قصص تسمية أشهر مناطق الإسكندرية

كتب – زياد عمرو:

منطقة كرموز، سُميت بهذا الإسم نسبةً لقس قبطى، يُدعى كارموس، أما منطقة راغب، نسبة لراغب باشا، وكان يملك أراضى زراعية وحظائر ماشية بتلك المنطقة، وسيدى بشر نسبة للعارف بالله الشيخ بشر الصوفى المذهب، اما الشاطبى، نسبة لسيدى محمد الشاطبى أحد علماء شاطبة بالأندلس وأقام فى الإسكندرية ودفن فيها.

ومنقط أبو العباس، سُميت نسبة للعارف بالله سيدى أبو العباس المرسى، من مورسيا بالأندلس، اما أبو الدردار، فهو الصحابى الجليل أبى الدرداء من صحابة النبى صلى الله عليه وسلم ومدفنه موجود فيها، ومنطقة المكس، فهُنا لتحصيل المكوس “الضرائب” من التجار القادمين للإسكندرية من بلاد المغرب.

وأما عن منطقة الدخيلة، نسبة لمدخل إسكندرية القديم، والمحمودية ترعة نسبها محمد على باشا للسلطان العثمانى أنذاك السلطان محمود، والعوايد كانت المكان الذى يتم فيه تحصيل العوائد على المحصولات الزراعية الداخلة لمدينة الإسكندرية.

وللحديث عن منطق أبو قير، سُميت نسبة لمدفن راهب قبطى كان يدعى أبو قير ودفن فيها، أما عن ونجت، نسبة للمندوب السامى البريطانى سير ونجت، وكوم الشقافة، سُميت نسبة للشقف «بقايا فخار مكسورة» كانت تلقى فى هذا المكان، وكوم الدكة، نسبة للسكان الأوائل لهذه المنطقة وهم من أصل نوبى ينتمون لقبائل الدكة النوبية.

وأما منطقة الأزاريطة فهي كلمة إيطاليه تعنى الرمل والصحراء «لازاريتا»، وفيكتوريا، نسبة لكلية فيكتوريا التى تحمل اسم ملكة بريطانيا وقتئذ، وأمبروزوا نسبة للعالم «لامبروزوا» واضع كتاب علم الجريمة.

ومحرم بك، سميت، نسبة لزوج ابنة محمد على باشا، اما الاسكندرانى، عن حسن باشا الاسكندرانى أمير البحر فى زمن محمد على باشا، اما عن باب شرق، فهي نسبة لوجود الباب الشرقى فى السور القديم لمدينة إسكندرية وبقاياه موجودة حتى اليوم فى الشلالات.

وطوسون نسبة للأمير طوسون حفيد محمد على باشا والتى استقرت أسرته بالإسكندرية، اما عن سيدى جابر، فهي نسبة للعارف بالله سيدى جابر وهو عالم من الأندلس أقام بالإسكندرية، والحضرة، نسبة لبحيرة الحضرة التى قام يوسف سموحة بردمها من أجل أن يمر بها قطار السكة الحديد عند إنشاء السكة الحديد فى زمن الوالى محمد سعيد باشا ابن محمد على باشا.

ولا ننسى لوران، فسميت نسبة إلى الخواجة لوران صاحب شركة سجاير في القرن الـ 19 ويشغل قصرة حاليا مدرسة لوران الثانوية للبنات، وزيزينيا على أسم الكونت زيزينيا وكان تاجرا إيطاليا للقطن.

وأما بوكلي وشوتس وفلمنج وإستانلي، فهي أسماء لأعضاء ومؤسسي مجلس إدارة ترام الرمل من الإنجليز، وكامب شيزار معناها باللغة الأنجليزية معسكر القيصر نظرًا للإعتقاد بأن يوليوس قيص نزل بعساكرة في هذا المكان عند قيامة بغزو مصر في أخر عصر البطالسة.

وأما سان إستيفانو، قصدت شركة ترام الرمل إطلاق هذا الأسم تخليدا لذكري إنتصار الصرب علي ألأتراك العثمانيين بمساعدة روسيا سنة 1874م في موقعة سان إستيفانو ثم إستقلال صربيا وعليه أقامت الشركة الفندق الشهير وتم تسميتة بأسم فندق سان إستيفانو.

وجليمونوبولو «جليم»، وهو أسم أحد اليونانيين وكان عضو المجلس البلدي لمدينة الأسكندرية، أما باكوس، سُميت نسبة إلي أسم أحد اليونانيين وكان يعمل سمسارًا في بورصة القطن بالأسكندرية، وجناكليس نسبة إلي الخواجة اليوناني جناكليس صاحب مزارع العنب ومصانع تقطير الكروم «النبيذ».

وللحديث عن سابا باشا، سُميت نسبة إلي سابا باشا أول مدير مصري، من أصل لبناني، لشركة البوستة الخديوية، وهي شركة ملاحة بحرية، وعين وزيرًا للمالية بعدها.

ويُذكر ان قصة تسمية سموحة، بدأت في سنة 1924، عندما جففت بحيرة الحضرة والتي كانت تسمي ملاحة رجب باشا والذي قام بتجفيفها يوسف سموحة يهودي الديانه عراقي الجنسية وجاء إلي الأسكندرية لتجارة الأقمشة.

وأما النبي دانيال ينسب إلى أحد العارفين بالله وهوالشيخ محمد دانيال الموصلي أحد شيوخ المذهب الشافعي وكان قد قدم إلى الإسكندرية فى نهاية القرن الثامن الهجري واتخذ من مدينة الإسكندرية مكانًا لتدريس أصول الدين، وعلم الفرائض على نهج الشافعية وظل بمدينة الإسكندرية حتى وفاته سنة 810هـ فدفن بالمسجد وأصبح ضريحه مزارًا للناس ،وقد ارتبط هذا الجامع بعدة أساطير منهاكما سبق ذكره أنه دفن به النبي دانيال كما ارتبط أيضا بفكرة البحث عن قبر الإسكندر الأكبر إلا أن الأبحاث والحفائر التي تمت بهذا الجامع فى أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين دحضت هذه الأفكار.

ومنطقة شارع «سوتر» والتي تعني «المنقذ» وقد أطلقته جزيرة ردوس علي بطليموس الأول جزاء مساعداته لها ضد الحصار الذي قام به الملك ديمتيريوس لمدة 15 شهرًا، والسلسلة، كانت السلسلة تمنع عبور الناس إلي حاجز الأمواج وهناك تصور أخر لأصل هذا الأسم وهو وجود سلسلة من الجزر الصغيرة في تلك المنطقة.

وأخيرًا يجب علينا ذكر المنشية، وهو إصطلاح يُطلق علي المكان الرئيسي في المدينة أو القرية بها وقد أطلق هذا ألأسم علي هذا الحي حيث كان مركز النشاط التجاري ومركز تجمع للقنصليات الأجنبية على جانبي الميدان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *