القبة السماوية «بوابتك إلى الكون» بمكتبة الإسكندرية

كتبت – حنان عاطف:

في شعور مُختلط بشيء من “الهيبة، والعظمة، السعادة، وسرعة دقات القلب”، عند دخول القبة السماوية، التابعة لمكتبة الإسكندرية، بدءً من الاصطفاف في صف؛ لدخول عرض من عروض تلك القبة المبهرة، ومرورًا بالصعود على السلالم المصممة بشكل حلزوني، وحتى الوصول إلى قاعة العرض.

حيث يتم عرض صورة متحركة بسرعات مختلفة، قبل بدء العرض الأساسي، بشكل يجذبك ويشعرك بالاندماج والرهبة، وذلك من خلال ما تستخدمه القبة من تكنولوجيا حديثة قادرة على إبهارك، واندماجك فيما تراه.

رصدت “المنتدى”، عرضًا من تلك العروض التي تنظم في القبة السماوية، يحمل اسم “الحيد المرجاني العظيم”، مستغرقًا مدة 42 دقيقة، وممتلئًا بحضور أشخاص من مختلف الأعمار، والملفت للانتباه حضور أكثر من طبيب لهذا العرض.

ويدور العرض حول مغامرة ملحمية، في عالم نابض بالحياة “الحيد المرجاني العظيم”، أكبر حاجز مرجاني على كوكب الأرض، والموجود في أحد أعقد الأنظمة البيئية، حيث تراه من خلال العرض بشكل يملأ عينيك، ويخطفك من الواقع.

ويلفت العرض الانتباه إلى قصة إنقاذ سلحفاة بحرية من الموت بسبب تغذيتها على إحدى المخلفات الملقاة في المياه، ولحسن حظها تم إنقاذها، ذلك من خلال معالجتها ووضعها في مركز إعادة تأهيل، لفترة، ثم إرجاعها مرة أخري إلى بيئتها، مع حرص من أنقذها على متابعتها، ذلك بوضع جهاز تعقب لها لمدة عام.

وبعرض منظر الكائنات الحية البحرية مع وجود موسيقى مؤثرة، مختلطة بأصوات تلك الكائنات “فرس البحر، وأسماك شيطان البحر، وسلاحف البحر، والحيتان، وأسماك من فصيلة نابليون”، تم تعريفها وإعطاء نبذة عن حياتها، بجانب التحدث عن قصة تحول حطام سفينة، إلى شعاب مرجانية، بمرور الزمن.

وفي شيء من الشعور بالمسؤولية، نبه العرض إلى تهديدات كثيرة لحياتنا البحرية، التي يرجع السبب فيها إلى الإنسان نفسه، وسلوكه من: “إلقاء المخلفات في المياه، والصرف الصناعي.. وخلافه”.

وأختتم  العرض بكلمات مؤثرة ألقيت بصوت مؤثر، وهي: “إن الاندماج في الطبيعة يرينا أن رفاهية الكون بأكمله تعتمد على أن يلعب كل فرد فينا دورا، لا يهم إن كان كبيرًا أو صغيرًا، وأن كلًا منا قادر على إحداث فرق”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *