معالجة اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة لدى الأطفال

كتبت – مايا أحمد زكي:

يعاني بعض الناس من اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، كما يؤثر على حياتهم بصورة سلبية في بعض الأحيان، إن لم يتمكنوا من توظيف هذا الاضطراب وتطويعه لأنشطة تعود بالنفع عليهم.

يسمى هذا الاضطراب بـ”آيه دي إتش دي”، وغالبًا ما يتم اكتشافه في خلال الثلاث السنوات الأولى من حياة الطفل، وقد يستمر معه حتى البلوغ، فإذا لاحظ الأبوين وجود ذلك الاضطراب لدى طفلهم، عليهم الذهاب لطبيب نفسي، أو طبيب تنموي سلوكي، أو طبيب أعصاب للأطفال.

إن معالجة الاضطراب في بدايته يتنتقص من حدته خلال المراحل العمرية القادمة، وقد يقل شيئًا فشيء ولكن تظل بعض أعراضه باقية، وهذا الاضطراب يحتاج وعي من الأسرة تجاهه حتى لا يتسببوا في أي ضرر يلحق بطفلهم فيما بعد.

يأتي من ضمن أعراض اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة لدى الأطفال أنه “يكون غافل معظم الوقت، لا يستطيع الجلوس في أي مكان لمدة طويلة، يكون مندفع، يسارع بالإجابة قبل سماع السؤال كاملًا، يتحدث كثيرًا، يبدو عليه علامات عدم الانتباه والإنصات، يجد صعوبات في عملية التعلم، لا يحب أداء المهام المدرسية والمنزلية”.

يمكن للطفل صاحب ذلك الإضراب ممارسة بعض الأنشطة التي يستطيع من خلالها إفراغ طاقته مثل “الوثب، العدو، السباحة الألعاب القتالية”، وهناك العديد من المشاهير كانوا يعانون من هذا الإضراب لكنهم وظفوه بشكل صحيح وتوالت عليهم النجاحات، مثل السباح مايكل فيليبس، الذي أحرز 28 ميدالية أوليمبية في السباحة، ومايكل جوردان، لاعب كرة السلة، الذي حصل على جائزة “اللاعب الأكثر قيمة” نحو 5 مرات.

إن الأمراض والاضطرابات لا تحول بين أصحابها وبين نجاحهم في الحياة، لأن الحياة مليئة بالسبل، فلابد من اختيار السبيل المناسب، ولا يمكن إغفال دور الأسرة والأطباء النفسيين في معاونة أصحاب الأمراض والاضطرابات للوصول إلى أهدافهم المنشودة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *