«اتجاهات القراءة المعاصرة» ندوة رقمية بمعرض مكتبة الإسكندرية

كتبت – حنان عاطف:

نظمت مكتبة الإسكندرية، اليوم الأحد، ندوة تفاعلية رقمية، بعنوان “اتجاهات القراءة الأدبية المعاصرة”، أدارتها، الكاتبة هند جعفر، حيث أتت ضمن البرنامج الثقافي لمعرض الإسكندرية الدولي للكتاب، في دورته الـ16، والذي تستمر فعالياته حتى 30 أغسطس الجاري.

وتحدث الصحفي إيهاب الملاح، عن واقع القراءة في مصر والعالم العربي، قائلا: “هناك فرق بين القراءة، كنشاط معرفي يؤدي إلى تغيير الوعي بشكل لا ينفصل عن الحضارة التي ينتمي إليها القارئ، والذي يتصف بقلة عدد قرائه، ويرتبط بالتعليم والكفاءة اللغوية والمجتمع ككل، والقراءة كوسيلة لشغل بعض الوقت، وكثر هذا النوع، منذ ظهور روايات الجيب”.

وأكد “الملاح” على ضرورة المواجهة الفكرية، للتيارات المضللة، والاهتمام بكل قطاعات المجتمع، المنغلقة على نفسها، مرجعًا وجود تهجم واختلاق أقوال لكتاب كـ”نجيب محفوظ، وطه حسين”، إلى غياب الفكرة النقدية والتوثيق بالمصادر، وإجادة اللغة، موصيًا بضرورة تكوين وجهة نظر خاصة بالقارئ، مع وجود الأدلة والحيثيات، بعد البحث والنظر في الوجهات الأخرى، مع العلم بأنها تكون قابلة للمراجعة والتغير.

وأشاد الصحفي سامح فايز، بأرقام القراءات دون الدخول في نوعيتها، مشيرًا إلى مؤشرات القراءة في مصر، وفقا لموقع “جود ريدز”، حيث وضعها رقم 13، على مستوى العالم، مؤكدًا على وجود توظيف سياسي، “أدلجة”، للرواية والأدب ذو الطابع الإسلامي، بعد عام 2011، من قبل جماعات وأفراد، منتمين لفكر معين، خاصة في مصر، ومؤكدًا على وضع دور النشر ومكتبات بيع الكتب شروطا للرواية، قبل نشرها، وهي ألا تخترق الـ3 “تابلوهات”: “الدين، والجنس، والسياسة”.

ورأى الصحفي إسلام وهبان، أن القارئ مؤخرًا، أصبح أكثر ذكاء، وقدرة على توجيه صناعة النشر، وفقا لاهتماماته، خاصة مع انتشار مجموعات القراءة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحا أن “السوشيال ميديا”، خلال الـ5 سنوات الماضية، كان لها دور كبير، في التحفيز على القراءة، لكنها لم تستطع أن تغير وعي القارئ بشكل كبير، لأن. هذا يحتاج إلى جهات رسمية وغير رسمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *