الصاروخ الصيني ليس الأول أو الأسوأ.. تتبع تاريخي لحوادث الصواريخ

كتبت – نور رمضان:

ترصد الأقمار الاصطناعية على مدار الساعة تحركات الصاروخ الصيني العملاق “لونغ مارش 5 بي”، الخارج عن السيطرة، والذي أطلق إلى الفضاء الأسبوع الماضي، وسط مخاوف حول الأضرار التي سوف تحدث إلى الأرض حال سقوطه.

حادثة الصاروخ الصيني الخارج عن السيطرة لم تكن الأولى ولا الأسوأ من بين حوادث حصلت سابقا، فعلى سبيل المثال سبقها حالة في عام 1979 عندما فُقد المختبر الفضائي الأمريكي “سكاي لاب” بكتلة تقدر بـ 76 طن أي ما يعادل 3 أضعاف الكتلة الحالية للصاروخ الصيني.

وفي نوفمبر عام 1997 تم إطلاق أول صاروخ تتبع في الولايات المتحدة الأمريكية ولكن بعد إقلاعه بـ13 ثانية  تعرض للانفجار في الهواء؛ بسبب عطل في جهاز الحاسوب المتحكم به.

وفي يونيو 2013 كان هناك صاروخ روسي علي وشك الإقلاع وكانت الأمور تسير بشكل طبيعي، إلا أن بدأ الصاروخ في الانحراف يميناً ويساراً وسقط على الأرض، وانفجر بطريقة مخفية بسبب تعطل في المحرك الرئيسي له.

وفى أكتوبر 2014 أطلقت شركة ناسا صاروخ علي سواحل فرجينيا بغرض توفير بعض المؤن لمحطة الطاقة في الفضاء، كان إطلاق مثل هذه الصواريخ يحدث باستمرار وبشكل طبيعي وبعد انطلاقه لاحظ العملاء اشتعال النيران في الصاروخ وسقط على الأرض متسبب في انفجار شديد ما نتج عنه تدمير أشياء كثيرة وخسارة كبيرة، وجاء ذلك بسبب تسرب في إحدى المحركات التي سببت الانفجار.

وفى 28 يونيو 2015، كان أحد هذه الأحداث حينما انفجر صاروخ “سبيس اكس فالكون 9″، بعد دقائق من إطلاقه، ووفقًا لما ذكره موقع “سبيس” العلمي، فإن الصاروخ انطلق من قاعدة “كيب كانافيرال” للقوات الجوية في فلوريدا، وكان في طريقه لتوصيل البضائع إلى محطة الفضاء الدولية ولكنه انفجر خلال دقيقتين.

يذكر أن الصاروخ الصيني، يزن 22 طن، ويسير الآن بسرعة 27 ألف و715 كيلو متر في الساعة، وعلى ارتفاع 291 كيلو متر، وسوف يتم تحديد مكان السقوط قبل السقوط بوقت كافٍ يصل لأكثر من 6 ساعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *