ثقافة

السبت القادم… الإسكندرية تحتفل بـ«ساعة الأرض» بإطفاء الأنوار بالجهات غير الحيوية

كتب ـ مصطفى علي:

أعلن، الدكتور عبد العزيز قنصوة ـ محافظ الإسكندرية، أن المحافظة تحتفل، السبت القادم، بـ«ساعة الأرض»، وذلك تزامناً مع الحدث البيئي العالمي، والذي تشارك فيه معظم دول العالم، بإطفاء الأنوار لمدة ٦٠ دقيقة بدءًا من الساعة ٨:٣٠ مساءاً حتى ٩:٣٠ مساءاً، وذلك وفقاً للبوابة الإلكترونية لمحافظة الإسكندرية.

ويتم الإحتفال به، في السبت الأخير من شهر مارس، لافتاً إلى أن إختيار هذا التوقيت لقربه من موعد الإعتدال الربيعي لكوكب الأرض، والهدف الرئيسي منها مواجهة ظاهرة الإحتباس الحراري، وتوجيه الأنظار إلى أهمية التوعية بمخاطر هذه الظاهرة، كما يعد رسالة قوية للأجيال القادمة للحفاظ على الموارد الطبيعية، وترشيد إستهلاك الطاقة والإنبعاثات لحماية البيئة‪ .‬

وأوضح «قنصوة»، أنه سيتم تنفيذ فاعلية إحتفال «ساعة الأرض»‪ ‬بإطفاء الإنارة الخارجية، وغير الضرورية لمدة ساعة واحدة، في كافة «المعالم، والجهات، والهيئات، والأجهزة، والمنشآت، والجامعات التابعة للمحافظة، والواجهات، والإعلانات الخارجية الكبرى، وغيرها من الأماكن غير الحيوية، والمستشفيات، والجهات الحساسة والأمنية».

وأشار «قنصوة»، إلى أنه من المعتاد أن يطفئ أكثر من ٣٥٠ مكانًا شهيراً حول العالم أضواءه للإحتفال بهذه المناسبة، بما في ذلك برج إيفل بفرنسا وناطحة سحاب إمباير ستيت في نيويورك.

وأضاف المحافظ، أن إحتفالية «ساعة الأرض»، دعوة للجميع للمشاركة بشكل آمن وسليم تماماً، وعدم إطفاء أي أضواء وأجهزة يترتب عليها أخطار بأي شكل سواء على الأفراد أو الأماكن العامة أو الخاصة، ومن المهم أن لا يكون أي فرد أو مكان في وضع غير آمن، ويجب على الجميع أن يضعوا السلامة أولاً قبل إتخاذ أي قرار بإطفاء الأضواء أو الأجهزة الكهربائية.

ويُذكر أن «ساعة الأرض»، هي حدث عالمي سنوي من تنظيم «الصندوق العالمي للطبيعة»، وهو أكبر حركة شعبية تسعى للمحافظة على البيئة في مواجهة التغيرات المناخية، ويجُرى خلاله تشجيع «الأفراد، والمجتمعات، ومُلاك المنازل، والشركات» على إطفاء الأضواء والأجهزة الإلكترونية غير الضرورية لمدة ساعة واحدة في آخر سبت من شهر مارس.

وكانت مدينة سيدني الأسترالية، هي أولى المدن التي بدأت هذه الحملة في ٢٠٠٧، عندما قام سكانها بإطفاء الأنوار في المنازل والأماكن العامة، ونجحت الفكرة حيث شارك بها ٢.٣ مليون شخص من سكان المدينة، ومنذ ذلك الحين تحولت ساعة الأرض إلى ظاهرة عالمية وشاركت مدن العالم تباعًا، وكانت «دبي» المدينة العربية الأولى التي شاركت في هذه الفعالية عام ٢٠٠٨، وتبعتها القاهرة فى عام ٢٠٠٩ حيث تم إطفاء أنوار عدد من المعالم الأثرية بها، ثم تبعتها الرياض عام ٢٠١٠.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى