رحيل نوال السعداوي عن عُمر يناهز الـ90 عامًا

كتبت – مريم زيتون:

رحلت، الروائية نوال السعداوي، عن عالمنا، اليوم الأحد، بعد صراع مع المرض، حيث ذكرت التقارير المحلية، أنها تعرضت مؤخرًا لوعكة صحية، نقلت على أثرها إلى أحد المستشفيات، وجاء خبر الوفاة على لسان أبنتها منى حلمي، والتي أكدت أن والدتها كانت تعاني من صعوبة كبيرة في البلع، مما أدى إلى تركيب أنبوبة في المعدة لتسهيل عملية البلع لها، ولكن حالتها الصحية تدهورت حيث فارقت الحياة.

والجدير بالذكر أن الروائية الراحلة، من مواليد 1931، وهي طبيبة أمراض نفسية، وناشطة نسويه، شقت طريقها إلى الأدب، ولها العديد من المؤلفات التي لا تخلو من آرائها المثيرة للجدل، ومن أبرز مؤلفاتها مذكرات طبيبة، وسقوط الإمام، وتوأم السلطة والجنس، والأنثى هي الأصل، ومعركة جديدة في قضية المرأة.

وحصلت «السعداوي» في عام 2005 على جائزة «إينانا» الدولية من بلجيكا، وعام 2012 حصلت على جائزة «شون ماكبرايد» للسلام من المكتب الدولي للسلام في سويسرا، فهي واحدة من الشخصيات المثيرة للجدل بشكل كبير، فهي دائمًا ما كنت تصدم متابعيها حول العالم، فهي لا تتخذ رأي وسط فهو  أن يكون معها ومؤيد لها أو ضدها، وهذا ما جعلها واحدة من أكثر المنتديات لتحرير المرأة من قيودها.

ورحلت «السعداوي» تاركة تاريخ مليء بالمواقف التي طالما عرضتها للانتقاد، نظرًا لجرأتها ومعاكستها للاتجاه العام، فهي اشتهرت على مدار حياتها برفضها التام للحجاب، تأكيدًا على فكرها بأن الأخلاق لا تتعلق بالملابس وأن الأمران غير متداخلان، قائلة خلال لقاء تلفزيوني: «حينما أعري جسدي أقول أنا مجرد جسد أو بضاعة معروضة للبيع، وحينما أغطي جسدي أقول أنا جسد لا بد أن أُغطى».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *