فيديو ومستندات.. مجاهد: إدارة سموحة انفردت بالقرارات وأنشأت شركة دون النادي لإسكان العلمين

كتبت – رانيا محمد:

كشف محمد السيد مجاهد، المرشح على انتخابات منصب رئيس مجلس إدارة نادي سموحة في الإسكندرية، تفاصيل جديدة حول ملف مشروع “سانتوريني” العلمين الجديدة، الخاص بالوحدات السكنية لأعضاء نادي سموحة، وذلك ردًا على تساؤلات الأعضاء، مُبديًا حزنه الشديد بسبب تحول حلم المشروع الجديد ليكون تحت سيطرة شركة خاصة برئيس النادي، ولم يعد هناك علاقة للنادي بالمشروع.

وقال مجاهد – خلال فيديو بثه عبر صفحته الشخصية على “فيسبوك”: إن رئيس النادي الحالي أعلن شهر يونيو عام ٢٠٢٠ عن إنشاء مشروع سكنى يطل على فرع النادي في مدينة العلمين الجديدة، بهدف توفير وحدات بأسعار مخفضة لأعضائه، بجانب جزء استثماري يتم من خلال تحقيق فائض لإنهاء أزمة الاستصلاح الزراعي، وباقي الأرباح كان من المقرر تخصيصها لبناء فرع النادي في العلمين.

وأضاف “مجاهد”، وعندئذ بدأت الإدارة في جمع 10 آلاف جنيهًا كمقدم حجز من الأعضاء الراغبين في حيازة وحدات، ثم قررت تشكيل مجلس إدارة اتحاد ملاك برئاسة أحد أعضاء مجلس الإدارة الحاليين، ليتم تحويل المبالغ المالية التي تم دفعها في خزينة النادي إلى الشركة، في واحدة من القرارات المنفردة للإدارة الحالية، مؤكدًا أنه عقب ذلك خرج عليهم رئيس النادي بمعلومات مغلوطة للرد على استفسارات الأعضاء في هذا الشأن، لا تمت للحقيقة بأي صلة.

وتابع “مجاهد”، فوجئنا بتشكيل مجلس إدارة الشركة الخاصة برئاسة رئيس النادي الحالي، ويضم عضوية أحد أقارب رئيس مجلس الإدارة، والذي تم تعيينه في النادي موظفًا، ومدير الكرة، متسائلًا حول سر علاقة مدير كرة بمشروعات النادي، بجانب مدير النادي التنفيذي السابق وآخرين.

وأردف “مجاهد” قائلاً: “فجأة أعلنت الإدارة عدم موافقة الجهاز على تخصيص الأرض لاتحاد الملاك، على أن يتم تخصيصها لشركة مساهمة، واتضح فيما بعد سبب تأسيس الشركة، هو تحويل المبالغ التي تم جمعها من الأعضاء إلى شركته الخاصة.

وبالتالي، يصبح لا علاقة للنادي بالمشروع وأنه أصبح مشروعًا استثماريًا خاصًا، تحت سيطرة رئيس النادي الذي أصبح المهيمن على اتحاد الملاك بصفته رئيس مجلس إدارة  النادي، ومهيمن على الشركة كرئيس مجلس إدارة، ومهيمن على النادي بصفته رئيس النادي، وبدأ بعدها استصدار استمارات تخصيص للحاجزين وقام بإلزامهم بسداد مبلغ 60 ألف جنيهًا كتبرع لسداد قيمة الأرض”.

ونفى “مجاهد” ما ردده المرشح المنافس حول وجود خلافات بينهما بسبب عدم الحصول على مناقصة المشروع، مؤكدًا أن رئيس النادي الحالي طلب وبإلحاح شديد لمدة 3 أسابيع “دخول المناقصة”، حتى وافقت وتقدمت بأسعار عالية بين 13 شركة، 5 منها تقدمت بأسعار أعلى من الأسعار التي تقدمت بها، إلا أن الرئيس الحالي للنادي ألغى كل شيء، وتعاقد مع 4 شركات تصنيف فئة سابعة، وليس لهم خبرات سابقة.

وأبدى “مجاهد” حزنه الشديد على ضياع حلم مشروع أرض العلمين الجديدة، والذي وصفه بأمل النادي لإنهاء مشاكله وانتشاله من كل أزماته المالية، مؤكدًا أن المشروع أصبح عبء على النادي، وبات المستفيد منه أصحاب الشركة الخاصة التي تم نقل جميع المبالغ المالية إليها.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *