محافظ الشرقية يوجه بتعويض المتضريين من الأمطار بالحسينية

كتب – عصام محمود:

عقد، الدكتور ممدوح غراب، محافظ الشرقية، اليوم الاثنين، اجتماعًا موسعًا، لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحل مشاكل قرى بحر البقر بمركز ومدينة الحسينية، والتي تعرضت لسقوط أمطار غزيرة، خلال الأيام الماضية، مما أدى إلى ارتفاع منسوب المياه، بمنطقة الكيلو 43 علي مصرف بحر البقر وحدوث قطع بالجسر بالكيلو 46.500 بسبب طبيعة التربة الرملية ترتب عليه إغراق الأراضي الزراعية، ووصول المياه للمنازل المجاورة للمصرف.

حضر الاجتماع، المهندس طارق اللبان، وكيل وزارة الموارد المائية والري، ومحمد كمال الدين الحجاجي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، والمهندس علاء عفيفي، وكيل وزارة الزراعة، والمهندس محمد عبد المنعم، مسئول الصرف، والمهندس أحمد فوزي، مدير مديرية الطرق والنقل، والمحاسب علي الصناديلي، رئيس مركز ومدينة الحسينية، في حضور اللواء السعيد عبد المعطي، الخبير الوطني للتنمية المحلية ومستشار المحافظ للمشروعات.

وجه المحافظ وكيل وزارة الري، بمتابعة تشغيل الماكينات الخاصة بسحب المياه من مصرف بحر البقر حتى تصل إلى المنسوب الطبيعي الذي لا يسبب أي أضرار للمواطنين وممتلكاتهم, مشيراً إلى ضرورة تكليف إحدى الشركات العاملة لدي قطاع الري لتدعيم الجسر الفاصل بين مصرف بحر البقر والجانبية اليمنى واليسرى للحفاظ على المباني والأراضي الزراعية.

وخلال الاجتماع، كلف محافظ الشرقية وكيل وزارة الزراعة، بحصر الأراضي الزراعية المتضررة من ارتفاع منسوب المياه وسقوط الأمطار بقرى بحر البقر واتخاذ الإجراءات اللازمة لتعويض المتضررين طبقا للقانون.

ووجه المحافظ وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، بالتنسيق مع رئيس مركز ومدينة الحسينية؛ لإجراء المعاينة على الطبيعة للمنازل المتضررة جراء السيول للبدء فورا في اتخاذ الإجراءات اللازمة لتقديم المساعدات المالية وأعمال الصيانة والترميم.

وأمر المحافظ مدير مديرية الطرق، بالتنسيق مع رئيس الإدارة المركزية للموارد المائية والري، بالبدء فورًا في اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين كوبري المشاة الرابط بين قري أبو شميس والحسينية؛ لحين البدء في أعمال الإحلال والتجديد من قبل هيئة الصرف.

وأكد محافظ الشرقية على ضرورة التنسيق بين جميع الجهات المعنية لإنجاز الأعمال ورفع كافة الآثار المترتبة على سوء الأحوال الجوية وظروف الطقس السيئ الذي تعرضت له مدن المحافظة خلال الأيام الماضية وعودة الحياة لطبيعتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *