التعريف بالإعلام الأمني والحرب النفسية.. محاضرة تمهيدية في جامعة الإسكندرية

كتبت – حنان عاطف:

ألقى الدكتور وليد النمر، الحاصل على دكتوراه القانون العام من كلية الحقوق، محاضرة تمهيدية، في ملحق التربية، لطلاب الفرقة الأولى، قسم إعلام، كلية الآداب، جامعة الإسكندرية، السبت الماضي، للتعريف بالإعلام الأمني والحرب النفسية والرسائل الإعلامية الخاطئة، التي من شأنها أن تؤدي إلى سقوط دول.

وبدأ “النمر” بتقسيمات الإعلام فمنه “الرياضي، والاقتصادي، والعلمي، والأمني”، مضيفا أن الإعلام ينقسم من حيث السلطة إلى حكومي مثل الإذاعة والتلفزيون والتي تتقيد بسلطة الدولة، وخاص، مثل القنوات الفضائية الخاصة التي تخضع لصاحبها، وينقسم من حيث الحداثة، إلى تقليدي، مثل الصحافة، والإذاعة والتلفزيون، وغير تقليدي، مثل “السوشيال ميديا”، والتلفزيون الرقمي.

وتابع “النمر”، أن الإعلام الأمني يقوم به إعلاميون متخصصون في الأمن، ورجال أمن متخصصون في الإعلام، والأول هو الأفضل، متطرقا إلي الحديث عن الخبر الموجه وآثاره السلبية، نتيجة لطريقة العرض الخاطئة والتوقيت الخاطيء، وعدم العمل باعتبارات الأمن القومي، مضيفا أن الإعلامي المحترف هو الذي ينظر بتجرد وينقل المعلومة مجردة، وأن المعارضة المطلقة، والتأييد المطلق، فساد مطلق.

وأوضح “النمر” أن الحرب النفسية جزء من الإعلام الأمني ويقوم بها أطباء نفسيون متخصصون، وضباط في أجهزة المخابرات، ويتم تدريسها في أجهزة الأمن، والمخابرات، والمعاهد الخاصة بالإعلام، وتجد المتحدث العسكري يصنع البيانات الأمنية، ويعمل الإعلام الأمني على متابعة كل الحركات التي تحدث لتغييب العقول.

وأوصى “النمر” بعدم التعميم، والحرص على التوثيق دائما بالمصادر، وعدم الانسياق وراء الجموع، قائلًا: “قبل أن تعتقد يجب أن تستدل”، منوهًا أن “السوشيال ميديا”، مكان خصب للتلاعب، لذا إذا تعاملت مع المجتمع الافتراضي، تعامل مع من تعرفه فقط، والتلاعب الذي يستهدف دولة، أخطر من التلاعب الذي يستهدف أشخاصا، ذلك من خلال عمليات “غسيل المخ”، وبالتكرار يتم اصطياد العقول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *