بنت الدقهلية «ريم الخولي» 12 عامًا وتُعَلِم جيرانها بالمجان

كتبت – حنان عاطف:

قررت، ريم الخولي، بنت قرية “أتميده”، محافظة الدقهلية، صاحبة الـ12 عامًا، استغلال جائحة انتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، في العالم، وفراغ الوقت لدى الأطفال، في استذكار كل الدروس التعليمية لهم بالمجان، بدلًا من اللعب في الشارع، لا سيما منذ أن أغلقت المدارس أبوابها، وذلك وسط إتباع كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية اللازمة، باستخدام المطهر والكمامات.

وبدأت “الخولي” مبادرتها بما توافر لديها من “كشكول وأقلام” ثم “السبورة” وبعض “الطباشير”، لتصل لمرحلة السبورة البيضاء “وايت بورد” والتي تعاونت مع شركة خاصة لتوفيرها، بجانب بعض الكتب التعليمية، حيث لاقت استجابة من الأطفال، واستحسان من أولياء الأمور، الذين عرضوا عليها إعطاء دروس خاصة لأبنائهم، لكنها رفضت، مؤكدة رغبتها في التعليم بلا مقابل، مؤكدة في حديثها الخاص لـ”المنتدى” رغبتها بأن تصبح معلمة رياضيات في المستقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *