«الشافعي»: جمع القمامة بالصافرة نجح في بعض أحياء الإسكندرية

كتبت ـ خديجة علاء:

أكد المهندس أحمد الشافعي ـ مدير عام فرع شركة نهضة مصر في الإسكندرية، على سعي الشركة إلى تطوير الخدمة المقدمة إلى أهالي العاصمة الثانية في مجال منظومة النظافة، من خلال وضع صناديق معدنية يتجاوز عددها 2500 حاوية، حيث يتم توزيعها على الشوارع والميادين العامة بسعة 1 متر و770 لتر.

وأضاف «الشافعي» في تصريحات خاصة لـ«المنتدى»، أن الشركة ابتكرت طريقتين لجمع القمامة خارج نطاق تعاقدها الحالي مع المحافظة، وتحملت نفقات التجربة دون تكليف ميزانيه المحافظة أي أعباء ماليه، حيث قامت بتطبيق طريقه «الجمع بالصافرة» و«الجمع بالحاويات المعدنية» من أسفل العقارات، بهدف تنظيف الشوارع بالمظهر اللائق بالشعب السكندري.

وعن الطريقة الأولى قال «الشافعي»: «يتم اختيار مربع سكني معين، ثم التنسيق مع الأهالي لمرور سيارة جمع القمامة عليهم في توقيتات محدده، ويقوم عامل الشركة بإطلاق صفارات التنبيه للمواطنين لإخراج القمامة، ووجدت تلك الطريقة انتشار وإقبالاً في الأحياء الشعبية مثل بعض مناطق (العامرية، وباكوس، والسيوف)».

وأما عن الطريق الثانية ففيها تقوم الشركة بتوزيع حاويات بلاستيك سعه 240 لتر مجانًا على العقارات، وتكون عهده حراس العقارات أو اتحاد الشاغلين، وتقوم أيضا سيارات الشركة بالمرور في توقيتات محدده، وتم تطبيق تلك التجربة في العديد من المناطق مثل مربعات منطقه «سابا باشا، وسيدي بشر».

ولفت «الشافعي» إلى أن الشركة تسعى للتوسع في تطبيق تلك النماذج الجديدة للجمع، رغم أن تلك الطرق تحتاج إلى نفقات ماليه كثيرة لا يستطيع العقد الحالي المحرر مع المحافظة تحملها من أجل تطبيقها على جميع أحياء وشوارع الإسكندرية.

ومن جهته، أكد مساعد رئيس قطاع النظافة الحضارية بالشركة أحمد شحاتة، مساعيهم إلى ابتكار وسائل جديدة لجمع القمامة؛ للحفاظ علي شوارع الإسكندرية نظيفة لأطول فترة زمنية ممكنة، وللحد من ظاهره النباشين، ورغم ذلك إلا أن ابتكار الوسائل وحدها لن يصل بالنظافة إلى ما يرضي المواطن – بل يجب تطبيق القانون للعمل على تلافي السلبيات الموجودة.

واختتم «شحاتة» حديث قائلاً: «يجب تشديد العقوبة القانونية على النباشين الذين يهدرون مجهودات عمال الشركة، ويعتدون عليهم في بعض الأحيان، ويجب تطبيق القانون أيضا على المواطنين، وأصحاب المحال التجارية المخالفة، والعمل على تفعيل قانون النظافة العامة رقم 38 بقوة حتى تعود الإسكندرية لسابق عهدها».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *