ثقافة

انطلاق ملتقى «تصدوا معنا» لمواجهة الشائعات في القاهرة

كتبت – أمنية ماهر:

شهد، وزير الشباب والرياضة، الدكتور أشرف صبحي، ووزير الأوقاف، الدكتور محمد مختار جمعة، ورئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، كرم جبر، افتتاح فعاليات “الملتقى الشبابي الأول لمواجهة الشائعات وتأثيرها على الأمن القومي”، اليوم الأحد، في دار الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

ويأتي الملتقى، وفقًا لتوجيهات رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي، بضرورة التصدي للشائعات ومواجهتها، وأهمية دور الشباب، والإعلام في التصدي لها، حيث قال في خطاب موجهًا حديثه للشباب “تصدوا معنا”، ومن هنا جاء تنظيم وزارة الشباب والرياضة للبرنامج القومي لمواجهة الشباب، تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي.

وكانت وزارة الشباب والرياضة أطلقت البرنامج القومي للتصدي للشائعات نوفمبر الماضي في 11 محافظة بالمرحلة الأولى منه وهي «القاهرة – الإسكندرية – مطروح – أسيوط – سوهاج – المنيا – الوادي الجديد – الشرقية – الغربية – السويس – بورسعيد»، وتستمر فعالياته حتى الثلاثاء المقبل، بحضور عدد من المسؤولين والمدربين والمتدربين بالبرنامج.

وقال وزير الشباب والرياضة، خلال كلمته: “إن ذراع التصدي للشائعات يُعد أحد أذرع الوعي، وهو البرنامج الآخر الذي تنظمه الوزارة بالتعاون مع كلًا من وزارة الأوقاف، والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام”، مشيرًا إلى أهمية دور الشباب في رؤية وتحليل ومواجهة الشائعات، حيث أن بناء الوعي يحتاج إلى تكاتف كل الشعب مع مؤسسات الدولة للعبور إلى الحقيقة.

وأكد “صبحي” على أن الوزارة بالتعاون مع جميع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، تتجه لتوعية الشباب بالتحديات والعوائق التي تواجهها الدولة المصرية، ومفهوم الشائعات، وكيفية التمييز بين الشائعة والحقيقة والأخبار الصحيحة، وتصنيف الشائعات، وبيان أثرها على الفرد والمجتمع، كما حاول بذلك الوصول بالمشاركين في البرنامج إلى حالة من التفكير النقدي السليم في التعامل مع كل ما يشاهده، ويقرأه، ويسمعه للوصول بمجتمع مصري قوي قادر على التعامل مع التحديات ومواجهتها.

وأخبر “وزير الشباب والرياضة” أن البرنامج القومي لمواجهة الشائعات وتأثيرها على الأمن القومي الذي نظمته الوزارة تحت عنوان “تصدوا معنا”، يضم 85 مدرب من خريجي دورات الدراسات الإستراتيجية والأمن القومي، التي تنظمها الوزارة، بالتعاون مع أكاديمية ناصر العسكرية.

واستكمل “صبحي” أن الوزارة تتابع وتتصدى كل الشائعات من خلال الرد الرسمي على موقع الوزارة، وأيضًا من خلال الموقع الرسمي لرئاسة مجلس الوزراء، وذلك للحفاظ على استقرار وأمن البلاد من المريدين بمصر سوء، وفي نهاية كلمته أعرب “صبحي” عن مدى امتنانه وشكره وتقديره لكافة مؤسسات الدولة والجهات المعنية التي تساهم في هذا البرنامج.

وأكد الملتقى أهمية الجانب الديني في التصدي للشائعات، حيث قال وزير الأوقاف: “لو كل باب خلفه هادٍم، فكيف بباب خلفه 1000 هادم”، قاصدًا بذلك إيضاح فكرة الشائعات والأخطار التي تواجهها البلاد بإنتشار وسائل الإتصال الحديثة والحرب المعلوماتية، فكان لابد من إعداد جيل واعٍ بأخطار الشائعات وعلى علم بطرق توثيق المعلومات، وتصحيح الأخطاء للتصدي لها والوصول بالبلاد إلى بر الأمان.

وأوضح “جمعة” أن عملية الشائعات التي يستخدمها أعداء الوطن هي عمليات ممنهجة بوسائل ممنهجة، فكان للدولة أن تفكر وترد أيضًا بطريقة ممنهجة وفنية للتصدي للشائعة والقضاء عليها في القريب العاجل.

وأشار رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، إلى دور الإعلام في مواجهة الشائعات التي تحاول الجماعات الإرهابية إطلاقها حيث قال: “الإعلام لابد أن يرد على الشائعة في وقتها، حيث أن الشائعة لو ظلت لمدة ساعة، لرسخت في عقول الناس أنها حقيقة”.

وأكد “جبر” على خطورة وسائل التواصل الإجتماعي، في تشكيل آراء الناس، ونشر الشائعات، حيث استعان بمقولة رئيسة الوزراء البريطانية السابقة، عندما كلفت الوزارة بعمل دراسة عن الإعلام القومي: “لو استمر الأمر على ما هو عليه سنسلم عقول الناس لتجار السلاح والمخدرات”، لأنهم الأقدر على الإنفاق، فهما جاء دور الإعلام الوطني في التصدي لمثل هذه الشائعات وتشكيل عقول الناس.

وجاء ملتقى مكافحة الشائعات، ليناقش عددًا من المحاور منها دور الإعلام في مواجهة الشائعات، والشباب بين صناعة الشائعة والتصدي لها، والإجراءات القانونية والجهود التشريعية لمواجهة الشائعات، بحضور عدد من الوزراء والخبراء والمتخصصين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى