بروفايلفن

بروفايل.. ممدوح عبد العليم «رفيع بك العزايزي»

كتبت – فرح فتحي:

ولد 10 نوفمبر 1956 في محافظة المنوفية، وبدأ مشواره الفني وهو طفل في برامج الأطفال، وسريعًا ما دخل إلى عالم التلفزيون عبر مسلسل “الجنة العذراء” مع الفنانة كريمة مختار، وتوالت أعماله في عالم التلفزيون، ولكن لم يكتف؛ فاجتهد وحصل على بكالوريوس اقتصاد وعلوم سياسية، إنه الممثل ممدوح عبد العليم.

أعطى “عبد العليم” فنه 50 عامًا من عمره، ومنذ انطلاقه في عالم السينما حصل على جوائز عديدة، فكان محبب لدى الجمهور لملامحه الهادئة، والهدوء أيضًا كان من نصيب حياته الشخصية، فلم يتردد كلام كثير عنها، فكانت شهرته لفنه فقط، وكانت ملامحه تعبر عن كل الأدوار التي قام بها ولم تحصره في نوع معين، فقدم كل الطبقات الاجتماعية بنفس المصداقية.

وينتمي “الفنان” إلى عائلة من أعيان محافظة المنوفية، وأخوته أطباء ومهندسون، هو الوحيد الذي اتجه إلى الفن ووجد به شغفه، تزوج من الإعلامية شافكي المنيري، بعد أن التقى بها في لندن أثناء تصوير مسلسل “ليالي الحلمية”، وأنجبا ابنتهما الوحيدة “هنا” التي حلم بها قبل أن يراها.

وانطلق “عبد العليم” بعد تخرجه من الجامعة وعمل بالسينما وحصد جوائز في بدايته السينمائية، فحصل على جائزة أفضل وجه جديد عن فيلم “قهوة المواردي”، وحصل بعدها على جائزة من مهرجان الإسكندرية عن دوره في فيلم “العذراء والشعر الأبيض”، ومن أدواره التي تركت بصمة نجاح في عالم السينما رامي قشوع في “بطل من ورق”، وحسين وهدان في “البرئ”، إلى أن قرر اعتزال عالم السينما واتجه إلى التلفزيون فقط.

ومن أبرز أعمال “الفنان” الخالدة في الدراما دور علي سليم البدري في مسلسل “ليالي الحلمية” من الجزء الثاني إلى الخامس، ودوره مليء بتغيرات جذرية في آرائه ومراحله العمرية المختلفة وكان من المقرر أن يكون في الجزء السادس ولكن بعد وفاته قاموا بتعديل السيناريو، ودور رفيع بك العزايزي في مسلسل “الضوء الشارد” الصعيدي الصارم، وسامح الفتى الحالم في مسلسل “الحب وأشياء أخرى”.

واستمر “عبد العليم” في عالم التلفزيون منذ طفولته إلى أخر أعماله “السيدة الأولى” عام 2014، ثم توفى بأزمة قلبية بعد ممارسته للرياضة يوم 5 يناير 2016.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى