«عم عبدالعال» بائع الخروب: «بشتغل علشان أجيب رزقي ورزق عيالي»

كتب – زياد عمرو:   تصوير – محاسن البنا:

في شهر رمضان، يقف «عم عبدالعال السيد حسن»؛ أمام عربته، المليئة بأكياس «الخروب والسوبيا»؛ ليبيع هذه العصائر للناس، فالبساطة تطغى على المكان، وأكياس العصير المُثلجة تُجبر المارة على شرائها، ويبدو أيضًا أن أهل المنطقة يألفون وجوده بينهم.

يبلغ الشيخ العجوز من العمر 68 عامًا، وقضى منهم 45 عام في مهنة بيع العصائر، ويستقر خلال الشهر الكريم في أحد ضواحي الأزاريطة بالقرب من الترام، ولكن في أيام الصيف يدور بعربته بالقرب من مُستشفى الشاطبي، وجامع إبراهيم، وشارع شمبليون، قائلًا:«عايز أجيب رزقي ورزق عيالي، الواحد بيطلع لقمته بشرف وأمانة».

وقال حسن: إنه يبدأ يومه بالتوكل على الله، ثم يغلي الخروب في بيته، ويحمله معه لعربته؛ ليقوم بتصفيته، وإضافة السكر له، ويضيف الثلج، قائلًا:«والرزق ربنا يقسمه، أنا بعامل ربنا والرزق عليه، المهم أجيب لقمه عيالي»، مُضيفًا أنه يبيع الخروب والسوبيا والتمر والعرقسوس.

وعند سؤاله عن أجمل ما في هذه المهنة، قال بائع العصير أن عطف الناس وكرمهم هو أجمل شيء، مؤكدًا أن الناس تعلم بحاله وحال من مثله، مُضيفًا أن ليس له معاش، وأنه حاول مرارًا وتكرارًا السير في إجراءات استخراج معاش له ولكن دون جدوى، فصعوبة الإجراءات منعته من ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *