مثلث برمودا… برزخ الفقدان

كتبت ـ مروة السعداوي:

تنوعت الأحاديث عن مثلث برمودا، فمن الناس من ذكر أختفاء السفن والطائرات فيه، ومنهم من قال أنه يُعد سجنًا للشياطين، والمعروف أنه كثير من الظواهر الغريبة يقف عندها العقل البشري عاجزًا عن التفكير والتحليل، وهنا يأتي دور العلم والأبحاث التي من شأنها تفسير تلك الظواهر وإيجاد تحليل منطقي لها.

* شكل مثلث برمودا «وصفه جغرافيًا»

هو منطقة جغرافية تأخذ شكل مثلث متساوي الأضلاع، يبلغ نحو ألف و500 كيلو متر في كل ضلع، كما تبلغ مساحته حوالي مليون كم2، ويقع مثلث برومودا في المحيط الأطلسي بين برمودا وبورتوريكو، وفورت لودرديل «فلوريدا»، ويُعتبر شقيق مثلث التنين، وتقع منطقة برمودا في الجزء الغربي من المحيط الأطلسي، مجاورة للساحل الجنوبي الشرقي لولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويشمل المثلث فوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية، وجزر برمودا التابعة لبريطانيا، بالإضافة لجزر البهاما، ويعتبر خندق بورتوريكو النقطة الأعمق في المحيط الأطلسي بـ130 قدم، والذي يقع ضمن إحداثيات مثلث برمودا.

والجدير بالذكر، أنه على الرغم من أن تلك المنطقة قد نالت شهرتها الواسعة على مستوى العالم نظرًا للمقالات والأبحاث التي نُشرت عنها والتي تضمنت أنها منطقة تسببت في اختفاء العديد من السفن والطائرات، إلا أن إحصاءات خفر السواحل للولايات المتحدة تنفي ذلك حيث أنها لا تُشير إلى فقدان العديد من السفن والطائرات في تلك المنطقة تحديدًا، وعليه فقد تراجعت العديد من المقالات والأبحاث عن النشر بحجة نشر الأحداث بصورة خاطئة، كما أعترفت العديد من الوكالات الرسمية بأن عدد حوادث الأختفاء وطبيعتها في مثلث برمودا كانت شبيهة لغيرها من المناطق ليس إلا.

* حوادث شهدها مثلث برمودا

جاء أول إدعاء لحدوث حالات الأختفاء في 16 سبتمبر عام 1950، وبحسب مجلة اسوشيتد برس والتي نُشرت بها مقالة لإدوارد فان جونز، كما نشرت مجلة فيت مقالة قصيرة لجورج ساند والتي تتحدث عن فقدان العديد من الطائرات والمراكب، بم في ذلك فقدان الرحلة 19.

غطت مجلة أمريكان ليجيون في أبريل 1962 حدث ضياع الرحلة 19.. وزُعم حينها أن قائد الرحلة 19 سُمع قائلاً: «نحن ندخل مياه بيضاء، لا شئ يبدو جيداً، نحن لا نعرف أين نحن، المياه أصبحت خضراء، لا بيضاء»، وزعُم أن قادة الرحلة 19 قد أُرسلوا إلى المريخ، وكانت مقالة «ساند» الأولى التي تقترح أن الحادثة هي شيء خارق للطبيعة.

وفي فبراير 1964 كتب فينسيت جاديس في مجلة أرجسوي مقالة «مثلث برمودا القاتل»، مُتحدثاً أن الرحلة 19 والاختفاءات الأخرى كانت جزءاً من نمط من أحداث غريبة في تلك المنطقة، وفي العام التالي، وسع «جاديس» مقالته حتى أصبحت كتاباً بعنوان آفاق غير مرئية.

والتقرير الأكثر أهمية هو تقرير إحصائيات شركة لويدز لندن لسجلات الحوادث والذي نُشر من قِبل مُحرر مجلة المصير عام 1975 والذي أوضح فيه أن موقع مثلث برمودا لا يُمثل قسمًا خطيرًا من المحيط بصورة أكبر من غيره، وأكد ذلك سجلات خفر السواحل، ومنذ ذلك الوقت لم يعُد مثلث برمودا يُمثل خطرًا كما أختفت أسطورة مثلث برمودا ولكنها ظلت محفوظة في الكتب والروايات وأفلام هوليوود.

ولم يُحل لغز مثلث برمودا حتى الآن، فمنهم من أرجح سبب غرق السفن والطائرات المارة من منطقة مثلث برمودا أن طبقة من ثلح الميثان التي تكسو كل قاع البحر تصبه غير مستقرة، وأن خليط الميثان والهواء يؤدي لحدوث الإنفجارات، وغيرها من النظريات ما يُرجح أن السبب هو أخطاء البوصلة.

بالإضافة للرحلة 19، فقد أرتبط مثلث برمودا بعدة وقائع غريبة، منها: ثيودوسيا بور ألستون، ماري سيليت، إلين أوستين، ديبرنغ، يو إس إس سيكلوبس، دوغلاس دي سي، جي اي اتش ان بي «نجمة النمر»، جي ايه جي ار اي «نجمة أربيل»، كي سي 135، جميعها حواث لسفن وطائرات أرتبط أسم مثلث برمودا بها.

* ونُتابع الحوادث التي شهدها مثلث برومودا على مر السنين:

– السفينة الفرنسية روزالي، والتي عُثر عليها في 27 اغسطس عام 1840 مهجورة من ركابها ولكنها كانت في حالة جيدة جدًا، قُرب جزيرة نساو وكانت اشرعتها منصوبة وكان الركاب هجروها منذ ساعات قليلة ولم يكن بها تسرب مياة وكانت امتعت الركاب لاتزال على حالها ولم يكن على متنها من أحياء سوى عصفور كناري داخل قفص يكاد يموت جوع.

– السفينة البريطانية بيلا، والتي تعتبر من أهم السفن التي اختفت في مثلث برمودا عام 1854، وعند دخولها للمثلث لم يُعثروا عليها، ولم يتبقى منها الا حطام في البحر ولم يتم العثور على ناجين بها.

– السفينة ماري سيليت، وجدتها السفينة داي غرايتا خالية من طاقمها عام 1872، وتم وصف السفينة بأنها وُجدت بحالة جيدة، وكانت اباريق القهوة دافئة والأكواب مملؤة بالقهوة وكانت ألعاب الاطفال فوق السرائر وقارورة الزيت فوق مكينة الخياطة ويعني ذلك ان البحر ساكنًا وقت اختفائها.

– أبحرت السفينة اتلانتا من برمودا وعلى متنها 290 بحار وضابطًا، وذلك عام 1880، وقد اختفت وهي في طريقها إلى إنجلترا دون أن تخلف ورائها اثرًا.

– وكذلك السفينة لوتا التي اختفت عام 1840، والسفينة فييغو التي اختفت عام 1868 والسفينة ميرافون عام 1884، والسفينة الشراعية الين ستون الانجليزية التي أختفت عام 1881، ثم وجدوها دون أثر للطاقم وهي بحالة جيدة.

* سبب التسمية وألقاب نالها مثلث برمودا

يرجع سبب تسمية مثلث برمودا بهذا الاسم، لشكله الجغرافي، وأسم برمودا نسبة لجزر برمودا والتي يبلغ عددها 300 جزيرة منهم 30 جزيرة فقط مأهولة بالسكان، وأُطلق عليه أيضًا «مثلث الشيطان»، و«جزيرة الشيطان».

* ظواهر غريبة أرتبطت بمثلث برمودا

والغريب هو العثور على سفن خالية تمامًا أُطلق عليها فيما بعد سُفن الأشباح، ورجح البعض أن السبب في ذلك هو مرورها بمثلث برمودا.

* أغرب القصص عن مثلث برمودا

يقول البعض أن عرش أبليس يقع في مثلث برمودا، كما جاء في الأساطير والروايات التي تناولت قصة مثلث برمودا، كما يُقال أن ما يحكم تلك المنطقة هي قوة جذب مغناطيسية هائلة، أو أن هذه المنطقة هي أضعف نقطة لاختراق الغلاف الجوي، أو أنها مركز يتحكم بالزمن.

* نظريات تُفسر اختفاء السفن والطائرات بمثلث برمودا

كثُرت الأحاديث والأقوال حول سر اختفاء السفن والطائرات بمثلث برمودا والتي جعلت منه أسطورة وقصة تُروى للصغار، إلا أن العلماء والباحثين لم يكتفوا من البحث عن تفسير علمي لتلك الظاهرة.

1- السُحب سداسية الأضلاع: توصل بعض العلماء إلى رصد سُحُب سداسية الأضلاع هي ما يُسبب عواصف ورياح تصل لسرعة 273 كيلو متر في الساعة، وعليه فإن العلماء رجحوا أنها السبب في اختفاء السفن والطائرات بمثلث برمودا.

وأكد ذلك ما جاء في صحيفة «ديلي ميل» البريطانية عن رصد العلماء لسُحب سداسية الأضلاع تُشكل «قنابل هوائية» كما تخلق أمواجًا يصل أرتفاعها إلى 13 مترًا، من شأنها قلب السفن رأسًا على عقب وتحطيم الطائلات وتدميرها، وعندما استخدام العلماء أجهزة الرادار لمعرفة ما يحدث أسفل تلك السحب، تأكدت رؤيتهم بوجود تلم القنابل الهوائية المُتمثلة في لسُحب سداسية الأضلاع، والتي من شأنها خلق انفجارات هائلة يُمكنها قلب السفن وتحطيم الطائرات، ويعتقد الباحثون أن هذه الظواهر الطبيعية هي السر وراء غموض مثلث برمودا.

كما حلل الباحثون صورًا من وكالة ناسا الفضائية ورصدوا الغيوم سداسية الشكل على مساحة تتراوح بين 32 -88 كليو مترًا مربعًا، على بعد حوالي 240 كيلومترًا قبالة سواحل ولاية فلوريدا، كما رجح البعض أن سبب أختفاء السفن والطائرات داخل مثلث برمودا يرجع لأخطاء بشرية في القيادة، أو غضب الطبيعة المتمثل في التقلبات المناخية في تلك المنطقة.

2- نظرية غاز الميثان: تعتقد هذه النظرة أنه هناك كمية كبيرة من غاز الميثان مُحاصرة في قاع البحر في هذه المنطقة وهو ما يؤدي إلى قلة كثافة الماء في بعض المناطق بداخل مثلث برمودا؛ مما يتسبب في غرق السفن وكأنها صخرة صغيرة كما أن ذلك يؤدي لإشعال النيران في الطائرات التي تحوم فوقها وتدميرها بالكامل.

3- بحر سارجاسو: وهو عبارة عن منطقة غريبة في البحر لا يوجد لها قاع، ومُحاطة بالبحر من جميع النواحي والسفن التي تمر منها تعجز عن الحراك وتثبت في مكانها.

4- الضباب الإلكتروني: وهو عبارة عن ظهور سحابة سميكة غريبة فجأة تبتلع الطائرة أو السفينة؛ فتختفي تماماً من الوجود ولا يتم العثور على أثرها مطلقاً.

5- تيار الخليج: وهو تيار المحيط الذي ينشأ في خليج المكسيك، ثم ينتقل عبر مضيق فلوريدا حتى شمال الأطلسي ويمر عبر منطقة مثلث برمودا، وهو مثل النهر داخل المحيط ويمكن أن يحمل الأجسام الطافية بسهولة على طول تدفقها.

6- تغير البوصلة: حيث أن الشمال المغناطيسي الذي تُشير إليه البوصلة مختلف عن الشمال الواقعي، وهو القطب الشمالي حتى أن السفن تحتاج لبذل مجهود للتفريق بين هذا الأمر للحفاظ على إتجاهها الصحيح، ويعتقد البعض أن البوصلة داخل مثلث برمودا تتغير لتشير إلى الشمال الحقيقي، وهذا يمكن أن يؤدي إلى حوادث قاتلة.

7- الطقس الغريب والأعاصير: في بعض الأحيان تحدث عواصف عنيفة في منطقة مثلث برمودا ويمكن لهذه العواصف القصيرة ولكن المُكثفة أن تتراكم بسرعة وتزول بسرعة حتى أن الأقمار الصناعية لا يمكنها الكشف عنها بشكل صحيح، ولكن هذه العواصف قوية بما يكفي لتدمير السفن أو الطائرات تمامًا.

8- الموجات العجيبة: وهي موجات كبيرة للغاية تحدث فجأة وبدون سابق إنذار في المحيطات، ويمكن أن يبلغ إرتفاعها 30 ميل وبأمكانها إبتلاع السفن والطائرات في لحظات، وعلى الرغم من كونها نادر إلا أنه يعتقد انها دائمة الحدوث في مثلث برمودا.

9- قاع البحر غير العادي: حيث أنه عندما حاول العلماء دراسة منطقة مثلث برمودا من خلال حوافها التى استطاعوا الوصول إليها، ووجدوا أن التربة أسفل المياه غير عادية فتكون مياه غير عميقة وفجأة تنحدر التربة لخنادق عميقة للغاية.

10- الخطأ البشري: فالمياه في هذه المنطقة متشابهة، كما أن الجزر متشابهة وهذا يفتح مجال للأخطاء، فمن الممكن أن يؤدي ذلك لإتخاذ البحارة أو الطيارين قرارات خاطئة ومنعطفة خاطئة تؤدي لضياعهم.

11- نظرية المشككين: والذين يعتقدون أن منطقة مثلث برمودا غير مُميزة على الإطلاق، وأن هذه الحوادث من الإختفاءات المُتكررة مُجرد صدفة ليس إلا.

12- التفسيرات الخارقة لمثلث برمودا: وهناك عدد من المفاهيم والنظريات الخارقة التي استخدمت من قِبل الكتاب لشرح حالات اختفاء السفن والطائرات في مثلث برمودا، ومنها: مدينة أتلانتس الضائعة، وهي مدينة أسطورية تحت الماء والتي كانت تملك العديد من التكنولوجيا المتطورة وتدور قصتها حول الأشكال حول الأشكال التي استطاع سكانها حفرها أسفل المياه في صخور المحيط والتي تُعرف بطريق بيميني، ويُرجح أصحاب هذه النظرية اختفاء السفن والطائرات لأن سكان مدينة أتلانتس كانوا يستخدمون أحجار الطاقة القوية للغاية لحمايتهم وهو ما يؤثر على أجهزة السفن والطائرات ويؤدي لتعطيلها.

* أكتشافات غامضة تعلقت بمثلث برمودا

ظهرت سفينة عمرها 90 عامًا عقب أختفائها في مثلث برمواد، حيث أعلن خفر السواحل الكوبي عن ظهور سفينة كانت قد أختفت منذ 90 عامًا في مثلث برمودا، وبذلك يعود لغز مثلث برمودا من جديد، وتنبأ خفر السواحل أنه من الممكن أن تكون تلك السفينة هي إس إس كود تو باك سي والتي أختفت عام 1925 بمنطقة مثلث برمودا.

كما أكد خفر السواحل أنه تم رصد ظهور تلك السفينة بالقرب من أحد المناطق العسكرية المحظورة، مؤكدين أنهم حاولوا التواصل مع طاقم السفينة ولكن جميع محاولاتهم قد بائت بالفشل، ويُذكر أنه تم العثور على دفتر يخُص قبطان السفينة وهو ما أكد أنها بالفعل السفينة إس إس كود تو باك سي المفقوردة، كما عُثر بداخلها على تماثيل ذهبية.

* 10 أسرار قد لا تعرفها عن مثلث برمودا

1- في عام 1945 اختفت 6 مقاتلات أمريكية في مثلث برمودا، وكذلك قوات الإنقاذ التي ذهبت للبحث عنهم، وقبل اختفاء الـ27 رجلًا، أبلغ أحد الطيارين أن «كل شيء يبدو غريبًا، حتى المحيط».

2- طفت سفينة كريستوفر كلومبوس فوق ماء راكد وهو يعبر المثلث عام 1492، وقد وثق قراءات غريبة في بوصلته ورؤيته لكرة لهب في السماء.

3- في القرن الـ 19، فقد 1000 حياتهم داخل مثلث برمودا، بمتوسط 4 طائرات و20 يختًا كل عام.

4- الطيار ـ بروس جيرنون، يدعي أنه فقد الزمن لمدة 28 دقيقة عندما وجد نفسه داخل دائرة من السحاب أشبه بالنفق، أما على الرادار فقد اختفت الطائرة حتى ظهرت فجأة فوق شاطئ ميامي.

5- كانت أضواء طائرة نهرايرفينج واضحة فقط على بعد ميلين من الأرض، عام 1978، وعندما إنشغل الموجّه عن الرادار لثوانٍ عاد ليجدها اختفت تمامًا ولم تظهر أبدًا مجددًا.

6- هناك نسبة كبيرة من غاز الميثان محبوسة تحت قاع البحر في منطقة مثلث برمودا، وتمزُّق جِيب الغاز سيسبب إنخفاضًا في كثافة الماء، ما قد يتسبب في غرق السفن بالأعلى.

7- هناك مثلث مُقابل لبرمودا، يُسمى مثلث التنين، وهو مُشابه له في الغموض والحوادث في المحيط الهادئ، وأُعلن أنه منطقة خطر عام 1950، بعد إختفاء 700 بحار في عامين.

8- يعتقد البعض أن مدينة أطلنطس المفقودة ستكون تحت مثلث برمودا.

9- فُقد 306 شخصًا عندما أختفت سفينة أمريكية عام 1918، وهي أكبر خسارة في الأرواح في تاريخ الأسطول الأمريكي خارج الحروب.

10- قاعدة الأختبارات الأمريكية الحكومية، والتي تُعرف بالمنطقة البحرية 51، تتمركز بالقرب من مثلث برمودا.

* والآن نُشير إلى الحوادث التي شهدها مثلث برمودا والتي وقعت في القرن العشرين:

– السفينة فرايا: وهي من الجنسية الألمانية، وجدت مهجورة من ركابها في 20 تشرين الأول لعام 1902، وكانت في طريقها إلى شايلي، وقد وجدت مهجورة وخالية من طاقمها وكانت أجندة الربان مفتوحه إلى 4 تشرين الأول؛ مما يدل على وقوع أمر لها بعد إبحارها مباشرة، وقد علم أن الرياح في ذلك الوقت كانت هادئة.

– جوشوا سلوكم: وأسم ربان الأكثر شهرة والأكثر خبرة في العالم، حيث أختفى في مثلث برمودا عام 1909، ويُذكر أن هذا البحار كان ماهرًا وذو علم كبير بأسرار البحار، ومع ذلك لم يجدوا له أي أثر في مثلث برمودا.

– سايكلوبس: الباخرة الأمريكية سايكلوكس والتي أبحرت عام 1918 من الويست انديز وعلى متنها 309 شخص وكانت متجهه إلى نورفولك، ولكنها فشلت في الوصول، ورغم البحث المُكثف عنها إلا أن أحدًا لم يتوصل لأثر لها، ولم تُرسل السفينه أي نداء استغاثة.

– كارول أ.ديرينغ: سفينة شرعية ذات الخمس الصواري، وجدوها جانحه على سواحل دايموند شوالز عام 1921، وكل أشرعتها مرفوعة وكانت هناك وجبة طعام لاتزال على الموقد، ولم يكن بالسفينة سوى قطتين فقط وبعد البحث الشامل لطاقمها لم تعثُر الحكومة الأمريكية أي أثر للأفراد.

– رايفوكو مارو: سفينة يابانية أخر نداء لها كان عام 1925، وهو «احضروا بسرعة»، كان هذا الصوت المُندفع خلال أجهزة اللاسلكية أخر صوت قرأته الأجهزة، وأخر قال: «ارجوكم احضروا إننا لن ننجو حتمًا»، وبعد ذلك أنتهت الأصوات وصمت البحر، وفي هذه الأثناء كانت هناك سفن أخرى تسمع صوت الاستغاثة وهي تستغرب كون الجو كان هاديء، ولم يكن لها أثر بعد ذلك.

– كوتوباكسي: سفينة شحن أختفت عام 1925 في رحلة إلى هافانا في ظروف مجهولة بالبحر.

– صادوفكو: باخرة شحن أيضًا أختفت وأعلن مسؤول السفينة المذكورة بأنها قد ابتلعت بواسطة الوحش العظيم في أعماق البحر، ولا أثر لها بعد ذلك وكان ذلك عام 1926.

– ستافنغر: سفينة نرويجية وعلى متنها 43 شخص وذلك عام 1931، ومتجها إلى أحد جزر البهامز، وقد أختفت السفينة ومن عليها ولم تترك أي أثر، وبعد البحث الموسع لها، أًعلن اختفائها بظروف غامضة.

– جون وماري عام 1932، لادهاما عام 1935، غلوريا كوليتا عام 1940، بروتيوس نيروس عام 1941، وروبيكون عام 1944 وجميع هذه السفن وجدوت جانحه على السواحل خالية من طاقمها وركابها، ولا أحد يعلم لماذا يختفي الطاقم والركاب، رغم أن زوارق النجاة لا زالت موجودة على متن السفن والأمتعة الشخصيه للطاقم والركاب.

وبذلك يظل مثلث برمودا وأختفاء السفن والطائرات به اللغز الذي نال اهتمام العلماء على مستوى العالم، وتظل أسطورة مثلث برمودا فكرة خصبة للكتاب والروائيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *