«شباك معرفة».. لقاء بين المثقفين والنائبة منى عمر في قصر الأنفوشي

كتبت – حنان عاطف:

التقى عدد من المثقفين والكتاب والشعراء والإعلاميين والصحفيين والمواطنين السكندريين، في لقاء مفتوح، وندوة لـ”شباك معرفة”، داخل المسرح الصغير، في قصر ثقافة الأنفوشي، مساء السبت، أداره الإعلامي مجدي فكري، وشاركه، الشاعر جابر بسيوني، عضو مجلس إدارة اتحاد كتاب مصر، وبحضور محمود قطب، مدير عام فرع ثقافة الإسكندرية؛ احتفالا بوجود الكاتبة والفنانة التشكيلية والنائبة منى عمر، عضو لجنة الثقافة والإعلام والآثار بمجلس النواب المصري؛ ولعرض بعض الرؤى والمقترحات، لنهضة الإسكندرية.

وخلال الملتقى، الذي تابعته “المنتدى”، قالت “عمر”: “إن قصور الثقافة دائما تقدم أفضل ما لديها، وتقدم منتجا ثقافيا لجميع الموطنين، وتنمي مواهب الأطفال، وتوجه قدرات النشأة، بشكل مجاني؛ لتخرج أجيالا بعيدة عن التطرف والسلبيات التي من الممكن أن تسبب ضررًا للمجتمع المصري”، راصدة عددا من القضايا التي شغلت بها وسعت لها، وهي: الفراغ بين منطقتي الشاطبي ولوران، وتكدس قصري ثقافة، في منطقتي لوران ورشدي، مضيفة: “قدمت طلب للفنان هشام عطوة، رئيس هيئة قصور الثقافة، وأمر بفصل القصرين، ويتم ذلك خلال أيام.

وتابعت “عمر”: “قصر ثقافة بولكلي، الذي هو في أشد المناطق حاجة للثقافة، لازال مغلقا، فطالبت بعودة المكان للثقافة، ولاقى اهتمام “عطوة”، حيث يعاد فتحه وتطويره وتأهيله، خلال 6 أشهر، مضيفة: “أن الثقافة هي القوى الناعمة، وكان حلما من أحلامي إدراج كتاب “شخصية مصر” ضمن المناهج الدراسية، وبالفعل سيكون مدرجا السنة القادمة”، ومتحدثة عن مكتبة البلدية، التي تفخر بكم كبير. من كتب ومجلدات ووثائق، من القرن ال17، قائلة: “توجهت بطلب لمشرف متاحف الفنون الجميلة، واستجاب حيث شكلت لجنة لرقمنه محتويات المكتبة، ومجمع متحف الفنون الجميلة”.

وأكدت “عمر” أن دور النائب في النشاط المجتمعي ليس فقط متابعة الثقافة، بل يتابع مشاكل الأهالي أيضا، مضيفة: “أغلق مكتب صحة في درباله، مما سبب مشقة على الأهالي، لذا توجهت لوكيل وزارة الصحة بطلب لفتحه، لكن لم يدرج، ضمن الخطة الاستثمارية، للعام الحالي، وأسرعت بطلب للدكتور هالة زايد، وتم إدراجه، وبالنسبة للموقف الجديد، ومشقة الوصول والسفر، تقدمت باقتراح بنقل وإعادة جزئية الموقف لمحطة سموحة، ووافق المحافظ، وستفعل، خلال أيام، بشكل جزئي”.

وأشارت “عمر” إلى محطات الترام، وانتظار الركاب للعربات لفترة طويلة، قائلة: “تواصلت مع الهيئة العامة لنقل الركاب، واستجابوا، حيث سيدفعون عدد عربات أكثر، وسيجددون المحطات، التي تم تجديد عدد منها، ويتم افتتاحها قريبًا، وبالحديث عن التراث، قالت: “القانون 144 لسنة 2006 به ثغرة، حيث من خلال حكم قضائي، يتم إخراج المباني من جدول التراث ويتم هدمه، ونحن كبرلمانيين، نسعى لتعديل هذا القانون، وإدراج مواد، تمنع ما يحدث من: تدمير ممنهج، وتلاعبات خفية”.

وبالحديث عن قطاع الصحة، قالت “عمر”: “شغلت بأطفال مرضى السكر، فعلاج الأنسولين الموجود في التأمين الصحي، غير فعال، لذا كتبت للوزيرة، أن تلحق هذه القضية، في  مبادرة الأمراض المزمنة، وهي حاليا تدرس الموضوع لتفعيله، أيضا طلبت منها عمل لجان متنقلة لبيوت مرضى السرطان، الغير قادرين على الذهاب للقومسيون الطبي، ولازلت وراء هذا المطلب، وإضافة إلى مشكلة هيئة البريد وطوابير المسنين المكدسة، طلبت من رئيس الهيئة، إيجاد حل، ورد إنه تم تفعيل ماكينات الصراف الآلي، ويسعى لنشرها في الإسكندرية”.

وتطرقت “عمر” إلى موضوع المساكن الآيلة للسقوط، وأنها بدأت بطرح المشكلة مع المسئولين، قائلة: “أما عن التوظيف ومحدودية الوظائف، توجهت للوزير محمد سعفان، ويتم العمل على تشجيع كل منشآت مصر، أن تضع الوظائف المتاحة على موقع وزارة القوى العاملة، وبالنسبة للآثار والسياحة والمتاحف، والإقبال عليها، اقترحت التسويق الإلكتروني لها، وأصابت التوصيات، من أجل هذا المقترح.

ثم بدأت مداخلات ومطالب الحضور للنائبة، والرد عليها من قبلها، ومنها: “طلب بتواجد المبدعين والمثقفين السكندريين في القاهرة، والتواصل بينهم وبين المحافظات والجامعات، وآخر بتفعيل الصيانة الدورية لجميع القصور الحديثة، وتوفير عدد كبير من المدربين المتخصصين لورش الأطفال، والاهتمام بمتحف كوم الناضوره، وعمل بروتوكول بين الجامعة وفروع الثقافة؛ لتفعيل دور المحاضرات الثقافية، واختتم اللقاء، بأغنية للإسكندرية، وقصيدة شعرية باللغة العربية، ثم أعطت النائبة رقمها للحضور، حال وجود أية مشكلة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *