«علي مشرفة»… «اينشتاين العرب» أبحاثه لا تزال حية

كتبت ـ نور إيهاب:

ولد في محافظة دمياط، بتاريخ 11 يوليو 1898، وكان أصغر طالب في صفه، ولكنه الأفضل ثقافيًا وفكريًا، حيث كان الأول على الجمهورية عام 1910 في شهادته الابتدائية، أنه العالم المصري ـ علي مصطفي مشرفة.

كان في سن الـ16 عامًا قد حصل على شهادة الثانوية العامة عام 1914 ليصبح أصغر طالب في ذلك الوقت يتم منحه هذه الشهادة، وفضل التسجيل في كلية المعلمين بدلًا من كليات الطب والهندسة بسبب اهتمامه العميق بالرياضيات.

وبفضل تفوقه في الرياضيات، أرسلته وزارة التربية والتعليم المصرية إلى إنجلترا حيث حصل على شهادة البكالوريوس من جامعة «نوتنغهام» عام 1920، ووافقت الجامعة المصرية على إعطاء مشرفة منحة دراسية أخرى لاستكمال الدكتوراه، فحصل عليها في 1923.

ألَّف أكثر من 12 كتابًا في النسبية والرياضيات والتي تمت ترجمتها إلى عدة لغات كالإنجليزية والألمانية والبولندية، وكان أول من دعا إلى الإصلاح الاجتماعي والتنمية القائمة على البحث العلمي، وكان حريصًا على نشر الوعي العلمي العام، وكتب العديد من المقالات والكتب للجمهور حول العلوم في أشكال بسيطة.

شجع كذلك الترجمات إلى اللغة العربية، كما ساهم في كتابة الموسوعة العلمية العربية والكتب العلمية عن التراث العلمي للعرب أيضًا، حيث كان ضد استخدام الطاقة الذرية في الحرب وحذر من استغلال العلم كوسيلة للتدمير.

توفي في ظروف غامضة يوم الاثنين 15 يناير 1950، حيث نشرت تقارير صحفية في ذلك الوقت تشير إلى أنه تم اغتياله من قبل أحد عمليات الموساد الإسرائيلية ضد العلماء العرب البارزين.

لم يكن من الغريب أن «آينشتاين» أعظم علماء العالم الذي كان على دراية بعبقرية علي مشرفة وطموحاته أن يخاطب العالم في تلك الخسارة العلمية، قائلاً: «لا يمكنني التصديق أن مشرفة قد مات، بل إنه على قيد الحياة من خلال أبحاثه».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *