«يوتوبيا» تواصل مشاريعها بصيدلة الإسكندرية

كتب – محمد حسني:

صرح عمر خالد – مؤسس أسرة «يوتوبيا» بكلية الصيدلة جامعة الإسكندرية، اليوم الأحد، لجريدة المنتدى، بأن الأسرة قد انتهت الشهر الماضي، من أحد مشاريعها «هوجوارتس» في مكتبة الإسكندرية، والذي يهدف إلى الربط بين العلوم الطبيعية و«السوفت سكيلز»؛ لإخراج أطفال لديهم القدرة على تبسيط العلوم، وذلك بالتعاون مع مكتبة النشء في الفترة من الـ7 من يوليو وحتى الـ18 من أغسطس الماضي.

وذكر «خالد»، أن الهدف من «هوجوارتس» هو إخراج شباب صغار لديهم القدرة على أن يكونوا مُبسطين للعلوم، مثل: «الدحيح، أحمد سمير، وإيمان الأمام»، وبسؤاله عن سبب اختيار اسم «هوجوارتس»، قال: «أن المشروع مكون من 4 مراحل، وهي نفس عدد المنازل المتواجدة في هوجوارتس»، مشيرًا إلى أنها مدرسة خيالية في سلسلة أفلام «هاري بوتر».

وأشار مؤسس الأسرة، إلى أن أول مرحلة كانت مرحلة «السوفت سكيلز»، ويتم خلالها شرح «السوفت السكيلز» التي ستساعدهم على أن يكونوا مُبسطين لهذه العلوم من الكتابة والتقديم وفرق العمل، بينما المرحلة الثانية كانت مرحلة العلوم ويتم خلالها شرح مواضيع علمية مختلفة حتى يكتشف كل فرد شغفه تجاه العلوم.

وعن المرحلة الثالثة، فكانت عبارة عن مناقشة حول المواضيع العلمية وذلك بغرض التطبيق على أول مرحلتين، وفيما يخُص المرحلة الأخيرة فكانت عبارة عن مشروع التخرج والذي أحتوى على تصوير فيديو يُشبه فكرة «الدحيح».

وبالحديث عن أهداف الأسرة، فذكر مؤسسها أن الأسرة قد تأسست عام 2017، وذلك تحت شعار «Let something behind»، موضحًا أن أهدافها انقسمت لجانبين: الأول إجتماعي والآخر علمي، مُكملًا أن الأسرة تعمل على تعويض الجزء المفقود في العمل التطوعي بالجامعة، حيث أن تركيز أغلب الأسر مُنصب على أهداف معينة، مثل: «الرحلات، والكورسات»، مشيرًا إلى أن «يوتوبيا» حاولت كسر الروتين والخروج عن الإطار التقليدي لفكرة وأنشطة الأسر في الجامعات.

وعن الجانب الاجتماعي، فقد أسست الأسرة مشروع «أطلانتس» وهو نشاط قائم على التبادل الثقافي بين الجنسيات المختلفة للطلاب بجامعة الإسكندرية، كما تم عمل نموذج محاكاة صغير للأمم المتحدة بداخل المشروع، بالإضافة إلى «إنفو ديسك» لكل دولة في الكلية، يضم الحديث عن مأكولاتها وملابسها وثقافتها.

وعن الناحية العلمية، فذكر مؤسس الأسرة أنه تم العمل على «ذا ميز وهوجوارتس»، بالإضافة لبرنامج يُدعى «يوتوبيولوجي»، وهو يُشبه في فكرته «الدحيح»، مشيرًا إلى أن الأسرة أصبحت معروفة بشكل جيد في المجمع الطبي بشكل عام، وأن الأسرة تلجأ إلى الإبداع في أستخراج الأفكار، مُتمنيًا للأسرة الحفاظ على مكانتها المعروفة دائمًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *