صحةمنوعات

«وردة»: النحال عديم الخبرة عدو منحلُه

حوار – مريم هاني:

«دائما ما نميل للمنتجات الطبيعية في اختياراتنا لما فيها من فائدة أكبر، وضرر أقل من المنتجات الكيميائية، وتعتبر المناحل من المشاريع الناجحة في مصر، ولكن يستلزم إقامتها متطلبات خاصة» هذا ما سنتعرف عليه بالتفصيل في الحوار الذي أجرته «المنتدى» مع الدكتورة وردة فتحي، باحثة الطب التكميلي.

  • في البداية.. حدثينا عن نفسك؟

حاصلة على الماجستير والدكتوراه في علم المناحل خاصة في مجال الطب التجميلي.

  • من أين أتت لكي الفكرة؟

من تجربة شخصية، فأنا أحب استخدام ماسكات العسل، وأشعر بالفارق في استخدمها، ولكن مشكلة العسل في الاستخدام المباشر هو الالتصاق،  مما جعلني أفكر في أن أضع بجانبي منتج سهل الاستخدام، لا يستلزم حفظه في البراد، ويترك ملمس البشرة رطبًا، دون المعاناة من التصاقه وقوامه المزعج، وذلك جعلني أحصل على دبلومات ودورات واتجه إلى هذا الاتجاه.

  • هل احتاج منك المشروع رأس مال ضخم؟

احتاج المشروع إلى دورات، والعديد من التجارب المُكلفة، ومن ثم من دخل المشروع أصبحت أنمي نفسي.

  • ما الصعوبات التي واجهتك؟

الصعوبة كانت في محاوله عمل منتج مفيد وله نتائج جيده دون استخدام كيماويات، مما تطلب وقتا طويلًا لأجد البدائل الطبيعية.

  • هل تنصحين الشباب في دخول المجال؟

بالتأكيد، أنصح بدخول الشباب في المجالات التي تستهدف صناعه منتج من مواد طبيعية، فبعد أزمة كورونا بدأ الناس في الاتجاه للمنتجات الطبيعية.

  • ما المواد التي تستخدميها في صناعه منتجاتك؟

استخدم شمع النحل في الصابون، واستخدم “البروبلس” في مزيل العرق، واستخدم العسل وسم النحل في الكريمات والمقشرات.

  • من أين تأتي بالمواد الخام؟

أنا نحاله، وأجلب المواد من منحلي الخاص في الإسماعيلية، والعريش، وأشرف على العملية من بداية خروج العسل من الخلية وحتى تغليف المنتج.

  • كيف دخلتي في مجال النحاله؟

بدارسة الماجستير والدكتوراه دخلت عالم النحل وسحرت به وأبدعت فيه.

  • هل يلزم مشروع المناحل خبرة؟

بالطبع، المنحل يحتاج إلى خبره ودراسة جيدة، فالنحال عديم الخبرة عدو منحله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى