منوعات

ندوة في الإسكندرية: الدعم النفسي والاجتماعي لذوي الهمم «تحدي وأمل»

كتبت – بسنت علي:

نظمت جمعية “أصحاب الإرادة” لذوي الاحتياجات الخاصة، الخميس الماضي، محاضرة بعنوان “الدعم النفسي والاجتماعي لذوي الاحتياجات الخاصة”، بمناسبة اليوم العالمي لذوي الإعاقة، بمركز النيل للإعلام في الإسكندرية.

وبدأت المحاضرة بكلمة، مسئول المتابعة بالمركز، أماني محمد، حول دور كل فرد في المجتمع تجاه ذوي الإعاقة، قائلة: “بلقائنا معهم نرى الحياة بشكل مختلف، لذلك يجب أن نساهم معهم ولو بدور بسيط تجاه مشاكلهم”.

وأضافت، رباب أبو العزم، رئيس مجلس إدارة جمعية أصحاب الإرادة، قائلة: “نتمنى في العيد السنوي للقدرات الخاصة أن يصبح ذوي الهمم في حال أفضل، وكواحدة منهم، لا أخجل أبدًا، لأن الأهم أن نتوصل لحلول لجميع المشاكل التي تواجهنا”.

وقالت الدكتورة نشوى خميس، مدربة التخاطب بكلية التربية: “إن استخدام مصطلحات ذوي الإعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة،ليس تقليل من شأنهم، ولكنها عبارات علمية، والفرق بين الإنسان العادي وذوي الإعاقة لا يعني الإشفاق عليه، بل يحتاج للمساندة والمساعدة فقط”.

وأكدت “خميس” على أهم الاحتياجات النفسية التي يحتاج إليها ذوي الإعاقة وأُسرهم وهي “القبول”، وذلك يتضمن عدة مراحل، أولها: مرحلة الصدمة، والبعض يتأقلم، والبعض الأخر لا يستوعب ما يحدث بسبب قلة الوعي، وهنا تأتي جهود الدولة، ومؤسسات التضامن الاجتماعي، ومركز النيل، لنشر الوعي وتوفير الأخصائيين النفسيين، لشرح المشكلة، وكيفية التعامل معها.

وأشارت “خميس” إلى أهمية تقبل الأشقاء لأشقائهم “ذوي الإعاقة” ولم يقتصر الأمر على التقبل فقط، بل يجب أخذ واجبات نحوه، لتتحول بعد فترة إلى تحمل المسؤولية، وحب مشاكل بعضهم البعض، وأيضا مساعدة الأم والأب، لكونهم العمود الفقري لأولادهم في الحياة، ودعم الأصدقاء المغطي بالطاقة الايجابية، بجانب ميزة تعلم الطفل من صديقه “النمذجة”.

وأوضحت “خميس” أن الدعم المادي لا يعني توفير الأموال، ولكن الخدمات التي تقدمها الدولة لذوي الهمم من الأطراف الصناعية أو الكراسي المتحركة، فمن المفترض وجود مؤسسات أهلية ومدنية تساعد مثل “أنا مصراوية، وأصحاب الهمم” لأن الدولة لا تستطيع العمل بمفردها.

وفي نهاية المحاضرة، تمنت “خميس” عمل خريجي كلية الآداب “قسم علم نفس”، وكلية التربية، وكلية الخدمة الاجتماعية، في حصر الأسر التي لديها على أشخاص من ذوي الهمم؛ لمساعدتهم، وتدعيمهم نفسيًا واجتماعيًا، وإنشاء لافتات بجمل قصيرة للنصح والإرشاد، راجية من الأمهات التحلي بالصبر والدعاء لأبنائهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى