ثقافةمنوعات

الإحتفال بمرور 10 أعوام على إنشاء بيت العائلة في الإسكندرية

كتبت – بسنت علي وهاجر طارق وبسنت السيد:

تصوير – سلمى خضر:

شهد، أتيلية الإسكندرية، اليوم الاثنين، ندوة ثقافية بعنوان “ملتقى الثقافة والإبداع.. شباك المعرفة”، أدارها الإعلامي مجدي فكري، بمناسبة مرور 10 أعوام على تأسيس “بيت العائلة المصرية”، تحت شعار “دعوة للمحبة والتسامح والتعاون والتعايش السلمي” وذلك برعاية الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، وبابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.

وفي بداية اللقاء، أكد الدكتور محمود قطب، خلال كلمته على أهمية المودة والحب بين المسلمين والمسيحيين، محذرًا من خطورة تحريم الحلال، وتحليل الحرام دون مسئولية، خاصة في ظل غياب الفكر والوعي الذي أدى إلى نشاط صفات ليست من عادات وتقاليد المصريين، ساهمت في ظهور التطرف والإرهاب، والتنمر في المدارس، وأصبح البعض يُحرم ويُحلل بحسب أهوائهم، وظهر أشخاص يهدفون للتفرقة بين الأمة، ولكن المصريين لازال في صفاتهم الوحدة الوطنية منذ آلاف السنين، قائلا: “نحن يد واحده ووطن واحد”.

وقال الدكتور إبراهيم الجمل، أمين بيت العائلة المصرية في الإسكندرية: “قيمة الإنسان في صفاته التي تجعله خير مثال للعطاء والألفة والمحبة، وأن يكون قلبه مليء بالحب لمن حوله، وبطبيعة الشعب المصري يتمتع بالصفات الطبية، ومصر بلد عظيمة ذكرت في القرآن، وتملك نهرًا من أنهار الجنة، وعندما أراد الله أن يهلك فرعون وجنوده ترك مصر آمنه لأن المصريين في كل مكان لديهم المحبة والعدل بفطرتهم.

وأكد “الجمل” على أن الغزو الفكري هو الأصعب، حيث يستقطب الأطفال لغرس الأفكار المتشددة والمُدمرة لديهم، ولأجل التصدي لهذا الغزو جاءت فكرة إنشاء بيت العائلة في جميع المحافظات ليضم 8 لجان فرعية، أهمها لجنة رصد المشكلات لتضع حدودًا لها قبل إحالتها للجنة المختصة، بهدف غرس السماحة والانتماء وحب الوطن، خاصة وأن مرحلة الشباب تُعد مصيدة للشيطان.

وأوضح “الجمل”: أن الشباب المصري حاليًا معزور بسبب تقلبات العصر والحياة السريعة التي تجعلهم دائما في صراع ويحتاجون دائما لمن يحنوا عليهم ويفهم ما يفكرون فيه، ويحتويهم، لمجابهة سلبيات الإنترنت، والذي رغم مزاياه، إلا أن عيوبه تغزو فكرهم، لافتًا إلى أن الفروق الجوهرية بين الإنسان والحيوان “الأٌنس” وأن الشيء المُحرم، الفطرة السوية ترفضه بطبيعتها.

وأشار “الجمل” إلى أن مصر طوال تاريخها محط أنظار وأطماع، لثقلها وموقعها الإستراتيجي، فمن يستطيع السيطرة على الرأي العام المصري، يمكن أن يسيطر على الرأي العام العربي، بل والعالم، فكلما كان المكان والزمان والشخص له قيمة تعرض للهجوم، مثل الحملات الصليبية ظلت لمدة قرنين من الزمان، ومن تصدى لها كان المصريين.

واعتبر “الجمل” إنشاء كيان بيت العائلة لا يعود إلى 10 سنوات فقط، بل أُنشأ بين كل العصور والبيوت والحواري، ففي كل بيت مسلم ذكرى بينه وبين جاره المسيحي والعكس، ولكن فكره إنشاء بيت العائلة جاءت لتحدي الفكر المتشدد والتصدي له بشكل مؤسسي، والتقرب من الشباب لتوعيته.

ويُذكر أن ندوة بعنوان “الانتحار” تُقام الساعة 6 مساء الخميس 14 ديسمبر الجاري، بجانب مناقشة قضية “احتواء الشباب” خلال ندوه ستقام السبت 18 ديسمبر الجاري الساعة 12 ظهرًا في قاعه المناسبات، خلف المنطقة الشمالية العسكرية في منطقة سيدي جابر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى