٢٨ عام على رحيل موسيقار الأجيال

كتبت ـ شريهان شكري:

أسطورة وأحد أعلام الموسيقى في القرن العشرين، وأرتبط أسمه بالأناشيد الوطنية، لُقب بموسيقار الأجيال، أنه الموسيقار ـ محمد عبدالوهاب.

ولد محمد عبدالوهاب في ١٣ مارس ١٩٠٢ بحي باب الشعرية في القاهرة، وكان والده خطيب مسجد، حفظه جزء كبير من القرآن وهو في السابعة من عمره، لكنه أهمل دراسته وتعلق بالموسيقى والغناء.

بدء حياته الفنية مطربا وفي عام ١٩٢٠ ألتحق بنادي الموسيقى الشرقي «معهد الموسيقى العربية»، وتعلم العزف على العود على يد محمد القصبجي، ودرس الموسيقى الغربية في معهد «Bergin»، وألتحق بعد ذالك بفرقة سيد درويش وتعلم على يده التطوير في الموسيقى العربية.

وأرتبط موسيقار الأجيال بأمير الشعراء ـ أحمد شوقي، الذي قام برعايته وتبنيه وغنى له العديد من القصائد منها «مجنون ليلى، مصرع كليوباترا»، وبدء العمل في السينما عام ١٩٣٣وفي الاذاعة عام ١٩٣٤، ولحن للعديد من المطربين في مصر والعالم العربي منهم: «أم كلثوم، عبد الحليم حافظ، ليلى مراد، نجاة الصغيرة، فايزة أحمد، فيروز، صباح، وردة».

كما لحّن عبد الوهاب مجموعة من اجمل وأشهر الأغاني منها: «أهواك، أنا لك على طول، ايه ذنبي ايه، ست الحبايب، اه لو تعرف، في يوم وليلة، عندك بحرية يا ريس»، وتوفي عبد الوهاب ٤ مايو عام ١٩٩١، وأقيمت له جنازة عسكرية بقرار من الرئيس الأسبق محمدحسني مبارك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *