المنزل الذكي تكنولوجيا حديثة بين الإيجاب والسلب

كتبت – مايا أحمد زكي:

انتشر في الآونة الأخير مصطلح “المنزل الذكي”، والذي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بمصطلح “أتمتة المنزل”، الذي يعني أن جميع الأجهزة التكنولوجية داخل المنزل ترتبط مع بعضها البعض، بحيث يمكن التحكم فيهم عن بعد، باستخدام أجهزة التحكم، فمتى حدثت أتمتة المنزل، أصبح المنزل منزلًا ذكيًا.

يمكن لأصحاب المنزل الذكي التحكم بكافة الأجهزة داخل المنزل حتى وإن كانوا خارجه، فبضغطة زر واحدة يستطيعوا فتح أو غلق أي جهاز، وذلك عن طريق أجهزة التحكم، التي هي عبارة عن لوحة مثبتة داخل المنزل، أو متنقلة يمكن حملها خارجه.

ساهمت هذه التكنولوجيا في توفير الرفاهية لأصحابها؛ فبدون بذل أدنى جهد يستطيعوا التحكم الكامل بالمنزل، كما ساعدت المرضى الذين يصعب عليهم التحرك للتحكم مباشرة بالأجهزة، وأيضًا ساعدت في اكتشاف الكثير من حالات سرقة المنازل، وذلك عن طريق الكاميرات التي توجد داخل المنازل وخارجها.

وعلى النقيض، ساهمت هذه التكنولوجيا في سرقة الكثير من البيانات الشخصية، والحسابات البنكية، وانتشار مقاطع فيديوهات خاصة بأصحاب المنزل الذكي، وذلك لإرتباط هذه التكنولوجيا بشبكة الإنترنت، فبالتالي جميع البيانات مسجلة على تلك الشبكة، ومن السهل تداول هذه البيانات بين رواد شبكة الانترنت.

كان يدور الخلاف بالسابق حول تكلفة تلك التكنولوجيا، لأنها كانت ذات تكلفة عالية ولم تعد الآن كذلك، فأتخذ الجدل مسارًا آخر، يدور حول منافعها ومضارها، لأنها أصبحت سلاح ذو حدين، ومسألة اختيار المنزل الذكي أو عدم اختياره لم تعد إلا في يد صاحب الشأن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *