العالمسياسيمنوعات

مصريو البلقان «بين معاناة الهوية والحياة»

كتب – محمد صلاح:

تصدرت قضية “مصريو البلقان” مواقع التواصل الاجتماعي، وحاز تعاطف الناس بسبب المشاكل والانتهاكات التي يتعرضون لها، كونهم أقلية مضطهدة، يسكن معظمهم في “مقدونيا، ألبانيا، كوسوفو، وصربيا”.

وبلغ عددهم عام 2002 وفقًا لآخر تعداد مقدوني 3 آلاف نسمة، بحسب ما ذكره موقع “ديلي نيوز ايجيب، وكان يتم إجبارهم على التسجيل في عرقيات أخرى ليسوا منها أمثال “الغجر”، بحسب الدكتور “روبين زيمون” عضو البرلمان المقدوني.

ويرجع تاريخهم في تلك المنطقة إلى عصر الأسرة الـ19 حيث أرسل سيتي الأول، ورمسيس الثاني، العديد من الرحلات لاستخراج الحديد من تلك المناطق، واستقروا في تلك المناطق وشيدوا العديد من المعابد مثل معبد “إيزيس” في “أوهريد” بمقدونيا، وذلك وفقًا لتقرير قام به “زيمون”.

ويتعرض مصريو البلقان إلى كل أشكال العنصرية في ألبانيا، حيث أنهم يضطهدوا بسبب عرقيتهم وبسبب لون بشرتهم الداكن، حيث صرح الدكتور “أرجان ليل” رئيس أقلية مصريو البلقان في ألبانيا لـ”المنتدى” بأنهم لا يملكون العديد من الخدامات ومعظمهم بلا مأوى.

وأكد “ليل” على إصرار حكوماتهم على تسجيلهم في عرقيات مختلفة مما يخالف ويقلل من تاريخهم الطويل في شبه جزيرة البلقان، مضيفًا أنهم بحاجة إلى اعتراف الحكومة المصرية بهم  ومساعدتهم لنيل حقوقهم، وأن الحل يجب أن يكون سياسي، وحاول تقديم العديد من الشكاوى إلى السفارة المصرية، دون جدوى، مشيرًا إلى أن عدد مصريو البلقان في ألبانيا 300 ألف نسمة.

وبسؤال نور الدين التميمي، مسئول ملف مصريو البلقان بالمجلس الأعلى للثقافة عن كونهم مصريين أجاب من عدمه قال: “لا نستطيع أن نجزم بذلك، حيث أن أعدادهم ضخمة، ومنتشرين في أكثر من 14 دولة وإذا سألتني عن رأيي فإنهم حقًا مصريين، وهناك العديد من الأدلة التاريخية على ذل، مضيفًا: “في رأيي الحل لهذه المشكلة يكمن في التبادل التجاري بين مصر والبلقان، وإرسال الوفود، وتبادل الزيارات، وإن الدولة المصرية لديها الاستعداد لحل هذه الأزمة، لكن الملف ملئ بالشقوق التي تعطله”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى