أخبار عاجلةثقافة

بالصور… «صحة المرأة» مبادرة مركز النيل للإعلام في الإسكندرية

كتبت ـ مروة السعداوي وصورت ـ خلود باسم:

بدأت الندوة بكلمة الحضور، مدير مركز النيل للإعلام  ـ شوقية عبدالوهاب، ثم كلمة رئيس نادي روتاري ـ مها كمال، والتي أشارت إلى أهمية مشاركة المجتمع المدني في نشر الوعي والثقافة، وضرورة الاهتمام بالكشف المُبكر، وذلك اليوم الخميس.

وأشارت «كمال»، إلى الحملة المُقامة حاليًا للكشف والفحص المُبكر لسرطان الثدي، موجهة بضرورة التوجه إلى العيادات وتوقيع الفحص للاطمئنان، وأضافت أن ذلك يأتي في إطار الاهتمام بصحة المرأة.

وذكرت استاذ مساعد الأشعة التشخيصية ومنسق وحدة فحوص المرأة بالمستشفى الجامعي والقباري ـ دكتور هبه حسن، أنه أهم وأفضل أستثمار هو الاستثمار في الصحة من خلال الاهتمام بها وتوقيع الفحوصات بشكل مستمر؛ لتجنب الاصابة بالأمراض بشكل عام والاصابة بأورام الثدي بالنسبة للمرأة بشكل خاص.

وخلال كلمته، ذكر مدرس جراحة أورام الثدي ـ دكتور محمود الحسيني، إلى الجهود المبذولة للنهوض بصحة المرأة وتوفير الرعاية اللازمة لها، مشيرًا إلى دور الدولة في تحقيق ذلك، موضحًا أن المفاهيم القائلة بضرورة استئصال الثدي بشكل كامل عند إصابته بورم هي مفاهيم مغلوطة، وأنه هناك حاليًا جراحات تستهدف استئصال الورم نفسه وبعض الأنسجة المُصابة بالورم دون الحاجة لاستئصال العضو بشكل كامل.

وأضاف «الحسيني»، أنه هناك ما يُسمى بالجراحات التعويضية للثدي، من خلال تعويض الجزء المُستئصل بأجراء من البطن مثلاً، قائلاً: «مش كل حالة ورم في الثدي بتحتاج علاج بالكيماوي أو الإشعاع، دلوقتي كل حاجة أتغيرت».

وناشد «الحسيني»، النساء البالغات سن الـ٤٠ عامًا بضرورة التوجه للفحص، وأوضح أنه على الرغم من عدم وجود تاريخ مرضي لأورام الثدي في الأسرة، فإن المرأة يجب عليها التوجه للفحص بشكل مستمر ومضيفًا أنه كلما كان الكشف مُبكر كانت فرصة العلاج أكبر.

وذكرت أستاذ مساعد أمراض المخ والأعصاب والطب النفسي واستشاري اضطرابات النوم ـ دكتور جيداء مكي، أن مرض السرطان ليس من الأمراض المُعدية كما تداول البعض، وأن القلق والتوتر يؤدي بالمريض إلى حالة نفسية سيئة وأنه يجب المتابعة مع الطبيب ووضع خطة علاج مُحكمة، قائلة: «أحيانًا يأتي الدعم من حيث لا تدري»، حيث أنه في ذلك الوقت الذي تمر به المرأة يجب أن تلقى الدعم من كل المحيطين بها، مضيفة: «أحنا مش بنحارب المرض، أحنا بنحارب الجهل».

وأضافت «مكي»، أن المرحلة الثانية من المرض هي القلق والإكتئاب، قائلة: «المرض ليس سبب للموت، ولا الصحة سبب للحياة»، وأشارت إلى بعض القصص لمرضى ورم الثدي وبعض الأمثلة التي توضح كيفية تعامل المريضة مع إصابتها بورم الثدي، وشرحت «مكي» ماهية جهاز النانوجرام المستخدم في الكشف عن ورم الثدي، ومشيرة إلى أنه يجب التوجه للفحص بالجهاز عند ظهور الاعراض على المريضة، بالإضافة لضرورة الفحص لاكتشاف المرض مبكرًا.

وأوضحت «مكي»، أنه يجب التوجه للكشف المُبكر في سن الـ٤٠ حيث أنه الأحصائيات تُشير إلى أن أغلبية المصابات بالمرض تتراوح أعمارهن بين الـ٤٠ والـ٥٠ عامًا؛ لذلك فيجب بدا الفحص قبل ذلك العمر بـ١٠ سنوات؛ لتتمكن المريضة من تلقي العلاج المناسب وأن اكتشاف المرض مُبكرًا يُساعد على سرعة العلاج والتعافي منه.

وأشارت «مكي»، إلى أن استخدام الفحص بالرنين يأتي في حالة التشخيص أكثر منها في حالة الفحص، وأوضحت أنه هناك أراء مغلوطة في أسباب الاصابة بالمرض، مشيرة إلى أنه في فترة الحمل تكون المرأة بعيدة عن ارتفاع هيرمون الاستروجين وبذلك فإن الهرمونات في جسمها تكون نوعًا ما متزنة، وناشدت «مكي» بضرورة بدأ الفحص الذاتي من سن الـ٢٠ عامًا للتأكد من عدم الاصابة بالمرض.

وأوضح «الحسيني»، عدم أرتباط الورم بالألم، حيث أنه ليس بالضرورة أن تشعر المريضة بألم في مكان الورم، وأوضحت «مكي» الطريقة الصحيحة للفحص الذاتي التي يُمكن من خلالها اكتشاف وجود الورم ومن ثم التوجه للطبيب للفحص وتلقي العلاج، وأوضحت أنه يجب أن يكون هناك زيارة سنوية للطبيب لتلقي الفحص اللازم من قِبل الطبيب المُختص، إلى جانب الزيارة الشهرية للمتابعة.

وقالت مدير إدارة الإعلام والتثقيف الصحي بمديرية الشؤون الصحية ـ دكتور عزة قاسم، أن المبادرة مُقسمة إلى مراحل، فمن سن ١٨ لـ٢٥ عامًا هو سن التوعية وفحص سكر وضغط وكتلة الجسم، وإن ثبت اصابة المريض بأحد تلك الأمراض فيتم تحويلها على العيادات المُختصة لتلقي العلاج، وأشارت «مكي» إلى ان الفحص بالنانو جرام آمن تمامًا وأنه يمُكن استخدامه على المرأة الحامل وأثناء فترة الرضاعة دون الخوف من أي آثار جانبية.

وأضافت «قاسم»، أنه في حالة ثبوت المرض فأن المرأة تتلقى العلاج مجانًا على حساب الدولة، من خلال تحويلها على العيادات المختصة في المركز الإقليمي ومستشفى القباري، من خلال بطاقة تستلمها المريضة من خلال المبادرة المُقامة، مُشددة على ضرورة الأبلاغ عن أي أخطاء.

وأشار مدرس علاج الأورام بمعهد البحوث الطبية بجامعة الإسكندرية ـ دكتور حازم المنسي، إلى ضرورة نشر الوعي والثقافة وأن الهدف من المبادرة هي نشر الوعي والثقافة ونقل الخبرات للجميع؛ تجنبًا لأنتشار المرض وأشار إلى أن عقب الفحص بجهاز النانوجرام يتم الفحص بالعينة للتأكد من طبيعة الورم وما إن كان ورم خبيث أم حميد، قائلًا: «العينة لا تنشر الورم كما يتداول البعض»، وعند أخذ العينة وتحديد طبيعة الورم يتم اللجوء إلى استئصال الورم أو المتابعة المستمرة، مضيفًا ان العينة غير مؤلمة ولا تسبب أي التهابات إلا في حالات بسيطة جدًا، قائلًا: «إن أهم أنواع الفحص هي فحص النانو جرام، يليه الوسائل الأخرى»، ومضيفًا أن الجراحة هي العلاج الأساسي لأورام الثدي، وأنه يسهُل الوصول لمرحلة العلاج في المراحل الأولى من الإصابة ولكن يصعُب الشفاء منه في المرحلة الرابعة فيكون الهدف خلالها هو تحجيم المرض والعمل على عدم انتشاره.

وأشار «الحسيني»، إلى أنه لا يُمكن للورم الحميد أن يتحول إلى ورم خبيث؛ ولذلك فيتم تحديد طبيعة الورم من خلال الأشعة والمتابعة ومن خلال العينة، حيث أنه بالفحص كل فترة يمكن أن يظهر الورم الخبيث والتأكد من طبيعته إن حدث تغير خلال تلك الفترة، وأشارت «مكي» إلى أنه لا يجب التوجه للفحص خلال فترة الحيض حيث أنها فترة تكون فيها الهرمونات مرتفعة بجسم المرأة ولا يسع الطبيب الفحص خلالها بشكل صحيح.

وحضر الندوة، رئيس نادي روتاري الإسكندرية مارين ـ مها كمال، مدير مركز النيل للإعلام ـ شوقية عتريس، وأستاذ مساعد أمراض المخ والأعصاب والطب النفسي واستشاري اضطرابات النوم ـ دكتور جيداء مكي، ومدرس جراحة أورام الثدي ـ دكتور محمود الحسيني، واستاذ مساعد الأشعة التشخيصية ومنسق وحدة فحوص المرأة بالمستشفى الجامعي والقباري ـ دكتور هبه حسن، ومدرس علاج الأورام بمعهد البحوث الطبية بجامعة الإسكندرية ـ دكتور حازم المنسي، ومدير إدارة الإعلام والتثقيف الصحي بمديرية الشؤون الصحية ـ دكتور عزة قاسم، ونادي روتاري الإسكندرية مارين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى