مواطن سكندري: «مراجيح أبو العباس كانت كل متعتنا وأحنا صغيرين وفضلت كدا لأولادنا»

كتب ـ جان سعيد ومروة السعداوي:

هناك في ثغر الإسكندرية سكن واحد من العلماء الأتقياء الذين جمعوا بين علوم الشريعة وعلوم الحقيقة، فصار من العارفين المشهود لهم بالولاية، بل أصبحت الإسكندرية على عظمتها تُعرف به.. إنه سيدي أبو العباس المرسي، أو كما يُسميه أهل الإسكندرية «المرسي أبو العباس».

بجوار مجمع المساجد، تنتشر «مراجيح» المرسي أبو العباس، التي يُقبل عليها الزوار من الأطفال تحديدًا، والتي تشهد دائماً إقبالًا كبيراً، وقال أحد الزوار أنها كانت ومازالت متعة كل طفل سكندري، فهي تتميز بالأسعار الجيدة والتنوع.

«اللفة بـ2 جنيه»… هكذا يتحدث «ربيع» ـ صاحب أحد الأرجوحات، مؤكدًا أن أسعار جميع «المراجيح» في متناول يد الأسر حتى متوسطة الحال؛ حتى يفرح الأطفال بأقل التكاليف، مضيفًا «أحنا أرخص مكان في إسكندرية، والأماكن التانية بتكون بسعر عالي، لكن أحنا الناس بتحبنا علشان بنتهاود معاهم، وممكن ألف الطفل مرة كمان من غير ما أخد منه فلوس تاني».

في حين قال أحد سكان المنطقة: «أنا اتولدت هنا وعشت هنا، كنت بتبسط بالمراجيح دي وأنا صغير لكن لما كبرت أكتشفت أنها لعنة»، ويوضح أن تلك المراجيح في رأيه بها مشكلة صغيرة وهي القائمين عليا، فيؤكد أن غالبية أصحاب تلك المراجيح يتعاطون المخدرات ويضايقون السائحين في الكثير من الأحيان، ويقول أنها تحتاج بعض التنظيم لتكون ممتعة أكثر للجميع.

وأشارت زوجته، إلى أنه على بالرغم من كل ذلك لكنها لاتزال الفسحة الأقل تكلفة للعائلات البسيطة وهذه ميزة كبيرة تحتسب لها، كما قالت: «ضحك وفرحة الأطفال وهما بيلعبوا بتهون كل حاجة».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *