رواية «تمار» على طاولة النقاش في مكتبة الإسكندرية

كتب – عبد الله بيومي:

نظم مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية، مساء اليوم الثلاثاء، ندوة لمناقشة رواية «تمار» للأديبة الدكتورة مي خالد، والحاصلة على جائزة أفضل رواية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب عام 2020، ناقشها منير عتيبة، مدير المختبر، والناقدة فاطمة عبد الله.

تحدث «عتيبة» عن تعريف الهوية وعلاقتها بالرواية قائلًا: «من يريد أن يقرأ تفاصيل كثيرة يقرأ على الفور رواية (تمار)، معربًا عن رأيه في الرواية وسعادته بالحديث عنها».

وأعربت «عبد الله»، عن رأيها في العمل قائلة: «الراوية أهدتني متعة كبيرة لدرجة قراءة الرواية 3 مرات متتالية وفي كل مرة أجد أشياء جديدة»، موضحة معني كلمة البيبرسي الواردة في الرواية قائلة: «البيبرسي هو التوأمين المتأثرين ببعضهما البعض».

وأنثت على اللغة المستخدمة في العمل قائلة: «استخدام اللغة السردية رائع داخل أحداث الرواية مثل النساج الماهر»، معبرة عن إعجابها باللغة المكانية المستخدمة في الرواية في منطقتي القاهرة وجورجيا، مختتمة حديثها بتشبيه مي خالد ببليغ حمدي وأن الرواية لا فائض فيها من الجمال.

وبدأت مؤلفة الرواية حديثها بالقول: «الرواية هي أحداث وأشخاص وأماكن ليس لها علاقة ببعضهم البعض وكنت أعمل على النص كتحضير لرسالة دكتوراه، واستوحيت أماكن من الأفلام السينمائية مثل الدرب الأحمر».

وأوضحت «خالد» استلهامها فكرة الرواية من رحلتها إلي جورجيا، خاتمة حديثها بالقول: «النهاية حملت أكثر من وجهة نظر، وكانت لغة الرواية هي لغة التحقيق».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *