سياسي

وزيرة التضامن الاجتماعي تستقبل رئيس الطائفة الإنجيلية للتعاون المشترك

كتبت – سمر فرج:

استقبلت الدكتورة نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، اليوم الأربعاء، الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، والوفد المرافق له، بمقر وزارة التضامن الاجتماعي في القاهرة.

وحضر اللقاء أيمن عبد الموجود – مساعد الوزير لشئون مؤسسات العمل الأهلي، والدكتورة ميرفت صابرين – مساعد الوزير للحماية وشبكات الأمان الاجتماعي، ووفد من قيادات الهيئة الإنجيلية، منهم “سميرة لوقا – رئيس أول قطاع الحوار، ومارجريت صاروفيم – رئيس قطاع التنمية المحلية، ويوسف إدوارد، وباسم بديع – رئيس قطاع الشؤون المالية”.

وقدمت “القباج” التهنئة، للوفد، بمناسبة عيد الميلاد المجيد، مؤكدة اعتزاز وزارة التضامن الاجتماعي بتاريخ الهيئة الإنجيلية التنموي ودورها الوطني والتنموي، وشعورها بالفخر بنشاطها المؤثر في المجتمعات المصرية، مضيفة إلى أن مدارسها المتعددة خرجت قيادات وأجيال تخدم في كافة مناحي الحياة.

ومن جانبه، أكد رئيس الطائفة الإنجيلية على تقديره الكبير لدور وزارة التضامن في الارتقاء بمنظومة العمل التنموي في مصر، وأبدى عن فخره الكبير بنشاط وزارة التضامن في الفترة الحالية ومساهماتها الملموسة في المشروعات القومية.

وأشار “زكي” إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، لم يدخر جهدًا في عمليات التنمية والبناء المستمر التي تساهم في إحداث نقلة حقيقية في نهضة مصر الحديثة، مضيفاً أن وزارة التضامن الاجتماعي تبذل قصارى الجهود في مختلف البرامج والمشروعات التنموية، وأنها دائمة التواصل مع المجتمعات المحلية، مما يساهم في تحقيق تغييراً حقيقياً في حياة الفئات الأولى بالرعاية.

ويذكر أن الهيئة القبطية الإنجيلية، واحدة من منظمات المجتمع المدني المصري، ومنذ نشأتها عام 1950 وحتى يومنا هذا تولي اهتماماً كبيرًا بالإنسان دون النظر إلى اللون أو الجنس أو العقيدة، فالإنسان محور رسالتها وتسعى لتحسين نوعية حياة المواطنين الأكثر احتياجاً والأولى بالرعاية في المجتمع.

واستعرضت الجهتان سبل التعاون في كافة المجالات بما يشمل التمكين الاقتصادي خاصة في المناطق الريفية، وتقديم خدمات تأهيلية للأشخاص ذوي الإعاقة والتوسع في مراكز الاكتشاف المبكر، بالإضافة إلى تكثيف العمل في مجال الطفولة المبكرة وحماية الأطفال فاقدي الرعاية.

ووفقًا لبيان صحفي نُشر عبر الصفحة الرسمية للهيئة على “فيسبوك” فقد جاء ذلك عقب مناقشه سبل التعاون في المجال الثقافي، وتسليط الضوء على فتح قنوات الحوار المجتمعي ونشر ثقافة احترام الاختلاف على أساس واحد وهو المواطنة سواء داخل مصر أو خارجها، مع أهمية توثيق ومشاركة الإنجازات التنموية والحقوقية التي تحققها الدولة بكافة مؤسساتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى