ثقافة

أثري: «الأناشيد الدينية والموسيقى لعبت دورًا محوريًا بحياة المصري القديم»

كتبت – فاطمة الزهراء حزيفه:

أكد، الدكتور ميسرة عبد الله حسين، أستاذ الآثار المصرية القديمة، بكلية الآثار جامعة القاهرة، على أهمية الأناشيد والموسيقى قديمًا، كونها كانت تلعب دور في حياة الإنسان، فهي الحوار الدائر بين الإنسان والآلهة، حيث لم تكن مقتصرة فقط في عالم الأحياء، فقد كانت عنصر أساسي في الطقوس والمعابد والأعياد، حيث أن هناك علاقة وثيقة بين الموسيقى، والغناء، والمعتقدـ عند المصري القديم.

وجاء ذلك خلال الندوة التي أقيمت بعنوان “الأناشيد الدينية في مصر القديمة، الأحد الماضي، في مكتبة الإسكندرية، تحت إشراف الدكتور أحمد منصور، مدير مركز إدارة الخطوط بمكتبة الإسكندرية.

وأوضح “عبد الله” سبب كتابة الأناشيد الموجودة في الكتب المقدسة والبرديات وعلى جدران المعابد، كونه الحل الوحيد للحفاظ علي الهوية المصرية، بعد دخول الاحتلال البطلمي والروماني لمصر، مؤكدًا على الفرق بين الأغنية والأنشودة، فالأغنية مجهولة وليس لها لحن ثابت، وتختلف من مكان لآخر، واستخدمها المصري القديم في الحياة اليومية والمراقص، أما الأنشودة فلها وضع مختلف حيث لها تكوين مختلف فتتكون من مقاطع، وتبدأ في الأغلب بكلمات ثابتة، وتنشد في الطقوس والمعابد، وتأتي كلمة “حيزي” بمعني أغنية وكلمة “شدي” بمعني ينشد بالمصرية القديمة.

وتحدث “عبد الله” عن تنوع الأناشيد فمنها أناشيد موسمية، وشهرية، وأسبوعية، ويومية، ومن تلك الأناشيد أنشودة الصباح، وأنشودة رأس السنة، وأنشودة عيد الأوبرت، والأناشيد الأوزوريسية ذات الطابع الجنائزي التي كانت توضع في المقابر، وأناشيد النيل ذات 16 أغنية التي يغنيها 16 طفل لم يبلغوا الحلم تمثيلاً للارتفاع النموذجي للفيضان، ونقاء النيل، ويبدأ الاحتفال في 17 يوليو في أسوان ومعه تبدأ السنة الجديدة، كما استخدم المصري القديم الآلة الموسيقية “سيشش” وتعني أداة تصدر صوت الحشائش وكانت توقظ بها الٱلهه، وتعد من أقدم الأدوات الموسيقية.

وتحدث “عبد الله” عن افتتاحية طريق الكباش ووصفها بأنها لم تكن مجرد احتفال أبهر العالم، بل احتفال بوجود الأقصر على خريطة العالم السياحية، واستدعاء روح كمصريين، وتذكير لجهد كل المصريين الذين عملوا به منذ 1949 حتى الآن فهو اكتشاف مصري خالص، واهتمام القيادة السياسية بنقل المومياوات الملكية بطريقة تليق بعظمة الحضارة المصرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى