«الوزير»: تطوير هيئة السكك الحديدية هو شغلي الشاغل

كتب ـ مصطفى علي:

زار، الفريق كامل الوزير، وزير النقل، اليوم الثلاثاء، ديوان الوزارة، عقب حلف اليمين الدستورية أمام الرئيس عبدالفتاح السيسي في قصر الإتحادية، حيث كان في إستقباله الدكتور هشام عرفات ـ الوزير السابق، وعدد من قيادات الوزارة وقدم عدد من التصريحات والرسائل.

وصرح «الوزير»، أن تغيير لوائح العمل داخل الوزارة لمكافأة المجتهد ومعاقبة المقصر، وهيئة السكك الحديدية لن تنهض سوى برجالها، ومهندسيها، وعمالها، وفنييها، البدء في العمل فورًا في تطوير هيئة السكك الحديدية، قائلًا: «لن انتظر العربات الجديدة، وأن ما تعلمته من العسكرية هو الإنضباط، والمتابعة الشديدة، والجدية في العمل بالحب والرضا».

وذكر «الوزير»، أن تطوير هيئة السكك الحديدية هو شغله الشاغل خلال الفترة المقبلة، قائلًا: «هاخد من كل واحد الميزة بتاعته، وهستفيد من كل الناس لا هرفد حد ولا همشي حد»، و«أنا ناوي أنهض بقطاعات النقل من خلال العمال، وإحتمال استعين بحد من الجيش أو برا الجيش»، موضحًا أنه يجب أن تكون قطاعات وهيئات النقل في طليعة وزارات الحكومة، ونموذجًا في التطوير والانضباط.

وأضاف «الوزير»: «مفيش في قاموسي شركة بتخسر، كنت اترأس 3 آلاف شركة في الهيئة الهندسية، وهحاول أن كل شركة تدخل وفرة مالية»، و«أعطوني فرصة شهرين، لتحقيق تطوير ملحوظ في منظومة النقل، وأسعى لتنفيذ البرنامج الطموح والخطة التي أعلنها الرئيس السيسي لتطوير السكك الحديدية وأنشعارنا هو سكة حديد آمنة نظيفة متطورة منضبطة.

وأوضح «الوزير»، أن العمل سيكون على مدار الساعة في جميع قطاعات النقل بسواعد كل العاملين بالوزارة بجميع قطاعاتها وهيئاتها، وهدفنا تحقيق طفرة كبيرة تنعكس إيجابيًا على المواطن المصري والإقتصاد القومي ليكون النقل هو قاطرة التنمية، وأنه سيتم التركيز خلال الفترة المقبلة على إستكمال مشروعات السكك الحديدية من «تحديث الإشارات، وتطوير المزلقانات، والمحطات، والبنية التحتية، وتوريد العربات الجديدة».

وأشار «الوزير»، إنه سيتم تنفيذ برنامج شامل لتأهيل العنصر البشري باعتباره أحد أهم العوامل المؤثرة في نجاح المنظومة، وسيعمل وفق إستراتيجية شعارها «لا تهاون أو تقصير» في كل ما يتعلق بعوامل السلامة والأمان للركاب، ولمسير القطارات، وأنه سيكون المواطن على موعد مع سكة حديد بشكل متميز منتصف ٢٠٢٠.

وبيّن «الوزير»، إلى أنه سيتم العمل على إستكمال المشروعات القومية في مجال الطرق والكباري، والمخطط العام الشامل للموانئ البحرية، والمشروعات الضخمة في مجال مترو الأنفاق، وتنفيذ خطة صيانة شبكة الطرق الحالية، والتي كان لها أثر كبير في تحسن مصر في تقرير التنافسية الدولية لعام ٢٠١٧-٢٠١٨.

وأكد «الوزير»، أنه ليس غريبًا على وزارة النقل، ويحتاج مساعدة ودعم المواطنين قبل المسئولين، وأنه سيحرص على «إستكمال خطة تطوير المنافذ البرية، وإنشاء شبكة من المراكز والمناطق اللوجستية، وتعظيم الإستفادة من النقل النهري»، خصوصًا في نقل البضائع، مؤكداً حاجته لمساعدة المواطن في «الإلتزام بمكان ونظافة إستخدام المحطة، وقطع التذاكر، وركوب القطر».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *