https://www.googletagmanager.com/ns.html?id=GTM-KQN7VXH
ثقافة

«شباك معرفة» ينظم احتفالًا بالعيد الـ31 للقناة الخامسة في الإسكندرية

كتبت – حنان عاطف:

نظم ملتقى الثقافة والإبداع “شباك معرفة” مساء اليوم السبت، لقاء خاص، أداره الإعلامي مجدي فكري، مع إعلاميين من القناة الخامسة، تليفزيون إسكندرية، هم: “أمل صبحي،  وكابتن عاصم زغلول، عضو مجلس إدارة النادي الأوليمبي”، بمناسبة العيد الـ31 للقناة، وبحضور عدد من الفنانين والكتاب، داخل أتيليه الإسكندرية.

وبدأ مدير الندوة حديثه بلفت النظر إلى أن افتتاح القناة الخامسة، كان 12 ديسمبر 1990 حيث قدمت القناة، منذ ذلك الوقت أشكالا وألوانا، وكان كل الموجودين شباب ويعملون باجتهاد وكانت المنافسة غير موجودة، فعندما جاءت القناة الخامسة، كانت القناة الأولى والثانية، هما القناتين الموجودتين فقط.

وأوضحت “صبحي”: “يعلم الجميع إني لم أحب الإدارة لذا لم أعمل رئيسة في القناة الخامسة، ولكن أحب الإذاعة والتلفزيون، وأرفض الذي يحدث الآن من هزل وانتحال، فليس كل من مسك “مايك” يكون إعلاميا، مردفة: “لا أتواجد لأني شعرت أن الغث مع الثمين، ولكن القناة تظل مصنع الإعلاميون، بدليل أن  ماله اسم الآن، تجده من التلفزيون المصري، فهو مازال يعطي، ولا أقول أن الإعلام حكرًا علينا، ولكنه لغير المنتحلين، فيجب أن يدرسوا، مضيفًا: “نحن وراء الكاميرا اجتهدنا وكافحنا كثيرًا”، مشيرة إلى أن الإذاعة أصعب من التلفزيون، لاعتمادها على الصوت وحده.

وأضافت “صبحي”: “باقي 5 سنوات على معاشي، ولكني أعشق كل طوبة من مبنى تلفزيون إسكندرية”، قائلة: “نحن إعلام الملاليم وسعيدة بذلك لأننا نعرف كل معطيات المواطن البسيط”، موضحة إنها غير منوطه بالخطة الإستراتيجية للقناة الخامسة، لأنها ليست رئيستها، ولكن لديها برامج تنموية تناقش الفساد، مردفة: “الإسكندرية في أسوأ حالتها، من حيث المرور والشوارع، ونفتقد الذين يسمعون المواطن البسيط”، مضيفة: “وأنا مسئولة عن برامجي، وأضع خططه وإذا وجدتموني أنافق أو أمالق حاسبوني”.

وقال الكابتن “زغلول”: “الحقيقة جئت من المنصورة لألعب كوره فقط، واعتبر نفسي عاشق للإسكندرية”، مضيفا: “نحن الجيل الذي تعب في صغره وكبره، وأما عن الأوليمبي فله أفضال علينا كثيرة، وكانت “صبحي” داعم كبير لي في انتخاباته”، كما أشاد الكاتب سعيد الصباغ بالقناة الخامسة، قائلا: “فهي 80% تنزل الشوارع وال20% الباقيين تكون حورات أو لقاءات”.

فيما أردف النائب السابق والصحفي حسني حافظ قائلا: “كل من يعملون بالقناة أبطال، حيث إنها لم تنتهي في ظل إمكانيتها الموجودة”، متمنيًا نظرة للإعلام الإقليمي والمحلي، الذي يحتاج إلى ميزانية وإمكانيات واهتمام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى