«الإدمان والعلاج السلوكي له» ندوه بالمعهد العالي للخدمه الإجتماعية

كتب ـ أكرم الخشاب:

أُقيمت، ندوه بعنوان «الإدمان و العلاج السلوكي له»، وذلك بالمعهد العالي للخدمه الإجتماعية، ضمن فعاليات الصالون الاجتماعي والثقافي لجمعية بيئة مصرية أصيلة، عن «آليات التطوير في مصر وأثره في بناء الشخصية المصرية»، بحضور طلعت السروجي ـ عميد المعهد، واللواء ماهر صديق ـ رئيس مصلحه السجون السابق، والدكتور محمد مسعود ـ متخصص في علاج الإدمان، والداعيه الديني ـ أحمد رشاد، وذلك أمس الأربعاء.

وبدأ «مسعود»، كلماته بأن عدم الوعي يؤدي إلى الانهيار في شتى جوانب الحياه، وأن الإدمان هو مرض وليس قصور أخلاقي، له ثلاث جوانب: جسدي ويتمثل في أعراض الإنسحاب من المُخدر، وعقلي يتمثل في فكر المدمن من كذب وسرقه وإنطوائيه والأعتمادية على المُخدر، وروحاني يتمثل في علاقته مع الله و مع الحياه عموماً.

وأشار «مسعود»، إلى أن أعراض الإدمان، هي الإنحلال الأخلاقي، الكذب، الخوف من المواجهه، فقدان الثقه، قله الإنتاج، وأهم عرَض هو إنكار الواقع، كما أوضح أن الإدمان ليس له علاقه بالسن او الجنس، وأن أصعب سن يتم التعامل فيه مع المدمن، هو سن المراهقه لأنه إذا تم التعامل بطريقه خاطئه، سوف يؤدي إلى نتائج كارثيه «على حد وصفه».

وشرَح «مسعود» مصطلح «الديتوكس» أو «الإنسحاب»، مشيرًا إلى أنها مرحله خروج السموم من جسد المدمن، ووصفها بأنها أكثر مرحله تسبب الرعب والهلع لدى المدمن، كما أوضح أن هناك أماكن علاجيه تقوم في هذه المرحله بإعطاء جرعات بسيطه من المُخدر لتهدئه المدمن، ولكنه يعتبر أن هذا الفعل من المفاهيم المغلوطه لدى بعض الأماكن العلاجية، ولكن يجب إعطائه بعض العقاقير المُساعدة فقط، ويعقب مرحله الإنسحاب الجسدية؛ مرحله الإنسحاب النفسية، و يجب في هذه المرحله، الإهتمام بالصحة النفسية لدى المدمن.

كما أوضح «مسعود» مصطلح «الإنتكاسة»، وهي رجوع المدمن إلى الماده المُخدره، ثم قام بشرح أسباب الإنتكاسة وهي: اللامبالاه، عدم تحمل المسئولية، الإقلاع لأسباب مادية: مثل وعد الأهل بمكافئات مالية، ضغط الأقران ومقارنته بالآخرين، رفض الواقع، العيش في دور الضحية، والرجوع لأصدقاء السوء.

وأكد الداعية «رشاد»، على أهمية النازع الديني والروحاني في المقام الأول للإقلاع عن الإدمان، وأنه يجب أن يعي المدمن أن الحياه ما هي إلا مرحله إنتقاليه إلى الآخره وأنه سوف يُسأل عن صحته التي يهدمها، كما أضاف «صديق» أن هناك محاضرات دينيه تتم داخل السجون بشكل دوري، وأن نهايه المدمن هي الموت أو السجن والتعافي، وصرح أن هناك أخصائي اجتماعي في كل السجون المصريه يقوم بدعم المساجين وحل مشكلاتهم.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *