد التي منها: “فكرة “الأوت أوف  فوكس”، في الصور الشخصية “بورتريه”، وفيها  يظهر الشخص بوضوح، وتظهر الخلفية “بلوري” غير واضحة، وقاعدة عدم القطع عند أي مفصل للشخص، وترك مسافة أمام ما ينظر له، وأن تكون الشمس غير قوية ولا عمودية، وقت التصوير”، قائلة: “هدفنا هو أن نعلم الناس، كيف يصورون، ويخرجون بصور محترفة، بأي إمكانيات معهم، حتى ولو لم يكن معهم كاميرات احترافية”.

وقالت “عوض” لـ”المنتدى”: “إن ورشة “أساسيات التصوير الفوتوغرافي.. كاميرا وموبايل”، هدفنا فيها هو أن نجعل الناس تخرج للطبيعة، وتتعامل وتنظر للأمور برؤية مختلفة، وتبحث عما بداخلها من  هوايات ومهارات جديدة واكتشافها، ولذلك نركز على من لم يمارس التصوير من قبل، مضيفة إنهم يقومون بمثل هذه المحاضرات والورش كل فترة، ولكن فترة “كورونا” أوقفتهم تماما، ومن بعدها كان هناك صيانة للقصر، أوقفت نشاطه.

وتابعت “عوض” أن هذه الورشة تعتبر أول تفاعل لنادي كاميرا الأنفوشي بعد الغلق الطويل، لافتة: “وإنتاج الورشة، سنقيم به معرضا في القصر؛ حيث معنا أخصائيون وفنانون تشكيليون، معنيون بالتصوير، سيقيمون الصور، ويختارون أفضلها، لطباعتها وعرضها في المعرض”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى