الفيلم العربي «يوم من عمري» نموذجا للمهتمين بصاحبة الجلالة

كتبت – حنان عاطف:

يصور، الفيلم الأبيض وأسود «يوم من عمري»، قصة الصحفي صلاح «الفنان عبد الحليم حافظ»، والمصور الصحفي يونس «الفنان عبدالسلام النابلسي» ويعد نموذجًا لكواليس العمل في بلاط صاحبة الجلالة «الصحافة».

ودارت أحداث الفيلم، الذي تم انتاجة في القرن الماضي، لتظهر الفنانين، وهما يتابعان خبرًا قد طلبه منهما رئيس التحرير «محمود المليجي»، عن نادية «زبيدة ثروت»، نجلة رجل أعمال ثري، لدى وصولها إلى مصر قادمة من سويسرا.

وفي تلك الأثناء، تفاجأ الفتاة، بأنها سيتم خطبتها من شقيق زوجة والدها في نفس اليوم، فقررت الهروب، دون أن تعلم إلى أين ستذهب، فتأتي الحبكة الدرامية مع وصول الصحفيين المنوط بهما متابعة خبر وصولها بتكليف من رئيس التحرير، حيث تأخذ أحداث الفيلم منحنى أخر، وتبدأ رحلة تتبعها ونجاحهما تارة وتعثرهما تارة أخرى في الحصول على المعلومات.

وتضمن الفيلم، عدة جمل لها علاقة بالصحافة، قيلت في مواقف مختلفة من الفيلم، فعلي سبيل المثال عندما قال «يونس» إنه لا يوجد صحفي لامع نجح في الصحافة إلا بعد ما ملأ سلة المهملات بمقالاته، أيضا، «صلاح» قال: «الصحفي إنسان»، فتجد في الفيلم أنه تمسك بمبادئه التي ترتضي له إنسانيته وقلبه.

وتجد أيضا مقولة رئيس التحرير  في الفيلم: «لكل صحفي خبطات» قد تجعل من اسمه شخصًا لامعا في الصحافة، ما يعني أن لكل مهنة مبادئها، وهناك من يقبض على الجمر ليحافظ عليها تلك المباديء، وبالتزامن تجد أيضا من لا يعبأ بها شيئا ويسعى لتحقيق «مجد زائف ومكاسب شخصية ضيقة» على حساب الجمهور المتلقي للرسالة الإعلامية والمجتمع.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *