ريم حافظ تُدير «سرد البحر المتوسط بمذاق جديد» في «الجيزويت»

كتب – محرر المنتدى:

استضاف مركز الجزويت الثقافي، الثلاثاء الماضي، مقهى أدبي، دار فيه نقاش حول ترجمة الكتب والروايات الأدبية العربية إلى اللغة الفرنسية، ضمن فعاليات «مهرجان سرد وكتابة المتوسط» في دورته الثامنة، تحت عنوان «مذاق المتوسط»، والذي نظمه المعهد الفرنسي في الإسكندرية، على مدار 5 أيام.

وكان من بين ضيوف اللقاء محمد ربيع روائي مصري، وصاحب مجموعة من الكتابات الروائية التي حصلت على جوائز أدبية عن ترجمة روايته الأولى «كوكب عنبر» إلى الفرنسية، وقامت بترجمتها «ستيفاني ديجول» وهي من ضيوف اللقاء وتعمل مترجمة للأدب العربي منذ 10 عامًا، وترجمت العديد من الروايات العربية.

كما حضر اللقاء «جيل جوتييه» دبلوماسي سابق، شغل منصب القنصل العام لفرنسا في الإسكندرية، وهو مترجم روايات علاء الأسواني، ويعمل الآن مستشار لـ«جاك لانج» بمعهد العالم العربي، ونشر كتاب «بين ضفتين: 50 عامًا من الشغف للعالم العربي» فضلًا عن «فاروق مردم بك» وهو مؤرخ وناشر فرنسي سوري، ويرأس حاليًا قسم سندباد بدار نشر أكت أسود، ونشر كتاب «مطبخ زرياب» و«وصفات حمص» من إصدارات دار النشر «أكت أسود».

وأدارت اللقاء الأدبي، الدكتورة ريم حافظ، مدرس الترجمة ببرنامج اللغة التطبيقية، قسم اللغة الفرنسية، كلية الآداب، جامعة الإسكندرية، وهي مهتمة بالترجمة ولها دراسات فيها، من بينها ترجمة الأفلام والمواقع الإلكترونية وأيضاً ترجمة نصوص علم المصريات.

ودار خلال اللقاء نقاشًا أدبيًا باللغة العربية، وجهت فيه «حافظ» الأسئلة إلى الضيوف حول الترجمة والروايات التي قاموا بكتابتها، والصعوبات التي تواجههم في ترجمة المصطلحات والتعبيرات من العربية إلى الفرنسية، وكيف يتم اختيار الروايات العربية التي يتم ترجمتها من العربية إلى الفرنسية.

وعن أسباب حماس «ديجول» لترجمة الرواية والعقبات التي واجهتها في ترجمتها إلى الفرنسية أفصحت «حافظ» أنها لم تواجه عقبات أو صعوبات بمعنى الكلمة في ترجمة هذه الرواية.

وأوضحت «حافظ» أن هذه ليست المرة الأولى التي تدير فيها ندوة في مهرجان سرد المتوسط بل كان لها مشاركة في دورة العام الماضي، لكنها كانت تدير اللقاء باللغة الفرنسية، وكان ضيفي اللقاء الكاتب نائل الطوخي ومترجمه خالد عثمان، حيث كان حول الترجمة ومشكلاتها بالنسبة للمترجمين.

وعن سؤال ما إذا كانت رواية «كوكب عنبر» تعكس قصة واقعية أم خيالية، وهل أبطال الرواية هم أشخاص حقيقيون أم من وحي خيال الروائي، أجاب «ربيع» أن صورة المكتبة تلك كانت من واقع خياله، إلا أنه بعد الانتهاء من كتابة الرواية اكتشف أنه يوجد في العباسية مكتبة تشبهها وأن الشخصيات هي شخصيات خيالية وإن كانت موجودة حولنا في المجتمع.

وأما الناشر والمؤرخ «مردم» فقد عبر عن إعجابه بدقة ومهارة المترجمين الفرنسيين، مشيرًا أثناء اللقاء إلى اهتمامه في كتاباته ونقاشاته بالشأن السوري؛ لذا شارك في  فيلم وثائقي «محاصر مثلي» عن حياته ومحطاتها المختلفة.

وعن كتابة «بين ضفتين: 50 عامًا من الشغف للعالم العربي»، يشير «جوتييه» إلى أنه يرى أنه لم يكن موفقاً في اختيار عنوان الكتاب لأنه مؤمن بتقريب الجسور بين الثقافات وليس الفصل أو التفريق، لذا تناول في كتابه كل البلدان العربية التي مر بها وعاش فيها واختلط بأهلها.

ريم حافظ تُدير «سرد البحر المتوسط بمذاق جديد» في «الجيزويت»

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *