أبو عيانه: «سيناء إذا تم إستثمارها جيدًا ستُخرج لنا نتائج مُبهرة»

كتب – زياد عمرو:

عُقدت، ندوة عن جُغرافيا مصر ومشكلة والتضخم السكاني، اليوم الجُمعة، بصالون الإسكندرية الثقافي في أحد فنادق الإسكندرية، وتم خلالها مُناقشة بعض المُشكلات الجُغرافيه التي تمر بها الدولة ومُقترحات لحلها.

وأكد عضو لجنة الجغرافيا بالمجلس الأعلى للثقافة – الدكتور فتحي أبو عيانه أنه إبتداءًا من سنة 76 بدأت نسبة العُمران الحضري في الثبات؛ وذلك بسبب زيادة التداخُل بين المُدن والقري، فالقريه لم تعُد قرية واختلفت عن قبل، واختلفت ثقافات السكان كثيرًا.

وأوضح «أبو عيانه» أن سُكان الإسكندرية مرآه لسكان باقي المُدن في مصر، مؤكدًا المدن بدأت تتريف من خلال هجره الريفيين إليها، مُشيرًا إلى أن القاهرة والإسكندرية يدفعون نتيجة إهمال باقي المُدن.

وقال الدكتور أن الأنفاق التي تم إنشاؤها أسفل قناة السويس هي التي أعادت التواصل بين سيناء وبين باقي مصر، مُتمنيًا وجود خط سكة حديد يُزيد الإتصال بين سيناء وباقي المُدن.

وأكد الخبر الجُغرافي أن شمال سيناء إذا تم إستثمارها جيدًا ستُخرج لنا نتائج مُبهرة، وهي اقليم تخطيط رائع، ويمكن ان يكون قلب مصر الاقتصادي، مُتمنيًا إنشاء مدينة حلايب الجديدة.

وأكد «أبو عيانه» أن المُشروعات توضع علي الأوراق ولكن العبرة بالتنفيذ، مُشيرًا إلى ضرورة مُتابعة مُشكلة التضخم السكاني وإيجاد حلول عملية لها، بل والمُباشرة بتنفيذها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *